مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلصبين في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ٦٢
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾
سورة المَائدة ٦٩
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّٰبِـُٔونَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾
سورة الحج ١٧
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلۡمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلصبين»
مدلول قولة «وٱلصبين» في القرءان: الصابئون أو الصابئين جماعة تذكر ضمن جماعات الاعتقاد في سياقات الجزاء والفصل يوم القيامة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلصَّٰبِـِٔينَ» وجذرها «صبء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة اسم جماعة دينية مذكورة مع المؤمنين واليهود والنصارى وغيرهم، ولا يشرح النص نسبتها خارج هذا التعداد.
استعمالها في الآيات
تأتي مع الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى، وفي موضع ثالث مع المجوس والمشركين.
أثرها في السياق
تدخل الجماعة في حكم قرءاني عام يرد الأمر إلى الإيمان والعمل الصالح أو إلى فصل الله بينهم.
عائلات الاستعمال
- ضمن وعد الإيمان والعمل (2 موضعًا): تذكر الجماعة مع غيرها في حكم من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا.
- ضمن الفصل يوم القيامة (1 موضعًا): تذكر مع جماعات أخرى والله يفصل بينهم يوم القيامة.
ما يميّزها عن أخواتها
هذه وحدة واحدة، ومواضعها كلها تعداد جماعات في مقام الجزاء أو الفصل.
تحليل أعمق
لأنها اسم جماعة، لا يعين معناها من الجذر ولا يضاف لها تاريخ خارج المواضع؛ الثابت موضعها في التعداد.