قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر وقذ في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الحلال والحرام

جواب مباشر

دلالة جذر وقذ في القرءان

دلالة جذر «وقذ» في القرءان: وقذ: يرد في وصف «الموقوذة»، وهي حالة مذكورة في محرَّمات الأكل، في سياق الاستثناء ﴿إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ﴾… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الحلال والحرام». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر وقذ من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر وقذ في القُرءان الكَريم

وقذ: يرد في وصف «الموقوذة»، وهي حالة مذكورة في محرَّمات الأكل، في سياق الاستثناء ﴿إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ﴾ (سورة المَائدة ٣). ويذكر النصّ ﴿وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ﴾ و﴿وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ﴾ على حدة في الآية نفسها؛ وهذا يثبت تمييز التسميتين، ولا يكفي وحده لنفي تداخل أسبابهما أو لإثبات الموت في حدّ الوقذ.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

  • 1 موضع، صيغة واحدة (اسم مَفعول).
  • سورة المَائدة ٣ في قائمة المُحرَّمات.
  • ضِمن سَلسلة: المنخنقة، الموقوذة، المتردّية، النطيحة، ما أكل السَّبع.
  • تَشريع مَحض، لا تَأويل دلاليّ يَتجاوز ذلك.
  • الاستثناء: «إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ».

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وقذ

الجذر «وقذ» يَرد في القرءان في موضع واحد فقط (سورة المَائدة ٣)، بِصيغة واحدة (وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ)، في سياق تَشريعيّ مَخصوص: تَعداد المُحرَّمات من اللُّحوم.

«الموقوذة» مذكورة ضمن المحرَّمات، ويتلوها مع بقية الحالات استثناء ﴿إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ﴾ (سورة المَائدة ٣). فلا يصحّ جعل زوال الحياة لازمًا في تعريفها مع إغفال الاستثناء، ولا يبيّن السياق كيفية الإصابة أو إراقة الدم.

حضور الجذر هنا في حقل «الحلال والحرام». يثبت موضعه حكمًا في الأكل، ولا يقدّم وحده تعريفًا تفصيليًّا للوقذ خارج هذا السياق.

الآية المَركَزيّة لِجَذر وقذ

سورة المَائدة ٣ — الموضع الوحيد: > «حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ...»

«الموقوذة» تَأتي سادسةَ المُحرَّمات في تَعداد الآية، وثانيةَ سِلسلة الخَمس. يجمع هذه الحالات ورودها في تعداد التحريم قبل استثناء التذكية، دون أن تفصّل الآية كيفية الوقذ.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ﴾1اسم مفعول مؤنّث معرّف

ينحصر حضور الجذر في صيغة اسم المفعول المؤنّث المعرّف، فلا يرد له فعل أو مصدر أو اسم فاعل أو جمع.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر وقذ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «وقذ» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وقذ

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • سورة المَائدة ٣.

التَّوزّع: انفراد بِسورة المائدة، في موضع تَشريعيّ ضِمن قائمة المُحرَّمات.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم في الموضع الوحيد: وصفٌ لحالة من الحيوان في تعداد محرَّمات الأكل، يتلوها استثناء التذكية (سورة المَائدة ٣). لا توجد مواضع أخرى للجذر تُستخلص منها دلالة مشتركة أوسع، ولا يجعل هذا السياق الموت متحقّقًا في كلّ ما يشمله الوصف.

مُقارَنَة جَذر وقذ بِجذور شَبيهَة

مقارنة بِأخواتها في القائمة نَفسها — جواري الجذر في سورة المَائدة ٣:

الصيغةوجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
المنخنقةصيغتان معطوفتان محرّمتاناشتقاقها من خنق﴿وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ﴾ سورة المَائدة ٣
الموقوذةورودها مع هذه الحالات في التحريملا يفصّل السياق كيفية الوقذ﴿وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ﴾ سورة المَائدة ٣
المتردّيةلفظان في تعداد التحريموصف بالتردّي، ولا يكفي العطف لنفي تداخل الإصابة﴿وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ﴾ سورة المَائدة ٣
النطيحةمتجاوران في السلسلة المعطوفةاشتقاقها من نطح﴿وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ﴾ سورة المَائدة ٣
ما أكل السبعمُدرجان قبل استثناء الذكاةيصرّح بالأكل ويسمّي السبع فاعله﴿وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ﴾ سورة المَائدة ٣

تحفظ المقارنة ما تصرّح به العبارة وما يظهر من اشتقاق الأسماء، دون تحويل ذلك إلى وصف تفصيليّ لكيفية الوقذ. ويعقب هذه الحالات ﴿إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ﴾ (سورة المَائدة ٣)، فيُقرأ التحريم مع استثنائه؛ ولا يُجعل غياب الذكاة تعريفًا لغويًّا لكلّ اسم.

