قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر روع في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الخوف والفزع والهلع

جواب مباشر

دلالة جذر روع في القرءان

دلالة جذر «روع» في القرءان: روع في القرءان حالة خوف وانزعاج داخلي، لا يصف النص ابتداءها ولا مدتها. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الخوف والفزع والهلع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر روع من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر روع في القُرءان الكَريم

روع في القرءان حالة خوف وانزعاج داخلي، لا يصف النص ابتداءها ولا مدتها. وردت مرة واحدة في خبر ذهابها عن إبراهيم: ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنۡ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلرَّوۡعُ وَجَآءَتۡهُ ٱلۡبُشۡرَىٰ يُجَٰدِلُنَا فِي قَوۡمِ لُوطٍ﴾ (سورة هُود ٧٤). ويمتاز هذا الذكر من الخيفة في السياق بأن الخيفة نسبت إلى الإيجاس عند رؤية الأيدي لا تصل، أما الروع فلم يذكر النص حصوله، بل ذكر ذهابه. واقترانه بالبشرى لا يثبت أن الروع حجبها أو كان نقيضًا لها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الروع حالة خوف وانزعاج داخلي يذكر النص ذهابها عن إبراهيم، مقترنًا في النظم بمجيء البشرى: ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنۡ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلرَّوۡعُ وَجَآءَتۡهُ ٱلۡبُشۡرَىٰ يُجَٰدِلُنَا فِي قَوۡمِ لُوطٍ﴾ (سورة هُود ٧٤). ولا يثبت هذا الاقتران تضادًا أو حجبًا.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر روع

ورد الجذر في موضع واحد. يذكر النص ذهاب الروع عن إبراهيم في قوله: ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنۡ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلرَّوۡعُ وَجَآءَتۡهُ ٱلۡبُشۡرَىٰ يُجَٰدِلُنَا فِي قَوۡمِ لُوطٍ﴾ (سورة هُود ٧٤).

وتذكر النافذة قبل ذلك خيفة إبراهيم عند امتناع أيدي الرسل عن الطعام: ﴿فَلَمَّا رَءَآ أَيۡدِيَهُمۡ لَا تَصِلُ إِلَيۡهِ نَكِرَهُمۡ وَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗ﴾ (سورة هُود ٧٠). فالمصرح به يميّز موضع الذكر: الخيفة مع الإيجاس، والروع في خبر ذهابه. ولا يثبت تعاقب الذكر أن أحدهما أعم من الآخر أو مشتمل عليه.

المفهوم: الروع حالة خوف وانزعاج داخلي تذكر عن إبراهيم عند ذهابها. واقتران ذهابها بمجيء البشرى في الآية وصف للنظم، ولا يثبت حجبًا ولا شرطًا ولا مقابلة حاكمة بينهما.

الآية المَركَزيّة لِجَذر روع

سورة هُود ٧٤

فَلَمَّا ذَهَبَ عَنۡ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلرَّوۡعُ وَجَآءَتۡهُ ٱلۡبُشۡرَىٰ يُجَٰدِلُنَا فِي قَوۡمِ لُوطٍ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿ٱلرَّوۡعُ﴾1اسمٌ معرّفٌ يدلّ على حالة الروع.

ترد الصيغة في بناء اسميّ معرّف، فتجعل حضور الجذر محصورًا في تسمية الحالة ذاتها دون تنويعٍ في الصيغ.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر روع بِالأَوزان

صيغ الجَذر «روع» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
ٱلرَّوۡعُ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر روع

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

سورة هُود ٧٤

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلرَّوۡعُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلرَّوۡعُ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

موضع واحد يجمع الروع بخبر ذهابه عن إبراهيم. وتذكر النافذة الخيفة عند الإيجاس، ثم تذكر الروع في موضع آخر من القصة عند ذهابه. كما تذكر البشرى قبل آية الروع ومعها في نظمها؛ فلا يثبت من ذلك تضاد بين الروع والبشرى ولا سبق دلالي لازم بينهما.

مُقارَنَة جَذر روع بِجذور شَبيهَة

  • خيفة: وردت في سورة هُود ٧٠ مع إيجاس إبراهيم حين رأى أيدي الرسل لا تصل إلى الطعام.
  • روع: ورد في سورة هُود ٧٤ في خبر ذهابه عن إبراهيم.

فالفرق المثبت هو اختلاف موضع الذكر وصياغته في السياق، لا عموم أحد اللفظين أو مدته أو درجته.

اختِبار الاستِبدال

في سورة هُود ٧٤ يرد المقطع الحرفي: ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنۡ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلرَّوۡعُ وَجَآءَتۡهُ ٱلۡبُشۡرَىٰ﴾ (سورة هُود ٧٤). إبدال «الروع» بـ«الخيفة» لا يحفظ توزيع الألفاظ في النافذة؛ فالخيفة وردت مع الإيجاس في قوله: ﴿وَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗ﴾ (سورة هُود ٧٠). ولا يدل هذا الاستبدال على مدة حالة أو على كونها حاجزًا للبشرى.

الفُروق الدَقيقَة

  • الصيغة الواردة اسم معرّف: «ٱلرَّوۡعُ». وهذه ملاحظة صرفية عن هيئة اللفظ في موضعه.
  • لا يثبت من ورود الاسم مرة واحدة ثبات الحالة أو استمرارها.
  • في النافذة، ذُكرت الخيفة مع الإيجاس في سورة هُود ٧٠، وذُكر الروع عند ذهابه في سورة هُود ٧٤. وهذا يثبت اختلاف موضعي الذكر، ولا يثبت أن الخيفة شرارة أو أن الروع حالة أشمل.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الخوف والفزع والهلع.

في حقل «الخوف والفزع والهلع»، يدل روع على حالة خوف وانزعاج داخلي ذُكر ذهابها عن إبراهيم. ويمتاز في النافذة من الخيفة بموضع الذكر وصياغته: الخيفة مع الإيجاس، والروع عند الذهاب. ولا تثبت النافذة ترتيبًا في الحدة أو السعة بينهما.

مَنهَج تَحليل جَذر روع

الموضع واحد، وتقرأ دلالته من النافذة كاملة.

1. يثبت موضع الروع وصيغته من سورة هُود ٧٤. 2. يقرأ ذكر الخيفة في سورة هُود ٧٠ بوصفه سياقًا مجاورًا، مع حفظ اختلاف الصياغة بين الإيجاس وذهاب الروع. 3. يلحظ اقتران «ذهب الروع» و«جاءته البشرى» في تركيب سورة هُود ٧٤، ثم يراجع ترتيب القصة في النافذة؛ إذ وردت بشارة امرأته في سورة هُود ٧١. فلا يحوّل الاقتران النحوي إلى شرط أو حجب.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر بشر)

ورد «روع» مرة واحدة، وفي الآية نفسها اقترن ذهابه بمجيء البشرى: ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنۡ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلرَّوۡعُ وَجَآءَتۡهُ ٱلۡبُشۡرَىٰ﴾ (سورة هُود ٧٤). يثبت النص هذا التجاور التركيبي، ولا يثبت أن البشرى ضد الروع أو أن ذهاب الروع شرط لمجيئها. لذلك لا يعيّن الموضع مقابلاً دلاليًا حاكمًا للروع.

بشرمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة هُود ٧٤
يرتب النص ذهاب الروع ومجيء البشرى: ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنۡ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلرَّوۡعُ وَجَآءَتۡهُ ٱلۡبُشۡرَىٰ﴾.
  • الفعلان «ذهب» و«جاء» يصنعان حركة عكسية بين الحالة المزعجة والخبر المفرح.
  • الموضع الوحيد للجذر يكفي هنا لأن المقابل مذكور معه في الجملة نفسها.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: روع ⟷ بشر ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر روع

روع يدل على الاضطراب والانزعاج الداخلي الذي يغشى النفس، وقد ذُكر ذهابه مقترنًا بمجيء البشرى في موضعه الوحيد

ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرءانيا عبر 1 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر روع

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة هُود ٧٤ — فَلَمَّا ذَهَبَ عَنۡ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلرَّوۡعُ وَجَآءَتۡهُ ٱلۡبُشۡرَىٰ يُجَٰدِلُنَا فِي قَوۡمِ لُوطٍ
  • الصيغة: ٱلرَّوۡعُ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر روع

  • الجذر ورد مرة واحدة في القرءان كله، في سورة هُود ٧٤.
  • انحصرت الصيغة في «ٱلرَّوۡعُ» المعرّف بأل؛ فلا يرد الجذر في النافذة فعلاً ولا نكرة.
  • يجاور في الآية تركيب «ذهب الروع» وتركيب «جاءته البشرى». وهو توازٍ تركيبي بين فعلين ماضيين، لا حكم بتضاد دلالي بين الاسمين.
  • انحصر الموضع في قصة إبراهيم مع الرسل، وفي السياق بشارة صريحة لإبراهيم وامرأته.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر روع في القرءان

  • - الجذر وَرد مرة واحدة فقط في القرءان كله — إنفِراد كَليّ. - اِنحصار الصيغة الوَحيدة في «الرَّوع» المُعرَّف بأل: لا يَرد الجذر فعلًا ولا نَكرة — تَخصيص بِنيوي يَجعل الرَوع حالة مَعروفة مُحددة لا حَدثًا عابرًا. - تَقابل بِنيوي صَريح بين «ذَهَب الرَّوع» و«جاءته البُشرى»: تَوازٍ نَحوي مَحكم — فعل ماضٍ مَع فاعل اِسمي مُعرَّف في كل شَطر (ذَهَب الرَّوع/جاءته البُشرى) — يُصير ضِد الرَوع البُشرى لا مُجرَّد الأمان. - اِنحصار المَوضع في قِصة إبراهيم مع المَلائكة: تَخصيص الجذر بسِياق نَبَوي رِفيع (قِصة إبراهيم في سورة هُود ٧٤) — لا يَرد في سِياق عَذاب ولا قِتال ولا فَزَع عام، بل في مَقام إنزال الوَحي والبُشرى.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر روع من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس