مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر حفر في القُرءان الكَريم — 2 موضعين
جواب مباشر
دلالة جذر حفر في القرءان
دلالة جذر «حفر» في القرءان: التعريف الجامع لجذر حفر: حفر = موضعٌ يُنسَب إليه ما وقع فيه: تجويفٌ في الأرض، أو حالٌ يُرَدّ إليها؛ ولا يبني… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «التراب والأرض والمادة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر حفر من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·2
التَعريف المُحكَم لجَذر حفر في القُرءان الكَريم
التعريف الجامع لجذر حفر:
حفر = موضعٌ يُنسَب إليه ما وقع فيه: تجويفٌ في الأرض، أو حالٌ يُرَدّ إليها؛ ولا يبني الموضعان قيدًا للسطح ولا لصورة الأثر.
- حُفرة: تجويفٌ في الأرض، كما في ﴿عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ﴾ (سورة آل عِمران ١٠٣). ولا يصف النص عمق التجويف.
- الحافرة: الحال أو الموضع الذي يُتساءَل عن الرَّدّ إليه. السياق ﴿أَءِنَّا لَمَرۡدُودُونَ فِي ٱلۡحَافِرَةِ﴾ (سورة النَّازعَات ١٠) يجعلها متعلّقًا بالسؤال عن الرَّدّ، ولا يصف هيئتها أو يثبت أنها موضعٌ أصليّ.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
جذر حفر = موضعٌ يُنسَب إليه ما وقع فيه: تجويفٌ في الأرض، أو حالٌ يُرَدّ إليها؛ ولا يثبت الموضعان قيدًا للسطح ولا لصورة الأثر.
- حُفرة (سورة آل عِمران ١٠٣): تجويفٌ في الأرض تُذكر حافتُه والنار المنسوبة إليه.
- الحافرة (سورة النَّازعَات ١٠): حالٌ أو موضعٌ يقع فيه السؤال عن الرَّدّ.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر حفر
المدلول الجوهري: حفر = موضعٌ يُنسَب إليه ما وقع فيه؛ تجويفٌ في الأرض في ﴿حُفۡرَةٖ﴾، وحالٌ يُرَدّ إليها في ﴿ٱلۡحَافِرَةِ﴾، والنصُّ لا يبني في الموضعين قيدًا للسطح ولا لصورة الأثر.
| المرجع | الكلمة | المدلول |
|---|---|---|
| سورة آل عِمران ١٠٣ | حُفرة | التَّجويف المَحفور في الأرض |
| سورة النَّازعَات ١٠ | الحافرة | الحال التي يُتساءَل عن الرَّدّ إليها |
الآية المَركَزيّة لِجَذر حفر
سورة آل عِمران ١٠٣
وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَآءٗ فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦٓ إِخۡوَٰنٗا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَاۗ
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | المدلول |
|---|---|
| حُفرة | التَّجويف المَحفور |
| الحافرة | الحال أو الموضع الذي يُسأل عن الرَّدّ إليه |
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر حفر بِالأَوزان
صيغ الجَذر «حفر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر حفر
للجذر موضعان مختلفان في البناء السياقي، ويجمعهما حدٌّ لا يزيد على موضعٍ يُنسَب إليه ما وقع فيه:
- مسلك العين المحسوسة: «حُفۡرَةٖ» (سورة آل عِمران ١٠٣) — تجويفٌ تُجاوَر حافتُه (شَفَا).
- مسلك الحال أو الموضع: «ٱلۡحَافِرَةِ» (سورة النَّازعَات ١٠) — ما يقع فيه السؤال عن الرَّدّ إليه.
إجمالي المواضع: 2 موضعًا.
- 2 مواضع: سورة آل عِمران ١٠٣، سورة النَّازعَات ١٠.
- الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: حُفۡرَةٖ.
- أَبرَز الصِيَغ: حُفۡرَةٖ (1) ٱلۡحَافِرَةِ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك:
- حُفرة (سورة آل عِمران ١٠٣): «شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ» — يثبت الشفا مجاورة الحافة، ولا يصف النص عمق التجويف.
- الحافرة (سورة النَّازعَات ١٠): «أَءِنَّا لَمَرۡدُودُونَ فِي ٱلۡحَافِرَةِ» — حالٌ أو موضعٌ يتعلّق به سؤال الرَّدّ.
الجامع بقدر ما يبنيه الموضعان: موضعٌ يُنسَب إليه ما وقع فيه، ولا يُذكر معه قيدٌ للسطح أو صورة الأثر:
- الحُفرة: تجويفٌ في الأرض، دلّ عليه ذكرُ الشفا وما فيها من نار ﴿عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ﴾ (سورة آل عِمران ١٠٣).
- الحافرة: الحال أو الموضع الذي يُتساءَل عن الرَّدّ إليه ﴿أَءِنَّا لَمَرۡدُودُونَ فِي ٱلۡحَافِرَةِ﴾ (سورة النَّازعَات ١٠)، والنصُّ يثبت الرَّدّ إليها ولا يصف هيئتها.
مُقارَنَة جَذر حفر بِجذور شَبيهَة
المقابلة من داخل النصّ القرءانيّ:
- «شَفَا حُفۡرَةٖ» (سورة آل عِمران ١٠٣) ≠ «شَفَا جُرُفٍ» (سورة التوبَة ١٠٩): يذكر النص في الجرف الانهيار صراحةً ﴿شَفَا جُرُفٍ هَارٖ فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِي نَارِ جَهَنَّمَۗ﴾، أمّا الحفرة فترد مع الشفا والنار والإنقاذ. فلا يصف موضع الحفرة عمقًا أو كيفيةَ وقوع.
اختِبار الاستِبدال
اختبار الاستبدال بالسياق:
- في سورة آل عِمران ١٠٣ لا يصلح «بِئر» مكان «حُفرة»؛ لأنّ السياق ﴿حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ﴾ يقتضي تجويفًا عامًّا فيه نار، لا مَورِدَ ماء كالبِئر.
- في سورة النَّازعَات ١٠ لا يصلح «السابقة» مكان «الحافرة»؛ لأنّ السياق ﴿لَمَرۡدُودُونَ فِي ٱلۡحَافِرَةِ﴾ يقتضي موضعًا/حالًا يُرَدّ إليه، لا مرحلةً تُسبَق وتُتجاوَز.
الفُروق الدَقيقَة
الفرق الصرفيّ-الدلاليّ بين الصيغتين:
- «حُفۡرَةٖ»: اسمُ عينٍ نكرة — تجويفٌ تُجاوَر حافتُه.
- «ٱلۡحَافِرَةِ»: اسمٌ معرّفٌ على وزن فاعِلة — حالٌ أو موضعٌ يُتساءَل عن الرَّدّ إليه.
فالتباين بين التجويف المذكور مع الشفا، وما يتعلّق به سؤال الرَّدّ، من غير إثبات هيئةٍ للحافرة أو قيدٍ للسطح.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: التراب والأرض والمادة.
يتقاطع الجذر مع حقلين بحسب موضعَيه:
- حقل الهلاك والمصير: عبر «شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ» (سورة آل عِمران ١٠٣) — ذكر الشفا والنار والإنقاذ.
- حقل البعث والرَّدّ: عبر «لَمَرۡدُودُونَ فِي ٱلۡحَافِرَةِ» (سورة النَّازعَات ١٠) — استفهام إنكاريّ عن الرَّدّ.
فالجذر يجمع في موضعيه بين تجويفٍ في الأرض وحالٍ أو موضعٍ يُسأل عن الرَّدّ إليه.
مَنهَج تَحليل جَذر حفر
منهج الاستيعاب:
1. حُصِر الموضعان (سورة آل عِمران ١٠٣، سورة النَّازعَات ١٠) من مدوّنة المواضع الداخليّة — صيغتان في آيتين فريدتين. 2. اختُبر الحدّ على الموضعين: بُني في سورة آل عِمران ١٠٣ من ذكر الشفا وما في الحفرة من نار، وبُني في سورة النَّازعَات ١٠ من الردّ إليها ﴿لَمَرۡدُودُونَ فِي ٱلۡحَافِرَةِ﴾ دون وصفٍ لهيئتها؛ فما زاد على ذلك من قيد السطح أو صورة الأثر لا يبنيه الموضعان. 3. استُخرج الجامع بقدر ما يحتمله الموضعان: موضعٌ يُنسَب إليه ما وقع فيه — حُفرةٌ محسوسة، وحافرةٌ يُرَدّ إليها. 4. ثُبِّتت المقابلات والاستبدالات من شواهد قرءانيّة مجاورة (شَفَا جُرُفٍ، بِئر، السَّابقة).
الجَذر الضِدّ
لا يثبت لجذر حفر ضد قرءاني مستقل. في آل عمران تظهر حفرة النار في صورة شفا موضع هلاك أنقذ الله منه، فالمقابل في الآية هو الإنقاذ من الوقوع لا ضد الحفرة نفسها. وفي النازعات تأتي الحافرة في سؤال الرجوع إلى الحالة الأولى، وهي ليست تجويفًا يقابل امتلاء ولا رفعًا يقابل خفضًا. لذلك لا يصح جعل الإنقاذ أو الجمع أو الهداية ضدًا لحفر، لأنها آثار سياقية حول الموضع لا مقابلات للجذر. بعد فحص الموضعين لا توجد بنية داخلية تعرض حفرًا ونقيضه، ولا جذر آخر يلازمه في تقابل ثابت.
لم يثبت بعد فحص الموضعين أي ضد أو مقابل داخلي؛ الحفرة موضع خطر والحافرة حالة رجوع، ولا يحملان طرفًا مقابلا للجذر.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر حفر
1. سورة آل عِمران ١٠٣: ﴿وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَآءٗ فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦٓ إِخۡوَٰنٗا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾
2. سورة النَّازعَات ١٠: ﴿يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرۡدُودُونَ فِي ٱلۡحَافِرَةِ﴾
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر حفر
ملاحظات لطيفة من المسح الداخلي:
- توزع تامّ للصيغتين: «حُفۡرَةٖ» (التجويف المذكور مع الشفا) في موضع واحد (سورة آل عِمران ١٠٣)، و«ٱلۡحَافِرَةِ» (ما يتعلّق به سؤال الرَّدّ) في موضع واحد (سورة النَّازعَات ١٠) — 2/2 (100٪) انفراد صيغي، كل صيغة في سورة وسياق مختلفَين.
- اقتران بالنار في الحُفرة: «شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ» — 1/1 (100٪) من مواضع «حُفرة»، وترد مع الشفا والنار.
- اقتران بالبعث في الحافرة: «أَءِنَّا لَمَرۡدُودُونَ فِي ٱلۡحَافِرَةِ» — 1/1 (100٪) من مواضع «الحافرة»، وترد في استفهام إنكاري عن البعث.
- نمط النجاة والرَّدّ: في آل عِمران تذكر الآية التأليف والإخوّة، ثم تذكر أنهم كانوا على شفا حفرة فأنقذهم الله منها. وفي النَّازعَات يقع السؤال عن الرَّدّ في الحافرة. فلا يثبت الموضعان اتجاهَ انتقالٍ مشتركًا للجذر.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر حفر في القرءان
- توزع تامّ للصيغتين: «حُفۡرَةٖ» (التجويف الفعلي) في موضع وحيد (سورة آل عِمران ١٠٣)، و«ٱلۡحَافِرَةِ» (الأثر الأصلي) في موضع وحيد (سورة النَّازعَات ١٠) — 2/2 (100٪) انفراد صيغي، كل صيغة في سورة وسياق مختلفَين. - اقتران بالنار في الحُفرة: «شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ» — 1/1 (100٪) من مواضع «حُفرة»، لا تَرِد إلا حال المجاورة لحافة النار. - اقتران بالبعث في الحافرة: «أَءِنَّا لَمَرۡدُودُونَ فِي ٱلۡحَافِرَةِ» — 1/1 (100٪) من مواضع «الحافرة»، لا تَرِد إلا في استفهام إنكاري عن البعث. - نمط الانتقال/الرجوع: كلا الموضعَين (2/2 = 100٪) يصف انتقالًا — في آل عمران من الإخوّة إلى شفا الحفرة (نعمة الإنقاذ من الانتقال)، وفي النازعات من الموت إلى الحافرة (إنكار الانتقال). الجذر يَعرض حركةً نحو موضع محفور أو منه.