اختِبار الاستِبدال

اختبار: استبدال «الموقوذة» بـ«المضروبة» يفسّر الوقذ بالضرب، وهو تفسير لا يفصّله الموضع القرءانيّ نفسه. ووصفها بـ«المقتولة» يجعل الموت جزءًا من التعريف، مع أن تعداد الحالات يتلوه ﴿إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ﴾ (سورة المَائدة ٣). لذلك لا يثبت من هذا الشاهد تطابق أيّ من البديلين مع اللفظ، ولا تكفي المقارنة لإثبات صدمة ضاغطة أو مهلكة.

الفُروق الدَقيقَة

  • موقوذة ≠ ميتة: وردت الموقوذة باسم مستقلّ بعد الميتة في سورة المَائدة ٣؛ فلا يكفي جمعهما في التحريم لجعل الموت لازمًا لتعريف الموقوذة.
  • موقوذة ≠ مَنخنقة: يظهر اشتقاق المنخنقة من خنق، أمّا تفسير الوقذ بصدمة وكيفيتها فلا تفصّله الآية.
  • موقوذة ≠ مذكَّاة: الموقوذة اسم في تعداد التحريم، والتذكية مذكورة في الاستثناء؛ فهما مختلفتان وظيفةً في الحكم، مع إمكان شمول الاستثناء للحالة المذكورة.
  • القَيد التَّشريعيّ: «إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ» (سورة المَائدة ٣) هو نصّ الاستثناء؛ فلا يُضاف إليه في التعريف قيد زمنيّ لم تصرّح به العبارة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحلال والحرام.

يَنتمي «وقذ» إلى حقل الحلال والحرام، ويَرد في تعداد محرَّمات الأكل. يضمّ التعداد: الميتة، والدم، ولحم الخنزير، وما أُهلّ لغير الله به، والمنخنقة، والموقوذة، والمتردّية، والنطيحة، وما أكل السبع (سورة المَائدة ٣). موقعه تسمية حالة ضمن هذا التعداد؛ ولا تسوّغ الآية ردّ أسباب التحريم كلّها إلى غياب الذكاة أو الموت بصدمة.

مَنهَج تَحليل جَذر وقذ

كيف نَتعامل مع جذر تَشريعيّ بمَوضع واحد؟ ١. لا تَخرج عن الحُكم المثبت في موضعه. ورود الجذر هنا تشريعيّ، ولا يكفي لبناء دلالة موسّعة. ٢. اقرأ القائمة كاملةً، لا الجذر مُنفردًا — موقعه في القائمة يَكشف وظيفته. ٣. لا تَدخل في تَفاصيل الذَّبح الفقهيّة؛ فهي ليست مبيّنة في هذا الموضع. ٤. اقرأ التحريم مع استثناء التذكية في سورة المَائدة ٣، دون اشتراط الموت في تعريف الحالة أو تصنيف أسبابها إلى طبيعية وغير طبيعية.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ذكو)

يقوم التقابل في سورة المَائدة ٣ بين إدراج الموقوذة في التحريم واستثناء ما ذُكّي: ﴿وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ﴾، ثم ﴿إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ﴾. لا يثبت بذلك أن زوال الحياة لازم للوقذ، ولا أن الحياة أو الموت ضدّ جذريّ له. التذكية هي المقابل من جهة الحكم في هذا السياق، وليست ضدًّا لغويًّا مثبتًا للجذر؛ فصيغة الاستثناء تصل الحالتين ولا تجعل اجتماعهما ممتنعًا.

ذكوضِدّ صَريحفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة المَائدة ٣
﴿وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ﴾؛ الموقوذة تدخل في المحرم، والاستثناء بالذكاة يبين حد المقابل.
  • ليست الذكاة ضد الموت مطلقًا، بل ضد فوات التذكية في هذا الباب.
  • وجود الموقوذة بين المنخنقة والمتردية والنطيحة يجعل المقابلة حكمية لا وصفية فقط.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: وقذ ⟷ ذكو ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر وقذ

نَتيجة الاستقراء (موضع واحد):

  • يرد الجذر في سياق تشريعيّ، ضمن محرَّمات الأكل.
  • صيغة واحدة (اسم مَفعول)، وحالة مسمّاة بالموقوذة؛ لا يثبت الموت جزءًا لازمًا من حدّها.
  • يرد ضمن خمس وحدات، إلى جانب المنخنقة والمتردّية والنطيحة وما أكل السبع، دون تفصيل كيفية الوقذ.
  • يعقب هذه الحالات استثناء التذكية، فلا يُقرأ التحريم بمعزل عنه.
  • الجذر في موضعه أداة تخصيص لحالة مسمّاة، ولا يكفي وروده المنفرد لإثبات مفهوم موسّع.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر وقذ

سورة المَائدة ٣ (الموضع الوحيد): > «...وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ...»

يثبت الشاهد موقع الجذر بين الحالات المذكورة في قائمة التحريم، وورود استثناء التذكية بعدها. أمّا تحديد الوقذ بصدمة ضاغطة أو بإراقة دم مخصوصة فلا يصرّح به هذا النصّ.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر وقذ

١. انفراد بسورة المائدة (١/١ يُساوي ١٠٠٪): الجذر لا يَرد في غير المائدة، وفي موضع تَشريعيّ مَخصوص. تَركّز كامل في حقل الحلال والحرام.

٢. اقتران بنيويّ بِسلسلة المُحرَّمات (١/١ يُساوي ١٠٠٪): يَأتي الجذر ضِمن سَلسلة من خَمس وَحَدات: المنخنقة، والموقوذة، والمتردّية، والنطيحة، وما أكل السبع. أربعُها أسماءٌ مُؤنَّثة مُعرَّفة، والخامسة ﴿وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ﴾ (سورة المَائدة ٣) تركيب موصول تتضمّن صلته فعلًا وفاعلًا؛ فالعطف يجمع صيغًا مختلفة.

٣. انحصار في صيغة اسم المَفعول المُؤنّث المعرَّف (١/١ يُساوي ١٠٠٪): الجذر لم يَأتِ فعلًا، ولا مُذكَّرًا، ولا نَكرة. هذا وصف لحضوره الفعليّ في تعداد المحرَّمات، دون افتراض تجانس صيغ القائمة كلّها.

٤. اقتران بِاستثناء «إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ» (١/١ يُساوي ١٠٠٪): يأتي الاستثناء بعد الحالات الخمس في سورة المَائدة ٣، فيرتبط بحث حكمها به. وتذكر الآية نفسها الاضطرار في مخمصة غير متجانف لإثم، فلا يصحّ إطلاق أن التذكية وحدها كلّ ما يذكره السياق من قيود الحكم.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر وقذ في القرءان

  • انفراد بسورة المائدة (1/1 يُساوي 100٪): الجذر لا يَرد في غير المائدة، وفي موضع تَشريعيّ مَخصوص. تَركّز كامل في حقل التَّحليل والتَّحريم.

  • اقتران بنيويّ بِسلسلة المُحرَّمات (1/1 يُساوي 100٪): الجذر لا يَرد منفردًا قطّ؛ يَأتي ضِمن سَلسلة من خَمس صِيَغ (المنخنقة، الموقوذة، المتردّية، النطيحة، ما أكل السبع) كلّها أسماء مَفعول مُؤنَّث. النَّمط: عَطف بنيويّ مُتجانس صيغيّ.

  • انحصار في صيغة اسم المَفعول المُؤنّث المعرَّف (1/1 يُساوي 100٪): الجذر لم يَأتِ فعلًا، ولا مُذكَّرًا، ولا نَكرة. تَخصيص بنيويّ تامّ يَلائم الوظيفة التَّشريعيّة (تَعداد المُحرَّمات بصِيَغ مُتجانسة).

  • اقتران بِاستثناء «إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ» (1/1 يُساوي 100٪): الاستثناء يَلحق السَّلسلة كاملةً ويَخصّها. الجذر مُرتَبط بنيويًّا بِشَرط الذَّكاة في الآية نَفسها — لا يُحَلّ بِغيره.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر وقذ من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس