قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة إدا في القرءان

1 موضعالجذر: ءدد

الشاهد

سورة مَريَم ٨٩

﴿ لَّقَدۡ جِئۡتُمۡ شَيۡـًٔا إِدّٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «إدا»

مدلول قولة «إدا» في القرءان: يدلّ السياق على أمر شديد منكر؛ لا يتحدد اللفظ خارج هذا القدر إلا بما يحيط به من تفطر السماوات وانشقاق الأرض وخرور الجبال.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «إِدّٗا» وجذرها «ءدد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صلة الجذر بهذه القَولة تظهر في وصف الشيء المجيء به بأنه بالغ النكارة والثقل في مقام نسبة الولد إلى الرحمن.

استعمالها في الآيات

استُعملت القَولة نعتًا للشيء المجلوب في قوله ﴿لَّقَدۡ جِئۡتُمۡ شَيۡـًٔا إِدّٗا﴾.

أثرها في السياق

ترفع القَولة الحكم على القول من مجرد خطأ إلى شأن كوني عظيم الأثر.

عائلات الاستعمال

  • شيء عظيم النكارة (1 موضعًا): وصف لقول شديد الأثر في سياق نسبة الولد إلى الرحمن.

ما يميّزها عن أخواتها

لا يظهر للجذر موضع قرءاني آخر؛ وتميّزه أن معناه لا يستقل عن الحدث العظيم الذي وصفته الآيات المحيطة.

تحليل أعمق

قبل الموضع يأتي قول اتخاذ الولد، وبعده تكاد السماوات تتفطر وتنشق الأرض وتخر الجبال. بهذا المحيط يثبت أن القَولة تحمل ثقل النكارة، لا وصفًا عاديًّا للشيء.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر