قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر نصو في القُرءان الكَريم — 4 مواضع

4 مواضع4 صيغالحَقل: الجسد والأعضاء

جواب مباشر

دلالة جذر نصو في القرءان

دلالة جذر «نصو» في القرءان: نصو يدل على الناصية: مقدمة ظاهرة من صاحبها، يكون الأخذ بها أخذا بالقياد أو تعيينا للحال التي يحملها صاحبها.

ورد الجذر 4 مواضع، في 4 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الجسد والأعضاء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نصو من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠4

التَعريف المُحكَم لجَذر نصو في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

زاوية الجذر هي مقدم ظاهر ممسوك: موضع يؤخذ به صاحبه أو تنكشف به صفته.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نصو

يدور الجذر نصو على الناصية بوصفها مقدمة ظاهرة يؤخذ بها صاحبها أو تنسب إليها حاله. في هود الأخذ بالناصية يعبر عن تمام القدرة على الدابة، وفي الرحمن يؤخذ المجرمون بالنواصي والأقدام، وفي العلق تنسب الناصية إلى الكذب والخطأ. فالناصية ليست عضوا مجردا، بل موضع ظهور وسيطرة ونسبة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر نصو

سورة هُود ٥٦ ﴿مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذُۢ بِنَاصِيَتِهَآۚ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه البنيويّ
﴿بِنَاصِيَتِهَآۚ﴾1مفردة مضافة إلى ضمير
﴿بِٱلنَّاصِيَةِ﴾1مفردة معرّفة ومسبوقة بالباء
﴿بِٱلنَّوَٰصِي﴾1جمع معرّف ومسبوق بالباء
﴿نَاصِيَةٖ﴾1مفردة نكرة

تتوزّع الصيغ بين المفرد والجمع، ويغلب حضور الاسم مع الباء، مع تنوّعٍ في التعريف والإضافة. ويظهر المفرد في صورة نكرة أيضًا، فتتّسع البنية بين الإفراد والجمع وبين الاستقلال والارتباط.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر نصو بِالأَوزان

صيغ الجَذر «نصو» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~2 موضعين
بِٱلنَّاصِيَةِ ×1
ب اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 موضع
نَاصِيَةٖ ×1
ج اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 موضع
بِنَاصِيَتِهَآۚ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نصو

إجمالي المواضع: 4 موضعا في 4 آية، ضمن 3 سور.

  • سورة هُود ٥٦
  • سورة الرَّحمٰن ٤١
  • سورة العَلَق ١٥
  • سورة العَلَق ١٦

  • الصِيَغ: 4 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بِنَاصِيَتِهَآۚ.
  • أَبرَز الصِيَغ: بِنَاصِيَتِهَآۚ (1) بِٱلنَّوَٰصِي (1) بِٱلنَّاصِيَةِ (1) نَاصِيَةٖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

كل المواضع تجعل الناصية موضع أخذ أو علامة ظاهرة: ناصية كل دابة، نواصي المجرمين، الناصية المأخوذة، والناصية الموصوفة بالكذب والخطأ.

مُقارَنَة جَذر نصو بِجذور شَبيهَة

يفترق نصو عن رأس بأن الرأس اسم أعم، أما الناصية فمقدم ظاهر يؤخذ به. ويفترق عن أخذ بأن الأخذ فعل عام، أما الناصية فهي موضع الأخذ الدال على التمكن. ويفترق عن سيم بأن السيم علامة، أما الناصية موضع ظاهر يحمل الحكم أو الأخذ.

اختِبار الاستِبدال

في قوله ﴿هُوَ ءَاخِذُۢ بِنَاصِيَتِهَآۚ﴾ لا يكفي ذكر الأخذ وحده؛ لأن الناصية تحدد موضع السيطرة. وفي قوله ﴿نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖ﴾ تنسب الصفة إلى مقدم صاحبها الظاهر لا إلى عضو معزول.

الفُروق الدَقيقَة

الناصية المفردة تأتي لمقدم شخص أو دابة، والنواصي جمع في أخذ المجرمين، وإضافة الوصف إليها تجعلها موضع إعلان الحال.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الجسد والأعضاء.

ينتمي الجذر إلى حقل الجسد والأعضاء من جهة الموضع، وإلى السيطرة والتمكن من جهة دلالة الأخذ بالناصية. لذلك ضُبط حقله على الجمع بين الموضع والأثر.

مَنهَج تَحليل جَذر نصو

فُصلت آيتا سورة العَلَق ١٥ و١٦، وحُذف دمج الاقتباس السابق. وافقت أداة العد المساعدة صفوف القَولات الداخلية في أربعة مواضع.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ءخذ)

نصو يدل على الناصية، وهي مقدمة ظاهرة يؤخذ بها صاحبها أو تنسب إليها حاله. لا يظهر للجذر ضد صريح، لكن علاقته الأمتن في القرءان هي مع الأخذ؛ فالناصية موضع سيطرة: ﴿ءَاخِذُۢ بِنَاصِيَتِهَآ﴾ في هود، و﴿فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي﴾ في الرحمن. هذه علاقة مكمّلة لا ضدية؛ لأن الأخذ يبيّن وظيفة الناصية كموضع قياد. وتظهر علاقة سياقية ثانية مع قدم في سورة الرَّحمٰن ٤١، حيث تؤخذ النواصي والأقدام، فيجتمع أعلى مقدم ظاهر مع أسفل موضع حركة. أما الكذب والخطأ في سورة العَلَق ١٦ فهما وصفان منسوبان إلى الناصية، لا جذران يقابلانها.

ءخذمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 2 موضِع
سورة هُود ٥٦
﴿مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذُۢ بِنَاصِيَتِهَآ﴾ يجعل الناصية موضع أخذ وسيطرة.
سورة الرَّحمٰن ٤١
﴿فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَٱلۡأَقۡدَامِ﴾ يكرر معنى الأخذ من موضع ظاهر في البدن.
  • الناصية لا تظهر في القرءان منفصلة عن معنى القياد أو النسبة الظاهرة.
  • الأخذ يفسر وظيفة الموضع ولا يقابله كضد.
أَضداد ثانَويَّة 1
قدممُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الرَّحمٰن ٤١
﴿فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَٱلۡأَقۡدَامِ﴾ يجمع المقدمة العليا وموضع الحركة السفلي في صورة أخذ واحدة.
  • النواصي والأقدام ليستا ضدين، بل طرفان جسديان في مشهد إحاطة.
  • تقديم النواصي يحافظ على معنى الظهور والقياد في الجذر.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: نصو ⟷ ءخذ ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر نصو

نصو يدل على الناصية بوصفها مقدما ظاهرا يؤخذ به صاحبه أو تنسب إليه صفته، بلا ضد نصي مفرد.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر نصو

  • ﴿هُوَ ءَاخِذُۢ بِنَاصِيَتِهَآۚ﴾
  • ﴿فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَٱلۡأَقۡدَامِ﴾
  • ﴿لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ﴾
  • ﴿نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر نصو

نصف المواضع في سورة العلق، وفيهما تتصل الناصية بالردع والوصف. وموضع هود يقرر إحاطة القدرة بكل دابة عبر الأخذ بالناصية، فيتحد الجسد والسيطرة في لفظ واحد.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر نصو

  • هُود — الآية 56
    ﴿إِنِّي تَوَكَّلۡتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمۚ مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذُۢ بِنَاصِيَتِهَآۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر نصو من المُصحَف

4 مواضع في 3 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس