قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر قفل في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الإغلاق والحجب

جواب مباشر

دلالة جذر قفل في القرءان

دلالة جذر «قفل» في القرءان: قفل في القرءان هو إحكام الإغلاق بما يمنع الانفتاح؛ وفي موضعه الوحيد جاء جمعًا على القلوب للدلالة على موانع ثا… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإغلاق والحجب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قفل من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر قفل في القُرءان الكَريم

قفل في القرءان هو إحكام الإغلاق بما يمنع الانفتاح؛ وفي موضعه الوحيد جاء جمعًا على القلوب للدلالة على موانع ثابتة تحول دون تدبر القرءان.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المعنى المحكم لقفل: مانع مثبت يغلق محل الفهم من داخله أو عليه، حتى لا ينتفع بما يواجهه. ولذلك اختص الموضع الوحيد بالقلوب أمام القرءان.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قفل

يرد الجذر في موضع واحد، بصيغة الجمع المضافة: أَقۡفَالُهَآ. والسياق ليس بابًا ولا بيتًا، بل قلوب لا تنفتح لتدبر القرءان.

الموضع يبدأ بسؤال إنكاري: أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ. ثم يأتي الاحتمال الكاشف: أَمۡ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقۡفَالُهَآ. فالقفل هنا ليس مجرد غلق عابر، بل مانع ثابت يجعل القلب غير قابل للانفتاح على ما بين يديه من قرءان.

الجذر جاء جمعًا لا مفردًا، ومضافًا إلى القلوب نفسها؛ فالمعنى القرءاني يركز على إحكام المانع لا على فعل الإغلاق. القلب المقفل لا يعوزه وجود القرءان، وإنما يعوقه مانع عليه يمنع التدبر من النفاذ.

الآية المَركَزيّة لِجَذر قفل

سورة مُحمد ٢٤

أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ أَمۡ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقۡفَالُهَآ

الآية تجعل الأقفال على القلوب تعليلًا لترك تدبر القرءان.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿أَقۡفَالُهَآ﴾1أقفالٌ مضافة إلى ضمير الغائب، في صورة جمعٍ مقرونٍ بالإضافة

تنفرد المادّة بصورةٍ واحدة تجمع صيغة الجمع والإضافة، فتُبرز معنى الإغلاق بوصفه منسوبًا إلى ما يُذكر معه، لا وصفًا مجرّدًا مستقلًّا.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر قفل بِالأَوزان

صيغ الجَذر «قفل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 موضع
أَقۡفَالُهَآ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قفل

إجمالي المواضع: 1 موضعًا في 1 آية. عدد الصيغ المعيارية: 1، وعدد صور الرسم المشكولة: 1.

  • سورة مُحمد ٢٤: أَقۡفَالُهَآ

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَقۡفَالُهَآ.
  • أَبرَز الصِيَغ: أَقۡفَالُهَآ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في الموضع الوحيد هو تثبيت المنع: القرءان حاضر، وسؤال التدبر قائم، لكن القلب عليه أقفاله فلا ينفتح للفهم.

مُقارَنَة جَذر قفل بِجذور شَبيهَة

  • ختم: يركز على تمام الطبع أو نهاية المسلك على القلب أو السمع، أما قفل فيركز على مانع الإغلاق نفسه.
  • غلق: يدل على إغلاق باب في سياق يوسف، أما قفل في موضعه القرءاني لا يصف بابًا بل قلبًا ممتنعًا عن التدبر.
  • صمم: يخص انسداد السمع عن التلقي، أما قفل فيخص القلب من جهة الانفتاح على المعنى.

اختِبار الاستِبدال

لو قيل: على قلوب حجاب، لاتجه المعنى إلى حائل ساتر. أما أقفالها فتدل على إحكام المنع وتثبيت الإغلاق؛ وهذا أدق في سياق ترك التدبر مع حضور القرءان.

الفُروق الدَقيقَة

الزيادة الدلالية في الجمع أَقۡفَالُهَآ أن المنع ليس حالة نفسية عابرة، بل صورة إغلاق محكم على القلوب. ومع ذلك لا يثبت الموضع وحده تفصيل طبقات أو عدد مخصوص للأقفال؛ يكفي منه معنى إحكام المنع.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإغلاق والحجب.

ينتمي الجذر إلى حقل الإغلاق والحجب من جهة إحكام المنع، لا من جهة ستر الرؤية. موضعه الوحيد ينقل الحقل إلى القلب والتدبر.

مَنهَج تَحليل جَذر قفل

اعتمد الإصلاح على الموضع الوحيد في سورة مُحمد ٢٤، وعلى صيغته كما في بيانات القَولات الداخلية. حُذف ترشيح الضد البنيوي لأنه لا يقوم على تقابل نصي مباشر للجذر.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر دبر)

قفل في موضعه الوحيد ليس بابًا حسيًا، بل مانع على القلب يحول دون تدبر القرءان. لذلك فالمقابل الأقرب ليس جذر فتح الغائب عن الآية، بل دبر، لأن السؤال يبدأ بنفي التدبر ثم ينتقل إلى احتمال الأقفال على القلوب. العلاقة هنا مقابلة سياقية: التدبر حركة نظر وتفكر في القرءان، والقفل مانع يوقف هذه الحركة. ولا يصح تعميم دبر ضدًا لغويًا لقفل، فدبر في مواضع أخرى له استعمالات مختلفة؛ إنما هذه الآية تجعل عدم التدبر وأقفال القلوب طرفين في تشخيص واحد لانسداد الاستجابة.

دبرمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة مُحمد ٢٤
﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ أَمۡ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقۡفَالُهَآ﴾؛ التدبر يقابل صورة القلب المقفل في الآية نفسها.
  • أم تنقل من سؤال عن الفعل المطلوب إلى كشف المانع الباطن.
  • إضافة الأقفال إلى القلوب تجعل العائق داخليًا ثابتًا لا نقصًا في حضور القرءان.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: قفل ⟷ دبر ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر قفل

  • سورة مُحمد ٢٤ — أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ أَمۡ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقۡفَالُهَآ
  • الصيغة: أَقۡفَالُهَآ، وهي الشاهد الوحيد للجذر.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر قفل

  • ورد الجذر مرة واحدة فقط، وهذا يجعل دلالته محصورة في علاقة القلب بالقرءان.
  • الصيغة الوحيدة جاءت جمعًا: أَقۡفَالُهَآ، ولم يرد المفرد في القرءان.
  • اقترن الجذر بسؤال التدبر مباشرة؛ فالقفل في هذا الموضع مانع فهم لا مانع حركة.
  • إضافة الأقفال إلى القلوب تجعل الإغلاق خاصًا بها، لا حائلًا خارجيًا عامًا.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر قفل من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس