قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر مهل في القُرءان الكَريم — 7 مواضع

7 مواضع5 صيغالحَقل: التراب والأرض والمادة

جواب مباشر

دلالة جذر مهل في القرءان

دلالة جذر «مهل» في القرءان: مهل يدل على الإرخاء بعد صلابة أو استعجال: فالمهل مادة سائحة محرقة، والكثيب المهيل رمل منثال، والإمهال ترك الم… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 7 مواضع، في 5 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «التراب والأرض والمادة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر مهل من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠5

التَعريف المُحكَم لجَذر مهل في القُرءان الكَريم

مهل يدل على الإرخاء بعد صلابة أو استعجال: فالمهل مادة سائحة محرقة، والكثيب المهيل رمل منثال، والإمهال ترك المكذبين زمنًا يسيرًا قبل الأخذ.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر يجمع بين المهل المادي والإمهال الزمني: ليس مجرد تأجيل، بل إرخاء للحسم أو الصلابة قبل نهاية شديدة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر مهل

مهل له سبعة وقوعات في ست آيات. ثلاث مرات جاء «كالمهل» في النار أو تبدل السماء: ﴿وَقُلِ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِن وَمَن شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٖ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًا﴾، و﴿كَٱلۡمُهۡلِ يَغۡلِي فِي ٱلۡبُطُونِ﴾، و﴿يَوۡمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلۡمُهۡلِ﴾. ومرة جاء «مهيلا» في صيرورة الجبال: ﴿يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ وَكَانَتِ ٱلۡجِبَالُ كَثِيبٗا مَّهِيلًا﴾. ومرات جاء فعل الإمهال: ﴿وَذَرۡنِي وَٱلۡمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِيلًا﴾ و﴿فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا﴾.

النواة المحكمة: إرخاء الحالة عن الحسم والصلابة؛ في المادة تصير سائحة أو منثالة، وفي الزمن يؤخر الأخذ قليلًا.

الآية المَركَزيّة لِجَذر مهل

الشاهد الجامع للوجه الزمني: سورة الطَّارق ١٧﴿فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا﴾. جمعت الآية فمهل وأمهلهم في موضع واحد، وحددت الإمهال بأنه رويدًا لا إفلاتًا.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه التركيبيّ
﴿كَٱلۡمُهۡلِ﴾3صورة اسمية مسبوقة بكاف التشبيه
﴿أَمۡهِلۡهُمۡ﴾1فعل أمر متصل بضمير الجمع
﴿فَمَهِّلِ﴾1فعل أمر مسبوق بالفاء
﴿مَّهِيلًا﴾1صورة منتهية بتنوين الفتح
﴿وَمَهِّلۡهُمۡ﴾1فعل أمر مسبوق بالواو ومتصل بضمير الجمع

تتوزّع الصيغ بين بناء اسميّ في سياق التشبيه وصيغ فعلية موجّهة، مع اختلاف واضح في السوابق واللواحق. ويحفظ العرض لكل صورة رسمها المستقلّ، فتظهر الفروق بين صيغ الأمر والصورة الاسمية دون دمجٍ يُخفيها.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر مهل بِالأَوزان

صيغ الجَذر «مهل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل أَمر — الوَزن 4 (أَفعِل)
~1 موضع
أَمۡهِلۡهُمۡ ×1
ب اسم فاعِل
~1 موضع
مَّهِيلًا ×1
ج اسم مُعَرَّف بِأَل
~3 مواضع
كَٱلۡمُهۡلِ ×3
د اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 موضع
فَمَهِّلِ ×1
ه اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 موضع
وَمَهِّلۡهُمۡ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر مهل

إجمالي المواضع: 7 وقوعًا في 6 آية. المراجع: سورة الكَهف ٢٩؛ سورة الدُّخان ٤٥؛ سورة المَعَارج ٨؛ سورة المُزمل ١١؛ سورة المُزمل ١٤؛ الطارق 17×2.

  • الصِيَغ: 5 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: كَٱلۡمُهۡلِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: كَٱلۡمُهۡلِ (3) وَمَهِّلۡهُمۡ (1) مَّهِيلًا (1) فَمَهِّلِ (1) أَمۡهِلۡهُمۡ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك بين الوجوه هو زوال الحسم الفوري: الشراب كالمهل، السماء كالمهل، الجبال كثيب مهيل، والكافرون يمهلون رويدًا.

مُقارَنَة جَذر مهل بِجذور شَبيهَة

يفترق مهل عن أجل بأن الأجل حد مضروب تنتهي إليه مدة، أما الإمهال فترك وقت يسير قبل الأخذ. ويفترق عن وقت بأن الوقت موعد مضبوط، أما مهل ففيه تأخير وإرخاء. ويفترق عن حميم بأن الحميم ماء حار، أما المهل فصورة مادة تشوي أو تغلي.

اختِبار الاستِبدال

اختبار الإمهال: في الآية سورة الطَّارق ١٧ يَرِد فعلُ الإمهال في أمرٍ يتبعه تقييدٌ بالقليل. لو وُضع «الأجل» مكانه لصار المعنى حدًّا معلومًا، وضاعت فسحةُ الترك المؤقّت. واختبار المهل: في الآية سورة الدُّخان ٤٥ يجيء المهل في تشبيهٍ يقرنه بالغلي في البطون. لو وُضع «الحميم» مكانه لضاع تشبيهُ المادة السائحة، لأنّ اللفظ الثاني يصف السخونة ولا يحمل رخاوة المهل. فلفظ «مهل» يحفظ في الموضعين معنى الرخاوة والتأخير معًا.

الفُروق الدَقيقَة

«مهيلا» لا يساوي «كالمهل» في الصورة، لكنه يشاركهما في زوال التماسك: الجبال تصبح كثيبًا منثالًا. وأفعال الإمهال لا تدل على رحمة مفتوحة، لأن قرينتها المكذبون والكافرون ورويدًا.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: التراب والأرض والمادة · النار والعذاب والجحيم · الليل والنهار والأوقات.

ينتمي الجذر إلى حقل النار والعذاب في مواضع المهل، وإلى حقل الزمن والإمهال في الأفعال. الجمع بين الحقلين مبرر لأن النواة واحدة: إرخاء قبل أثر شديد.

مَنهَج تَحليل جَذر مهل

بُني الإصلاح على استيعاب الوجهين المادي والزمني، مع حفظ تكرار سورة الطَّارق ١٧ لأنه يجمع فعلين للجذر في الآية نفسها. لم يُثبت ضد نصي لعدم وجود جذر عكسي محكم.

الجَذر الضِدّ

مهل يجمع بين مسلكين: مادة سائحة محرقة أو منثالة، وفعل الإمهال الذي يترك المكذبين زمنًا يسيرًا قبل الأخذ. قد يتوهم أن ضده العجلة أو الأخذ، لكن القرءان في مواضعه لا يثبت زوجًا جذريًا مباشرًا؛ فالإمهال نفسه قد يجاوره التهديد بالأخذ أو العذاب من غير جذر مقابل مستقر. وفي مسلك المادة لا يوجد جذر يضاد المهل، لأن التشبيه يراد به هيئة السيلان أو الانهيال لا مقابلة الصلابة وحدها. لذلك فالأصل عدم إثبات ضد، مع التنبيه إلى أن معنى الإمهال يحدّه السياق: ترك مؤقت لا إلغاء للعقوبة.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

لا يوجد مقابل جذري ثابت؛ فالعجلة أو الأخذ معان قريبة من جهة السياق، لكنها لا تجتمع مع مهل في زوج نصي محكم، ومسلك المادة لا يقدّم ضدًا قرءانيًا مستقلًا.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: مهل ⟷ غيث ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر مهل

  • سورة الكَهف ٢٩: ﴿وَقُلِ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِن وَمَن شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٖ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًا﴾.
  • سورة الدُّخان ٤٥: ﴿كَٱلۡمُهۡلِ يَغۡلِي فِي ٱلۡبُطُونِ﴾.
  • سورة المَعَارج ٨: ﴿يَوۡمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلۡمُهۡلِ﴾.
  • سورة المُزمل ١٤: ﴿يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ وَكَانَتِ ٱلۡجِبَالُ كَثِيبٗا مَّهِيلًا﴾.
  • سورة المُزمل ١١: ﴿وَذَرۡنِي وَٱلۡمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِيلًا﴾.
  • سورة الطَّارق ١٧: ﴿فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا﴾.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر مهل

ورد «كالمهل» ثلاث مرات، وورد الفعل مرتين في آية واحدة من الطارق. وهذا يجعل الجذر موزعًا بين مادة العذاب وصبر الأخذ، لا بين معنيين منفصلين بلا رابط.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر مهل من المُصحَف

7 مواضع في 5 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس