مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر ءدد في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر ءدد في القرءان
دلالة جذر «ءدد» في القرءان: إد في القرءان وصفٌ لشيءٍ بالغ الفظاعة، وهو في موضعه نسبة الولد إلى الرحمن (سورة مَريَم ٨٨–٩٢). ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الذنب والخطأ والإثم». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ءدد من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر ءدد في القُرءان الكَريم
إد في القرءان وصفٌ لشيءٍ بالغ الفظاعة، وهو في موضعه نسبة الولد إلى الرحمن (سورة مَريَم ٨٨–٩٢). ورد الجذر بصيغة واحدة في موضع واحد. يثبت السياق شدة الحكم على هذا القول، دون ترتيب مطلق بين الذنوب، ودون إثبات فرق مع منكر أو إفك من هذا الموضع وحده.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
إد وصفٌ لبالغ الفظاعة في قولهم إن الرحمن اتخذ ولدًا (سورة مَريَم ٨٨–٩٢)، ولا يثبت بهذا الموضع وحده تعميمه على مطلق الخطأ أو تحديد علاقته بالإفك.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ءدد
ورد الجذر ءدد مرة واحدة في قوله: ﴿لَّقَدۡ جِئۡتُمۡ شَيۡـًٔا إِدّٗا﴾ (سورة مَريَم ٨٩). إد وصفٌ لشيءٍ بالغ الفظاعة، وهو هنا قولهم إن الرحمن اتخذ ولدًا، كما يعيّنه سورة مَريَم ٨٨ و٩١. ويبيّن سورة مَريَم ٩٠ عظم هذا القول بذكر تفطّر السماوات وانشقاق الأرض وخرور الجبال، ثم ينفي سورة مَريَم ٩٢ أن ينبغي للرحمن اتخاذ الولد. لا يثبت ذلك ترتيبًا للقول فوق جميع الذنوب. ولم يرد الجذر في فعل أو جمع أو صفة أخرى؛ فالمثبت من استعماله القرءانيّ حكم شديد على هذا القول الباطل.
الآية المَركَزيّة لِجَذر ءدد
الموضع الوحيد: ﴿لَّقَدۡ جِئۡتُمۡ شَيۡـًٔا إِدّٗا﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿إِدّٗا﴾ | 1 | وصفٌ للأمر الفادح المستنكَر، وهو نسبة الولد إلى الرحمن (سورة مَريَم ٨٨–٨٩) |
تنفرد الصيغة في هذا الجذر بورودٍ واحد (سورة مَريَم ٨٩). وتثبت فداحة القول من سياق سورة مَريَم ٩٠–٩٢، لا من التشديد في بنية اللفظ؛ فلا توجد صيغ متعددة للجذر تُقارن لإثبات وظيفة دلاليّة للتشديد.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ءدد بِالأَوزان
صيغ الجَذر «ءدد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ءدد
إجمالي المواضع: 1 موضعًا في 1 آية.
- سورة مَريَم ٨٩: وصف الشيء المأتي به بأنه إد.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: إِدّٗا.
- أَبرَز الصِيَغ: إِدّٗا (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
المعنى الجامع في الموضع الوحيد هو فظاعة الشيء في مقام الحكم عليه، مع حصر الجذر في صيغة واحدة لا تتكرر.
مُقارَنَة جَذر ءدد بِجذور شَبيهَة
يبيّن سياق سورة مَريَم ٨٨–٩٢ أن إد يصف فظاعة القول بنسبة الولد إلى الرحمن. أما الفرق مع إفك من جهة الاختلاق أو الصرف، والفرق مع نكر من جهة الاستنكار، فلا يثبتهما هذا السياق وحده. تبقى المقارنتان معلّقتين حتى تُدرَس شواهد قرءانيّة للجذرين؛ فلا يُحكم بأن إد أغلظ من نكر، ولا بأن الفظاعة تختص به دون إفك.
اختِبار الاستِبدال
في سورة مَريَم ٨٩، يمكن طرح استبدال إد بمنكر أو إفك سؤالًا للمقارنة، لا دليلًا على الفرق. فالسياق يثبت فظاعة نسبة الولد إلى الرحمن (سورة مَريَم ٨٨–٩٢)، لكنه لا يثبت أن لفظ منكر يُفقد هذه الفظاعة، أو أن لفظ إفك يحصر الحكم في الاختلاق. يتوقف تقدير ما يبقى وما يفوت عند الاستبدال على مقارنة شواهد قرءانيّة للألفاظ المقترحة.
الفُروق الدَقيقَة
لا توجد فروق صيغية داخل الجذر، لأنه ورد مرة واحدة بصيغة إدا (سورة مَريَم ٨٩). لذلك لا تتاح مقارنة بين صيغ متعددة له، وتبقى المقارنة بجذور الذنب القريبة بحثًا منفصلًا لا يثبت فرقًا بمجرد انفراد هذه الصيغة.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الذنب والخطأ والإثم · الكذب والافتراء والزور.
يرتبط الجذر بحقل «الذنب والخطأ والإثم» في موضعه الواحد، إذ يصف ما جاؤوا به بأنه «شَيۡـًٔا إِدّٗا» ﴿لَّقَدۡ جِئۡتُمۡ شَيۡـًٔا إِدّٗا﴾ (سورة مَريَم ٨٩). وهو في سياق نسبة الولد إلى الرحمن يبيّن بالغ الفظاعة في القول (سورة مَريَم ٨٨–٩٢)، ولا يسمّي الذنب من جهة فعله فقط، بل يبيّن شدة الحكم عليه دون تعيين مرتبته بين سائر الذنوب. ويرتبط كذلك بحقل «الكذب والافتراء والزور» من جهة وصف هذا القول نفسه بالفظاعة في الموضع الواحد: ﴿لَّقَدۡ جِئۡتُمۡ شَيۡـًٔا إِدّٗا﴾ (سورة مَريَم ٨٩). ولا يتجاوز هذا الإسناد ما تصرّح به الآية من وصف الشيء بأنه إِدّ؛ فلا يعيّن نوع الكذب أو الافتراء أو الزور ولا مقدار علاقته بها.
مَنهَج تَحليل جَذر ءدد
حُصر الجذر في موضع واحد بصيغة إدا (سورة مَريَم ٨٩)، وقُرئ في سياقه الممتد من سورة مَريَم ٨٤ إلى سورة مَريَم ٩٤. يعيّن سورة مَريَم ٨٨ و٩١ القول الموصوف، ويفصّل سورة مَريَم ٩٠ فظاعته، وينفي سورة مَريَم ٩٢ أن ينبغي للرحمن اتخاذ الولد. وبذلك يستند معنى بالغ الفظاعة إلى السياق، دون تفضيل مطلق بين الذنوب أو تعليل الشدة بتشديد البنية. لم تُعتمد فروق مع نكر أو إفك؛ فإثباتها يحتاج شواهد قرءانيّة لهما ومقارنة سياقاتها، ولا يكفي فيه موضع إد.
الجَذر الضِدّ
ورد ءدد في موضع واحد يصف شيئا بالفظاعة الشديدة، ولا يتكرر في صيغة أخرى تفتح تقابلا داخليا. قد يلوح من سورة مريم فرق بين ما هو هين على الله وبين الشيء الإد، لكن هذا ليس ضدية بين الجذرين؛ فالهين يصف فعل الخلق والقدرة، والإد يصف شناعة قول مخصوص، ولا يجتمعان في بنية تقابل واحدة. كما أن ألفاظ الحق والباطل واليسر والعسر لا تقترن بهذا الجذر اقترانا يجعلها مقابلا له. لذلك يكون الحكم المحافظ غياب ضد أو مقابل سياقي قابل للإثبات، مع تثبيت أن وظيفة الجذر هنا وصف درجة الفظاعة لا رسم محور قطبي كامل.
الجذر مفرد الموضع، وشاهده يحكم على شناعة قول مخصوص ولا يضعه في بنية تقابل مع جذر آخر؛ وما يلوح من قرب مع هين في السورة فرق سياق لا ضدية.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر ءدد
الشواهد الداخلية المطابقة للنص:
- سورة مَريَم ٨٩ — ﴿لَّقَدۡ جِئۡتُمۡ شَيۡـًٔا إِدّٗا﴾
هذه الآية هي الموضع الوحيد للجذر كله.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ءدد
ورد الجذر في موضع واحد وبصيغة واحدة، وهذا رصدٌ عدديّ مستقل. وجاء اللفظ وصفًا لشيء، لا اسمًا لقوم ولا لفعل متكرر؛ فبقي التركيز على فظاعة الشيء نفسه، وهو القول بنسبة الولد إلى الرحمن (سورة مَريَم ٨٨–٩٢).
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ءدد في القرءان
انفرد الجذر بموضع واحد وصيغة واحدة، وهذا الانفراد يوافق شدة المعنى. كما جاء اللفظ وصفًا لشيء، لا اسمًا لقوم ولا لفعل متكرر، فبقي التركيز على رتبة الفظاعة في الشيء نفسه.