مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلموقوذة في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ٣
﴿ حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلموقوذة»
مدلول قولة «وٱلموقوذة» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: نوع من الحيوان المحرم أكله في قائمة المحرمات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ» وجذرها «وقذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تدخل في قائمة ما حرم أكله مع الميتة والمنخنقة والمتردية والنطيحة؛ فيثبت منها أنها نوع محرم ضمن هذه السلسلة.
استعمالها في الآيات
استعمالها اسم معطوف في أحكام المطعوم، محصور بين أنواع ميتة أو مفضية إليها.
أثرها في السياق
تزيد الآية تفصيل المحرمات حتى لا يبقى التحريم مقتصرا على لفظ الميتة العام.
عائلات الاستعمال
- نوع محرم في المطعوم (1 موضعًا): اسم داخل قائمة ما حرم على المخاطبين أكله.
ما يميّزها عن أخواتها
لا تظهر صيغة أخرى؛ وتمييزها أنها اسم مؤنث معطوف في قائمة أحكام لا فعل واقع في قصة.
تحليل أعمق
الموضع لا يصف كيفية الموقوذة، بل يضعها في قائمة واحدة مع المنخنقة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع. لذلك يثبت اندراجها في المحرم، لا تفاصيل سببها.