مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلروع في القرءان
الشاهد
سورة هُود ٧٤
﴿ فَلَمَّا ذَهَبَ عَنۡ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلرَّوۡعُ وَجَآءَتۡهُ ٱلۡبُشۡرَىٰ يُجَٰدِلُنَا فِي قَوۡمِ لُوطٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلروع»
مدلول قولة «ٱلروع» في القرءان: حال فزع أو انقباض تزول عن القلب عند مجيء البشرى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلرَّوۡعُ» وجذرها «روع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجيء القَولة حالًا ذاهبة عن إبراهيم، ويقابل ذهابها مجيء البشرى.
استعمالها في الآيات
استعملت اسمًا لحالة كانت على إبراهيم ثم ذهبت.
أثرها في السياق
تمهد القَولة لتحول إبراهيم من الاضطراب إلى المجادلة في قوم لوط بعد مجيء البشرى.
عائلات الاستعمال
- زوال الفزع (1 موضعًا): حال مزعجة ذهبت عن إبراهيم عند مجيء البشرى.
ما يميّزها عن أخواتها
لا تقابلها هنا صيغة أخرى من الجذر؛ وتميزها أنها حالة تزول بمجيء البشرى.
تحليل أعمق
السياق يبين القَولة من فعل الذهاب ومن مجيء البشرى. فهي حالة مزعجة لا تبقى مع البشارة. وبعد زوالها ينتقل إبراهيم إلى المجادلة، مما يدل على عودة الطمأنينة والقدرة على المخاطبة.