مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر قفل في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر قفل في القرءان
دلالة جذر «قفل» في القرءان: قفل في القرءان ورد في صيغة ﴿أَقۡفَالُهَآ﴾ (سورة مُحمد ٢٤)، في سؤال يقابل بين تدبر القرءان وكون الأقفال على القلوب. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإغلاق والحجب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قفل من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر قفل في القُرءان الكَريم
قفل في القرءان ورد في صيغة ﴿أَقۡفَالُهَآ﴾ (سورة مُحمد ٢٤)، في سؤال يقابل بين تدبر القرءان وكون الأقفال على القلوب. وتثبت الصيغة جمع الأقفال وإضافتها إلى القلوب، دون أن يحدد الموضع مقدار الإغلاق أو ثباته.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
يرد الجذر في قوله ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ أَمۡ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقۡفَالُهَآ﴾ (سورة مُحمد ٢٤)، حيث يصرح النص بكون الأقفال على القلوب في سياق تدبر القرءان. ويثبت الشاهد هذا الاقتران، ولا يكفي الموضع الواحد لتعيين مدلول مستقل للجذر.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قفل
يرد الجذر في موضع واحد بصيغة الجمع المضافة: أَقۡفَالُهَآ. ويقع اللفظ في سؤال يصل بين تدبر القرءان ووجود الأقفال على القلوب: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ أَمۡ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقۡفَالُهَآ﴾ (سورة مُحمد ٢٤).
يثبت التركيب نسبة الأقفال إلى القلوب ووقوعها عليها. أما الجمع فيثبت تعدد الأقفال في اللفظ، والإضافة تربطها بالقلوب، ولا يعيّن الموضع وحده كيفية هذا الإغلاق أو مدته.
الآية المَركَزيّة لِجَذر قفل
سورة مُحمد ٢٤
﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ أَمۡ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقۡفَالُهَآ﴾
تذكر الآية الأقفال على القلوب في سياق السؤال عن تدبر القرءان. ولا تصف درجة تلك الأقفال ولا آثارها الأخرى.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿أَقۡفَالُهَآ﴾ | 1 | أقفالٌ مضافة إلى ضمير الغائب، في صورة جمعٍ مقرونٍ بالإضافة |
تنحصر المادّة في صورة تجمع صيغة الجمع والإضافة؛ فيثبت ذلك تعدد الأقفال في اللفظ ونسبتها إلى ما يُذكر معه، دون بيان مستقل لكيفية الإغلاق.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر قفل بِالأَوزان
صيغ الجَذر «قفل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قفل
إجمالي المواضع: 1 موضعًا في 1 آية. عدد الصيغ المعيارية: 1، وعدد صور الرسم المشكولة: 1.
- سورة مُحمد ٢٤: أَقۡفَالُهَآ
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَقۡفَالُهَآ.
- أَبرَز الصِيَغ: أَقۡفَالُهَآ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك في الموضع الوحيد هو اقتران تدبر القرءان بذكر الأقفال على القلوب. ويثبت النص هذا التركيب، ولا يفصل في مقدار ما تدل عليه الأقفال من منع.
مُقارَنَة جَذر قفل بِجذور شَبيهَة
- ختم: يذكر النص الختم في مواضع أخرى، أما قفل فلفظه هنا أقفال مضافة إلى القلوب في سياق تدبر القرءان.
- غلق: يدل على إغلاق باب في سياق يوسف، أما قفل في موضعه القرءاني لا يذكر بابًا بل قلوبًا.
- صمم: يخص انسداد السمع عن التلقي، أما قفل فيتصل في موضعه بالقلوب وتدبر القرءان.
اختِبار الاستِبدال
في سورة مُحمد ٢٤ يثبت النص: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ أَمۡ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقۡفَالُهَآ﴾. لو استبدلت «أقفالها» بـ«حجاب»، لضاع اللفظ الذي عيّنه النص وحلّت تسمية أخرى مكانه. فلا يتجاوز الاختبار هذا الفرق اللفظي، ولا يجعل من الموضع وصفًا لدرجة المنع.
الفُروق الدَقيقَة
تذكر الآية أقفالًا مضافة إلى القلوب: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ أَمۡ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقۡفَالُهَآ﴾ (سورة مُحمد ٢٤). يثبت الجمع أن اللفظ جاء مجموعًا، وتربط الإضافة الأقفال بالقلوب. ولا يدل التركيب وحده على مقدار الإغلاق أو ثباته.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإغلاق والحجب.
ينتمي الجذر إلى حقل الإغلاق والحجب من جهة ورود الأقفال على القلوب، لا من جهة ستر الرؤية. وموضعه الوحيد يصل هذا الحقل بالقلب وتدبر القرءان.
مَنهَج تَحليل جَذر قفل
اعتمد الإصلاح على الموضع الوحيد في سورة مُحمد ٢٤، وعلى صيغته كما في بيانات القَولات الداخلية. حُذف ترشيح الضد البنيوي لأنه لا يقوم على تقابل نصي مباشر للجذر.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر دبر)
قفل في موضعه الوحيد يرد مع القلوب وتدبر القرءان، لا مع باب حسي. لذلك فالمقابل السياقي المقترح هو دبر، لأن السؤال يبدأ بـ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ﴾ ثم يذكر الأقفال على القلوب (سورة مُحمد ٢٤). ولا يجعل هذا الاقتران دبر ضدًا لغويًا عامًا لقفل؛ إنما يجمع الطرفين في سؤال واحد.
- أم تنقل من سؤال عن الفعل المطلوب إلى كشف المانع الباطن.
- إضافة الأقفال إلى القلوب تجعل العائق داخليًا ثابتًا لا نقصًا في حضور القرءان.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر قفل
- سورة مُحمد ٢٤ — أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ أَمۡ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقۡفَالُهَآ
- الصيغة: أَقۡفَالُهَآ، وهي الشاهد الوحيد للجذر.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر قفل
- ورد الجذر مرة واحدة فقط، وهذا يجعل دلالته مقصورة على سياق القلب والقرءان في هذا الموضع.
- الصيغة الوحيدة جاءت جمعًا: أَقۡفَالُهَآ، ولم يرد المفرد في القرءان.
- اقترن الجذر بسؤال التدبر مباشرة؛ فيظهر في الآية إلى جانب تدبر القرءان.
- إضافة الأقفال إلى القلوب تربطها بها في تركيب الآية، ولا تعيّن مصدرها.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر قفل في القرءان
- ورد الجذر مرة واحدة فقط، وهذا يجعل دلالته محصورة في علاقة القلب بالقرءان. - الصيغة الوحيدة جاءت جمعًا: أَقۡفَالُهَآ، ولم يرد المفرد في القرءان. - اقترن الجذر بسؤال التدبر مباشرة؛ فالقفل في هذا الموضع مانع فهم لا مانع حركة. - إضافة الأقفال إلى القلوب تجعل الإغلاق خاصًا بها، لا حائلًا خارجيًا عامًا.