مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أقفالها في القرءان
الشاهد
سورة مُحمد ٢٤
﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ أَمۡ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقۡفَالُهَآ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أقفالها»
مدلول قولة «أقفالها» في القرءان: أقفال على القلوب تمنعها من تدبر القرءان في صيغة السؤال الإنكاري.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَقۡفَالُهَآ» وجذرها «قفل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة موضوعة على القلوب في مقابل تدبر القرءان، فدلالتها حائل يغلق القلب عن التدبر.
استعمالها في الآيات
وردت بعد سؤال أفلا يتدبرون القرءان.
أثرها في السياق
ينقل علة ترك التدبر إلى انسداد القلب لا إلى نقص النص.
عائلات الاستعمال
- حائل القلب عن التدبر (1 موضعًا): أقفال منسوبة إلى قلوب لا تتدبر القرءان.
ما يميّزها عن أخواتها
لا صيغة أخرى للجذر؛ تميزها أنها أقفال قلوب لا أبواب.
تحليل أعمق
الشاهد يربط الأقفال بالقلوب وبترك التدبر. لذلك فالقفل هنا صورة حجب داخلي عن القرءان لا أداة مادية مجردة.