مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر نكف في القُرءان الكَريم — 3 مواضع
جواب مباشر
دلالة جذر نكف في القرءان
دلالة جذر «نكف» في القرءان: نكف بصيغة الاستنكاف يدل على إباء الخضوع والعبودية لله ترفعا، وهو فعل يخرج من علو موهوم تقرنه الآيات بالاستكبا… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 3 مواضع، في 3 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «العزة والكبر والغرور». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نكف من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·3
التَعريف المُحكَم لجَذر نكف في القُرءان الكَريم
نكف بصيغة الاستنكاف يدل على إباء الخضوع والعبودية لله ترفعا، وهو فعل يخرج من علو موهوم تقرنه الآيات بالاستكبار.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الاستنكاف رفض العبودية أنفة واستعلاء؛ لا يرد في القرءان إلا في هذا السياق.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نكف
يدور نكف في القرءان بصيغة الاستنكاف على إباء الخضوع لله ترفعا، ولا يرد إلا في آيتين متتاليتين من النساء. ينفى أولا عن المسيح والملائكة المقربين، ثم يذكر من يستنكف عن عبادة الله ويستكبر، ثم يبين جزاء الذين استنكفوا واستكبروا.
الزاوية المحكمة: الاستنكاف فعل إباء عن العبودية نابع من علو موهوم، ولذلك يلازمه الاستكبار في الموضعين المثبتين.
الآية المَركَزيّة لِجَذر نكف
سورة النِّسَاء ١٧٢: ﴿لَّن يَسۡتَنكِفَ ٱلۡمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبۡدٗا لِّلَّهِ وَلَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ٱلۡمُقَرَّبُونَۚ وَمَن يَسۡتَنكِفۡ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَيَسۡتَكۡبِرۡ فَسَيَحۡشُرُهُمۡ إِلَيۡهِ جَمِيعٗا﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿يَسۡتَنكِفَ﴾ | 1 | نفي الاستنكاف |
| ﴿يَسۡتَنكِفۡ﴾ | 1 | تعليق الجزاء بمن يستنكف |
| ﴿ٱسۡتَنكَفُواْ﴾ | 1 | وصف المستنكفين |
تتوزّع الصيغ في سياق واحد متتابع؛ فتبدأ بنفي الاستنكاف، ثم تجعل الاستنكاف وصفًا لمن يقع فيه، وتعرضه في الصيغة الماضية مقترنًا بالاستكبار.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر نكف بِالأَوزان
صيغ الجَذر «نكف» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نكف
إجمالي المواضع: 3 قَولة في 2 آية عبر 3 صيغة مرسومة. الصيغ المرصودة: يَسۡتَنكِفَ×1؛ يَسۡتَنكِفۡ×1؛ ٱسۡتَنكَفُواْ×1.
- سورة النِّسَاء ١٧٢ ×2: يَسۡتَنكِفَ، يَسۡتَنكِفۡ.
- سورة النِّسَاء ١٧٣: ٱسۡتَنكَفُواْ.
- الصِيَغ: 3 صيغ فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَسۡتَنكِفَ.
- أَبرَز الصِيَغ: يَسۡتَنكِفَ (1) يَسۡتَنكِفۡ (1) ٱسۡتَنكَفُواْ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك: موقف من العبودية لله. النص ينفيه عن المكرمين، ويثبته لمن يستكبر، ثم يرتب عليه العذاب. فلا يدل الجذر على مجرد امتناع، بل على امتناع متكبر عن عبادة الله.
مُقارَنَة جَذر نكف بِجذور شَبيهَة
نكف يفترق عن كبر بأن الاستكبار حال علو وتضخم، أما الاستنكاف فهو فعل إباء عن الخضوع. ويفترق عن عزز بأن العزة قد تكون حقا أو امتناعا، أما نكف هنا إباء مذموم عن العبودية. ويفترق عن عجب وبطر بأنهما حالتا نفس أو فرح، أما نكف رفض عملي للانقياد.
اختِبار الاستِبدال
استبدال يستنكف بيستكبر وحده في سورة النِّسَاء ١٧٢ لا يؤدي معنى الإباء عن عبادة الله، لأن الآية جمعت بين الاستنكاف والاستكبار: الأول فعل رفض، والثاني حال تعال. واستبداله بأبى يزيل دلالة الأنفة والاستعلاء.
الفُروق الدَقيقَة
- نكف: إباء الخضوع أنفة وترفعا.
- كبر: حالة تعال في النفس أو ادعاء عظمة.
- عزز: قوة أو منعة أو عزة بحسب السياق.
- عجب: انشداد النفس إلى ما تستحسنه من نفسها أو غيرها.
- بطر: فرح متجاوز يفسد موقف صاحبه.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: العزة والكبر والغرور · العبادة والتعبد.
ينتمي نكف إلى حقل العزة والكبر والغرور لأنه صورة عملية من الكبر: رفض العبادة بسبب شعور علو موهوم.
مَنهَج تَحليل جَذر نكف
اعتمد التحليل على تلاصق المواضع الثلاثة في سورة النِّسَاء ١٧٢ و١٧٣، وعلى الاقتران الصريح بين الاستنكاف والاستكبار، دون طلب ضد حقلي أو جزاء بوصفه ضدا.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر عبد)
نكف يظهر في القرءان بصيغة الاستنكاف عن العبودية، ولذلك أقرب مقابله الداخلي هو عبد. في سورة النِّسَاء ١٧٢ ينفى الاستنكاف عن المسيح أن يكون عبدا لله، ثم يذكر من يستنكف عن عبادته ويستكبر، فتجتمع جهة الإباء وجهة العبودية في آية واحدة. وليست العلاقة ضدًا عاما بين نكف وعبد في كل استعمال، بل مقابلة سياقية محكمة: الاستنكاف امتناع مترفع عن مقام العبودية، والعبودية قبول الخضوع لله. ويؤكد موضع سورة النِّسَاء ١٧٣ أن الاستنكاف حين يثبت يقترن بالاستكبار ويعقبه الوعيد، فليس مجرد ترك عمل بل إباء عن أصل الخضوع.
- الآية لا تكتفي بذكر العبد، بل تعود إلى العبادة لتجعل المقابلة بين الإباء والخضوع صريحة.
- اقتران يستنكف بيستكبر يبين أن المقابل ليس مجرد فعل عبادي، بل قبول منزلة العبد.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر نكف
- سورة النِّسَاء ١٧٢ — ﴿لَّن يَسۡتَنكِفَ ٱلۡمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبۡدٗا لِّلَّهِ وَلَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ٱلۡمُقَرَّبُونَۚ وَمَن يَسۡتَنكِفۡ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَيَسۡتَكۡبِرۡ فَسَيَحۡشُرُهُمۡ إِلَيۡهِ جَمِيعٗا﴾
الكشف: الآية تنفي الاستنكاف عن المسيح والملائكة، ثم تجعله استنكافا عن عبادة الله مقرونا بالاستكبار.
- سورة النِّسَاء ١٧٣ — ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُوَفِّيهِمۡ أُجُورَهُمۡ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضۡلِهِۦۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسۡتَنكَفُواْ وَٱسۡتَكۡبَرُواْ فَيُعَذِّبُهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا﴾
الكشف: الذين استنكفوا واستكبروا يقابلون الذين آمنوا وعملوا الصالحات، فالجذر فعل إباء مذموم لا مجرد امتناع.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر نكف
ورد الجذر ثلاث قَولات في آيتين متتاليتين. وفي النساء:١٧٢ موضعان: نفي الاستنكاف عن المسيح، ثمّ ذكر من يستنكف عن عبادة الله. ويقترن الاستنكاف بالاستكبار في الموضعين اللذين يثبتان الفعل للمذمومين. وانحصرت المواضع في صيغة الاستفعال، فيبقى الوصف متعلّقًا بالفعل الوارد في السياق، من غير تحميل الصيغة وحدها معنى زائدًا.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر نكف في القرءان
- ورد الجذر 3 قَولات في آيتين متتاليتين فقط. - سورة النِّسَاء ١٧٢ تحمل موضعين: نفي الاستنكاف عن المسيح، وشرط من يستنكف عن عبادة الله. - اقترن الاستنكاف بالاستكبار في الموضعين اللذين يثبتان الفعل للمذمومين. - لم يرد الجذر إلا بصيغة الاستفعال، مما يحصره في فعل الإباء المتكلف لا في معنى اسمي عام.