قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر لمح في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: الرؤية والنظر والإبصار

جواب مباشر

دلالة جذر لمح في القرءان

دلالة جذر «لمح» في القرءان: لمح في القرءان: ومضة بصرية خاطفة تُتخذ حدًا للسرعة والقصر، يقرّب بها النص سرعة الساعة والأمر الإلهي الواحد.

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الرؤية والنظر والإبصار». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لمح من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر لمح في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

لمح ليس نظرًا ولا إبصارًا ممتدًا؛ هو أقصر ومضة بصرية، ولذلك صار مثلًا لسرعة وقوع الأمر.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لمح

لمح يرد مرتين فقط، وكلتاهما في تشبيه سرعة الأمر الإلهي بلمح البصر: ﴿وَمَآ أَمۡرُ ٱلسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمۡحِ ٱلۡبَصَرِ﴾، و﴿وَمَآ أَمۡرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةٞ كَلَمۡحِۭ بِٱلۡبَصَرِ﴾.

فالجذر لا يصف الرؤية الممتدة، بل الحد الخاطف من فعل البصر؛ لحظة إدراك لا تقبل طولًا ولا تدرجًا. لذلك جاء في سياق الساعة والأمر الواحد.

الآية المَركَزيّة لِجَذر لمح

سورة القَمَر ٥٠

﴿وَمَآ أَمۡرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةٞ كَلَمۡحِۭ بِٱلۡبَصَرِ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿كَلَمۡحِ﴾، ﴿كَلَمۡحِۭ﴾2تمثيلٌ للقِصر والسرعة الخاطفة

تتّحد الصورتان في اللفظ، ويقتصر اختلافهما على الضبط الوقفيّ؛ فتظهر الصيغة في سياق التشبيه باللمح، بما يركّز المعنى على الفجاءة وسرعة الوقوع.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر لمح بِالأَوزان

صيغ الجَذر «لمح» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مَع بادِئة جَرّ
~2 موضعين
كَلَمۡحِ ×1 كَلَمۡحِۭ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لمح

إجمالي المواضع: 2 موضعًا في 2 آية.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: كَلَمۡحِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: كَلَمۡحِ (1) كَلَمۡحِۭ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: تشبيه سرعة الأمر الإلهي بأقصر ومضة يدركها البصر.

مُقارَنَة جَذر لمح بِجذور شَبيهَة

  • نظر قد يمتد ويصحبه ترقب، أما لمح فهو ومضة خاطفة.
  • بصر أداة الإدراك أو مجاله، أما لمح فهو مقدار خاطف من فعله.
  • رأي يدل على حصول الرؤية أو العلم في مواضع، أما لمح فيدل على قصر الزمن.

اختِبار الاستِبدال

يُختبَر المعنى في موضع الساعة: سورة النَّحل ٧٧. لو وُضع «نظر» مكان «لمح» لامتدّ الفعل إلى تأمّلٍ أو توجّه، وفاتت دلالة الحدث الخاطف. ولو وُضع «بصر» وحده لتعيّنت أداة الإدراك، من غير أن يظهر مقدار الزمن اليسير. فـ«لمح» يجمع وقوع الإدراك وسرعته في صورة واحدة.

الفُروق الدَقيقَة

لا يثبت للجذر معنى الغيب أو الإخفاء رغم ورود الغيب في سورة النَّحل ٧٧؛ الغيب هناك سياق للساعة، أما لفظ لمح نفسه فهو تشبيه زمني بصري.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الرؤية والنظر والإبصار.

ينتمي لمح إلى الرؤية والنظر والإبصار من جهة البصر، وإلى الليل والنهار والأوقات من جهة دلالته على أقصر زمن محسوس.

مَنهَج تَحليل جَذر لمح

استُخرج الموضعان من قائمة المواضع الداخلية، وصُحح الادعاء السابق بوجود مواضع إضافية. بُني التحليل على التركيب المشترك في الآيتين: أمر ثم استثناء ثم تشبيه بلمح البصر.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر بصر)

لمح في القرءان لا يقابله ضد، بل يلازم البصر ملازمة تفسيرية؛ فاللمح مقدار خاطف من فعل البصر، لا طرف مضاد له. كلا موضعي الجذر يجعلان لمح البصر معيارا لقصر الزمن وسرعة الأمر، ولذلك يكون بصر علاقة مكمّلة لا ضدًا: البصر هو مجال الإدراك الذي منه تؤخذ الومضة، واللمح هو الحد الخاطف من هذا المجال. ولا يصح جعل نظر مقابلا مباشرا؛ لأن النظر قد يمتد وقد يكون انتظارًا، أما لمح فلا يظهر إلا في تشبيه السرعة. فالحكم أن العلاقة الرئيسة مع بصر مكمّلة ومثبتة في الآية نفسها مرتين.

بصرمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 2 موضِع
سورة النَّحل ٧٧
﴿وَمَآ أَمۡرُ ٱلسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمۡحِ ٱلۡبَصَرِ﴾ يجعل اللمح جزءا خاطفا من مجال البصر.
سورة القَمَر ٥٠
﴿وَمَآ أَمۡرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةٞ كَلَمۡحِۭ بِٱلۡبَصَرِ﴾ يكرر العلاقة نفسها في صورة الأمر الواحد.
  • البصر ليس ضد اللمح، بل الوعاء الذي تقاس به الومضة الخاطفة.
  • اقتصار الجذر على موضعي السرعة يمنع بناء ضد له من امتداد النظر.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: لمح ⟷ بصر ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر لمح

لمح يدل على ومضة بصرية خاطفة في موضعين وآيتين، بصيغة معيارية واحدة وصورتين مشكولتين، ولا يثبت له ضد نصي صريح.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر لمح

  • سورة النَّحل ٧٧﴿وَمَآ أَمۡرُ ٱلسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمۡحِ ٱلۡبَصَرِ﴾: سرعة الساعة.
  • سورة القَمَر ٥٠﴿وَمَآ أَمۡرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةٞ كَلَمۡحِۭ بِٱلۡبَصَرِ﴾: الأمر الواحد الخاطف.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر لمح

  • الموضعان كلاهما في صيغة حصر: ما الأمر إلا كلمح، مما يجعل اللمح معيار سرعة لا وصف رؤية مستقل.
  • اقتران اللمح بالبصر في الموضعين يمنع فصله عن الإدراك البصري.
  • اختلاف الحرف مع البصر بين الموضعين لا يغير أصل المعنى؛ كلاهما يجعل اللمح حدًا زمنيًا خاطفًا.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر لمح من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس