قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر كسد في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: البيع والشراء والتجارة

جواب مباشر

دلالة جذر كسد في القرءان

دلالة جذر «كسد» في القرءان: كسد في القرءان هو ركود التجارة عن نفعها وحركتها المطلوبة؛ وجاء في موضعه الوحيد بوصفه شيئًا يخشاه المتعلقون با… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «البيع والشراء والتجارة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر كسد من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر كسد في القُرءان الكَريم

كسد في القرءان هو ركود التجارة عن نفعها وحركتها المطلوبة؛ وجاء في موضعه الوحيد بوصفه شيئًا يخشاه المتعلقون بالتجارة حين تمتحن محبتهم.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الكساد القرءاني ركود التجارة عن جريانها ونفعها، لا خسارةٌ عامّة. والخشية في ﴿وَتِجَٰرَةٞ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا﴾ موقفُ أصحاب التجارة من الكساد لا معناه، وموضعه سياق اختبار المحبّة والولاء.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر كسد

يرد «كسد» مرّةً واحدةً في ﴿وَتِجَٰرَةٞ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا﴾ (سورة التوبَة ٢٤). يربط التركيب الكساد بالتجارة بإضافة الضمير إليها، ويجعل الخشية موقف المخاطبين منه. ولا يفصل الشاهد في وقوع الكساد أو عدم وقوعه.

الموضع الواحد لا يكفي لتعيين مدلولٍ مستقلّ خارج هذا التركيب. والثابت فيه أن الكساد هو الأمر المضاف إلى التجارة والمخشيّ عليها في هذا السياق.

الآية المَركَزيّة لِجَذر كسد

سورة التوبَة ٢٤

قُلۡ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ وَإِخۡوَٰنُكُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ وَعَشِيرَتُكُمۡ وَأَمۡوَٰلٌ ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا وَتِجَٰرَةٞ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرۡضَوۡنَهَآ أَحَبَّ إِلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٖ فِي سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ

الشاهد الوحيد يضع الكساد في تجارة يخشى أصحابها توقف نفعها عند تعارض المحبة مع الله ورسوله والجهاد.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿كَسَادَهَا﴾1انطفاء الرواج وفقدان الإقبال

ترد الصيغة في بناءٍ يلتفت إلى ما يعتري المتاع من تراجعٍ في قيمته وحضوره، فتجعل الكساد وجهًا من وجوه التعلّق بما يُخشى عليه النقص والزوال.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر كسد بِالأَوزان

صيغ الجَذر «كسد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 موضع
كَسَادَهَا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر كسد

إجمالي المواضع: 1 موضعًا في 1 آية. عدد الصيغ المعيارية: 1، وعدد صور الرسم المشكولة: 1.

  • سورة التوبَة ٢٤: كَسَادَهَا

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: كَسَادَهَا.
  • أَبرَز الصِيَغ: كَسَادَهَا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو توقف النفع التجاري المتوقع: تجارة تخشون كسادها.

مُقارَنَة جَذر كسد بِجذور شَبيهَة

لا يثبت موضع «كسد» وحده مقابلةً دلاليّةً محكمةً بينه وبين خسر أو بخس أو نقص. والقدر المتحقّق في هذا المدخل هو تعلّق الكساد بالتجارة في تركيبه القرءانيّ؛ أمّا الفروق التفصيليّة مع تلك الألفاظ فتحتاج إلى شواهدها وسياقاتها الخاصّة.

اختِبار الاستِبدال

في ﴿وَتِجَٰرَةٞ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا﴾ (سورة التوبَة ٢٤)، لو وُضع «خسارتها» مكان «كسادها» لتغيّر اللفظ الذي علّق النصّ به الخشية. ويفقد التركيب حينئذٍ تعيين المخشيّ بلفظ الكساد، ويصير إلى لفظٍ آخر لم يرد في هذا الموضع.

الفُروق الدَقيقَة

لا يذكر الشاهد الرواج أو الإقبال بلفظه، ولا يثبت تفاصيل سوقٍ أو مشترين. فإذا وُصف وجه الصيغة بانطفاء الرواج وفقدان الإقبال، فالمقصود شرح حال التجارة التي يُخشى كسادها، لا إثبات خبرٍ مستقلّ عن السوق. وكذلك الكلام على تراجع القيمة والحضور متصل بهذا الشرح، لا تفصيلٌ زائدٌ يثبته الموضع وحده.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: البيع والشراء والتجارة.

ينتمي الجذر إلى حقل البيع والشراء والتجارة والمال، لأن الموضع الوحيد أسند الكساد إلى التجارة صراحة.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر تجر)

لكسد في القرءان موضعٌ واحد، مصدرًا مضافًا إلى ضمير التجارة: ﴿وَتِجَٰرَةٞ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا﴾ (سورة التوبَة ٢٤). ومقابله السياقيّ هو التجارة نفسها التي أُضيف إليها: فالتجارة في الآية شيءٌ محبوب معدود مع الآباء والأبناء والأموال والمساكن، والكساد حالٌ مخوفة عليها لم يذكر النصّ وقوعها. فليست المقابلة بين لفظين متضادّين، بل بين التجارة من حيث يُرجى نفعها، وكسادها من حيث يُخشى تعطّله؛ فهو يقابل وجهًا من التجارة لا حقيقتها كلّها. ولا يقابل الكسادَ في الآية ربحٌ ولا رواج، ولا يُجعل الجهاد ضدًّا للتجارة؛ فهو في الآية ميزان التقديم: ﴿أَحَبَّ إِلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٖ فِي سَبِيلِهِۦ﴾ (سورة التوبَة ٢٤).

تجرمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة التوبَة ٢٤
الكساد حالٌ مخوفة على التجارة المذكورة في عداد المحبوبات: ﴿وَتِجَٰرَةٞ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا﴾.
  • يجتمع الجذران في تركيب إضافة: التجارة موصوفةٌ بجملةٍ يقع فيها الكساد مفعولًا للخشية.
  • لم يذكر النصّ وقوع الكساد بل خشيته؛ فالمقابلة بين حالٍ قائمة وحالٍ مخوفة عليها.
  • وفي موضعٍ آخر يُرجى للتجارة ألّا تبور: ﴿يَرۡجُونَ تِجَٰرَةٗ لَّن تَبُورَ﴾ (سورة فَاطِر ٢٩)؛ فالتجارة في القرءان محلٌّ للرجاء والخشية معًا.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: كسد ⟷ تجر ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر كسد

كسد يدل في القرءان على ركود التجارة عن نفعها وحركتها المطلوبة. ينتظم هذا المعنى في 1 موضع قرءاني في 1 آية، عبر 1 صيغة معيارية و1 صورة رسمية مشكولة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر كسد

  • سورة التوبَة ٢٤ — قُلۡ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ وَإِخۡوَٰنُكُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ وَعَشِيرَتُكُمۡ وَأَمۡوَٰلٌ ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا وَتِجَٰرَةٞ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرۡضَوۡنَهَآ أَحَبَّ إِلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٖ فِي سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ
  • الصيغة: كَسَادَهَا؛ الشاهد الوحيد للجذر.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر كسد

  • ورد الجذر مرة واحدة، مصدرًا مضافًا إلى التجارة.
  • لم يذكر النص وقوع الكساد، بل خشيته: تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا.
  • جاء الجذر في قائمة محبوبات الدنيا التي قد تزاحم محبة الله ورسوله والجهاد.
  • اقترانه بالتجارة حصري في القرءان، فلا يوسع إلى كل ركود إلا بقدر ما يبينه هذا الشاهد.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر كسد من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس