قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر صبء في القُرءان الكَريم — 3 مواضع

3 مواضع2 صيغتينالحَقل: الأمم والشعوب والجماعات

جواب مباشر

دلالة جذر صبء في القرءان

دلالة جذر «صبء» في القرءان: التعريف المحكم: صبء اسم طائفة مذكورة في القرءان ضمن تعداد جماعات دينية، ويظهر أثر الجذر في تمييز الاسم داخل ا… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 3 مواضع، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأمم والشعوب والجماعات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر صبء من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر صبء في القُرءان الكَريم

التعريف المحكم: صبء اسم طائفة مذكورة في القرءان ضمن تعداد جماعات دينية، ويظهر أثر الجذر في تمييز الاسم داخل القائمة لا في بيان ماهية الطائفة أو تفصيل معتقدها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

صبء يدل على اسم جماعة مخصوصة في التعداد القرءاني. قوته الدلالية في مجرد تمييزها بين الطوائف، مع ردّ الحكم النهائي إلى الإيمان والعمل أو إلى فصل الله بينهم.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر صبء

الجذر «صبء» في القرءان اسم جمعي لطائفة مذكورة في تعداد الطوائف. لا يشرح النص الداخلي عقيدتها ولا نسبها ولا تاريخها، بل يثبت حضور الاسم ضمن قوائم تفصل بين جماعات مختلفة أمام حكم الله.

تأتي الصيغة في ثلاثة مواضع: موضعان مع الوعد لمن آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحًا، وموضع مع تقرير الفصل الإلهي بين الطوائف يوم القيامة. لذلك فالمعنى المحكم لا يتجاوز كونه اسمًا لطائفة مميَّزة في التعداد القرءاني، لا وصفًا تفصيليًا لها.

الآية المَركَزيّة لِجَذر صبء

الشاهد المركزي: سورة الحج ١٧: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلۡمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ﴾

اختير هذا الشاهد لأنه يجمع الصابئين مع طوائف متعددة ثم يرد الفصل بينهم إلى الله، وهو أضبط موضع يمنع الزيادة الخارجية على النص.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿وَٱلصَّٰبِـِٔينَ﴾2اسم جمع في سياق الذكر
﴿وَٱلصَّٰبِـُٔونَ﴾1اسم جمع مرفوع في سياق الذكر

ينحصر الاستعمال في صورتين اسميّتين للجمع، مع اختلاف الوجه الإعرابيّ بين النصب والجرّ من جهة، والرفع من جهة أخرى. ولا يظهر للجذر في المواضع الواردة فعلٌ أو مصدرٌ مشتقّ.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر صبء بِالأَوزان

صيغ الجَذر «صبء» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~3 مواضع
وَٱلصَّٰبِـِٔينَ ×2 وَٱلصَّٰبِـُٔونَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر صبء

مواضع الجذر كلها أسماء جمع في سياق تعداد الطوائف. العدد المعتمد من صفوف الجذر: 3 موضعًا في 3 آية. الصيغ المعيارية: والصابئين: 2، والصابئون: 1 عدد صور الرسم المضبوطة: 2. المراجع: سورة البَقَرَة ٦٢؛ سورة المَائدة ٦٩؛ سورة الحج ١٧

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَٱلصَّٰبِـِٔينَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَٱلصَّٰبِـِٔينَ (2) وَٱلصَّٰبِـُٔونَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الخطأ الشائع في هذا الجذر هو تحويله إلى بحث في هوية الطائفة خارج النص. التحليل القرءاني يكتفي بما يثبته النص: اسم طائفة متميزة في القائمة، وحكمها في الآيات متعلق بالإيمان والعمل أو بالفصل الإلهي.

مُقارَنَة جَذر صبء بِجذور شَبيهَة

يفترق صبء عن مجس بأن الصابئين وردوا في ثلاثة مواضع منها موضعان مقرونان بقاعدة الإيمان والعمل، بينما المجوس وردوا في موضع فصل واحد. ويفترق عن هود ونصر بأن هذين الاسمين يردان كثيرًا في سياقات خطاب وجدال وأحكام، أما صبء فبقي اسمًا في تعداد الطوائف دون تفصيل مستقل.

اختِبار الاستِبدال

يُجرَّب في البقرة:٦٢ استبدال اسم الجذر باسمٍ عامّ، مثل «جماعة». يضيع بذلك أن الآية تعدّد أسماءً متمايزة، فلا يبقى للاسم موضعه الخاصّ بين اليهود والنصارى. ويُجرَّب استبداله بـ«هود» أو «نصارى». لا يستقيم ذلك، لأن الآية نفسها تفصل الأسماء في القائمة ولا تجعل واحدًا منها قائمًا مقام الآخر. ويؤكّد المائدة:٦٩ هذا الفصل نفسه؛ فليس الاسم وصفًا عامًا لجماعة، بل اسم طائفة مذكورة بعينها. لذلك لا يصحّ دمجه في اسمٍ أعمّ ولا في اسم طائفة أخرى.

الفُروق الدَقيقَة

نفي التطابق هنا يقوم على حدود النص: صبء ليس مطابقًا لمجس ولا لهود ولا لنصر، لأن كل اسم يحتل خانة مستقلة في التعداد. ولا يصح جعل الصابئين تابعين لاسم آخر من داخل الآيات؛ فالقرءان يذكرهم باسمهم ويعطفهم على غيرهم.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأمم والشعوب والجماعات.

الحقل: الأمم والشعوب والجماعات. موقع صبء فيه هو اسم جماعة دينية مذكورة في تعداد محدود، لا جماعة نسبية مثل شعب، ولا كتلة متماسكة مثل عصب، ولا جماعة رسالة أو زمن مثل أمة.

مَنهَج تَحليل جَذر صبء

بُني الإصلاح على حصر المواضع الثلاثة، ثم قراءة السياق المباشر لكل موضع. حُذفت كل الأوصاف الطائفية غير المثبتة داخليًا، وثُبتت حدود الجذر في الاسم والتعداد فقط.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لجذر صبء في القرءان ضد قابل للإدخال في بنية الأضداد. مواضعه الثلاثة تعرض الاسم بوصفه علما جمعيا لطائفة مذكورة داخل تعداد جماعات، لا بوصفه معنى وصفيا يقابل معنى آخر. اقترانه بالنصارى واليهود والمجوس والذين أشركوا هو اقتران قائمة وفصل بين طوائف، لا تقابل ضدية بين صابئ وغير صابئ. وكذلك اقترانه بالإيمان والعمل الصالح ونفي الخوف والحزن لا يجعل الإيمان أو الأمن ضدا للجذر، بل يبين شرط الحكم على أفراد من تلك الطوائف. لذلك فالمقابل السياقي والتقابل الداخلي غير ثابتين: الجذر اسم طائفة، والجذور الأقرب إحصائيا أسماء طوائف أو أحكام ملازمة للمشهد.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الجذر اسم طائفة داخل تعداد قرءاني، ولا يحمل في مواضعه معنى وصفيا قطبيا يمكن أن يقابل بضد أو بمقابل سياقي مستقل.

نَتيجَة تَحليل جَذر صبء

النتيجة: يرد الجذر 3 موضعًا في 3 آية. الصيغ المعيارية صيغتان، وصور الرسم المضبوط صيغتان كذلك. لا تظهر للجذر صيغة فعلية.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر صبء

  • سورة البَقَرَة ٦٢: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾
  • سورة المَائدة ٦٩: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّٰبِـُٔونَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾
  • سورة الحج ١٧: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلۡمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر صبء

من لطائف الجذر أن موضعي البقرة والمائدة يشتركان في قاعدة الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح، بينما موضع الحج يضيف المجوس والذين أشركوا ويجعل الخاتمة فصل الله بينهم يوم القيامة. تكرار الاقتران باليهود والنصارى في المواضع الثلاثة يثبت استقلال الاسم داخل التعداد لا اندماجه في غيره.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر صبء من المُصحَف

3 مواضع في 3 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس