مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر غول في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر غول في القرءان
دلالة جذر «غول» في القرءان: الغول في الاستعمال القرءاني جهة نقص أو ضرر تُنفى عن كأس أهل الجنة. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «النفع والضرر». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر غول من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر غول في القُرءان الكَريم
الغول في الاستعمال القرءاني جهة نقص أو ضرر تُنفى عن كأس أهل الجنة. يدل سياق اللذة والنعيم على هذا المعنى العام، ولا يعيّن الموضع الوحيد نوع الغول أو أثره في العقل أو البدن.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الغول جهة نقص أو ضرر منفية عن كأس أهل الجنة في سياق إثبات لذتها، مع نفي آخر متعلق بالشاربين؛ ولا يفصّل النص ماهية الغول.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر غول
الموضع الوحيد للجذر هو سورة الصَّافَات ٤٧: ﴿لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ﴾.
السياق وصف كأس في جنات النعيم: ﴿يُطَافُ عَلَيۡهِم بِكَأۡسٖ مِّن مَّعِينِۭ﴾ (سورة الصَّافَات ٤٥)، ثم ﴿بَيۡضَآءَ لَذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ﴾ (سورة الصَّافَات ٤٦). ويلي ذلك وصف من عندهم في سورة الصَّافَات ٤٨–٤٩.
ينفي النص الغول عن الكأس، وينفي عن الشاربين أن يُنزفوا عنها. فالنفي الأول متعلق بما في الكأس، والثاني بحال الشاربين في علاقتهم بها.
يُفهم الغول في هذا السياق جهة نقص أو ضرر منفية عن الشراب الموصوف باللذة. وهذا تقريب سياقي، لا تعيين لنوع الضرر أو موضعه في العقل أو البدن.
اجتماع النفيين يثبت تعدد جهتي الوصف، لكنه لا يفسر أحد اللفظين بالآخر، ولا يحدد مقدار تداخل مدلوليهما. ولا يذكر المقطع خمر الدنيا حتى تُبنى عليه مقارنة تفصيلية معها.
الآية المَركَزيّة لِجَذر غول
﴿لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ﴾ — سورة الصَّافَات ٤٧
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | النوع | المواضع |
|---|---|---|
| غول | مصدر/اسم | سورة الصَّافَات ٤٧ |
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر غول بِالأَوزان
صيغ الجَذر «غول» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر غول
إجمالي المواضع: ١ موضع.
١. سورة الصَّافَات ٤٧ — لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ
- السياق: وصف كأس أهل الجنة باللذة، ونفي الغول فيها، مع نفي متعلق بالشاربين.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: غَوۡلٞ.
- أَبرَز الصِيَغ: غَوۡلٞ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
موضع واحد؛ فلا تتعدد استعمالاته لاستخراج قاسم بينها. والثابت فيه نفي الغول عن الكأس في سياق النعيم واللذة، بما يدل إجمالًا على انتفاء جهة نقص أو ضرر دون تفصيلها.
مُقارَنَة جَذر غول بِجذور شَبيهَة
- نزف: ﴿لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ﴾ (سورة الصَّافَات ٤٧). نفي الغول متعلق بالكأس، والنفي الثاني مسند إلى الشاربين؛ فهذا فرق في جهة الإسناد، ولا يكفي لتحديد الغول بأذى البدن أو الإنزاف بزوال العقل.
- رجس: لا يرد هذا اللفظ في وصف الكأس في سورة الصَّافَات ٤٥–٤٧. فلا يثبت من هذا المقطع فرق دلالي بينه وبين الغول، ولا يصح بناء المقارنة على حدّ النجاسة للرجس وحدّ الأذى المحسوس للغول دون دليل لكل حدّ.
اختِبار الاستِبدال
الأصل: ﴿لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ﴾ (سورة الصَّافَات ٤٧).
استبدال «رجس» بلفظ «غول» يغيّر المنفي المسمّى في النص. ولا يثبت من هذا المقطع وحده تطابق اللفظين، ولا أن أثر الاستبدال انتقال من أذى الشارب إلى النجاسة؛ إذ لم يحدد النص الغول بهذا التفصيل.
الفُروق الدَقيقَة
- الغول منفي عما في الكأس، بينما النفي التالي مسند إلى الشاربين في علاقتهم بها. فلا يصح حصر الغول في أثر يصيب صاحبها مع نفي كونه وصفًا متعلقًا بالكأس.
- النفي المزدوج يثبت جهتين منفيتين في وصف الشراب وأهله. ولا يدل مجرد اجتماعهما على استغراق جميع أبعاد الأذى أو على تعيين تفاصيلها.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: النفع والضرر.
ينتمي الجذر إلى حقل «النفع والضرر». وصلته بالشراب مباشرة في موضعه: يُنفى الغول عن كأس موصوفة باللذة، فيُفهم انتفاء جهة نقص أو ضرر، دون تعيين نوعها أو جعل ذلك تعريفًا جامعًا للشراب الكامل.
مَنهَج تَحليل جَذر غول
- للجذر موضع واحد، ووروده منفيًا في سياق النعيم واللذة يضبط جهة المعنى العامة. لكنه لا يمنح تعريفًا تفصيليًا للغول، ولا يثبت مقارنة مع واقع خمر الدنيا.
- لا يثبت من هذا الموضع ربط الغول بالاغتيال أو الإهلاك الخفي، ولا وصف أثره بالتدرج. يقتصر الاستدلال على نفيه عن الكأس واقترانه بنفي آخر متعلق بالشاربين.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر لذذ)
غول لا يأتي إلا منفيًا عن كأس الجنة: ﴿لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ﴾ (سورة الصَّافَات ٤٧). أقرب مقابل داخلي في المقطع هو لذة الشراب في الآية السابقة: ﴿بَيۡضَآءَ لَذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ﴾ (سورة الصَّافَات ٤٦). فليست لذذ ضدًا لفظيًا ثابتًا لغول، لكنها تقابل سياقيًا جهة النقص أو الضرر المنفية باللذة المثبتة. كما أن نفي الإنزاف يجاور نفي الغول، لكنه نفي آخر متعلق بالشاربين، ولا يثبت بذلك جذرًا مقابلًا مستقلًا. لذلك العلاقة الرئيسة مقابلة سياقية قريبة بين اللذة المثبتة والغول المنفي، لا تضاد جذري مباشر.
- المقطع يجمع الإثبات والنفي: لذة مثبتة، وغول وإنزاف منفيان.
- نفي الغول أخص من مجرد وجود الشراب، لأنه ينفي فساد الأثر مع بقاء اللذة.
صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: غول ⟷ لذذ ↗
شَواهد قُرءانيّة من جَذر غول
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة الصَّافَات ٤٧ — لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ
- الصيغة: غَوۡلٞ (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر غول
١. انفراد الجذر بموضع واحد وصيغة واحدة: سورة الصَّافَات ٤٧ ﴿لَا فِيهَا غَوۡلٞ﴾ — الورود الوحيد في القرءان.
٢. اقتران بنسبة ١٠٠٪ بسياق نفي النقص عن كأس الجنة: الورود في وصف شراب أهل الجنة، ونفي وجود الغول فيه. وهذا يضبط جهة المعنى دون تفصيل ماهيته.
٣. اقتران بنسبة ١٠٠٪ بأداة النفي «لا»: الجذر يرد منفيًا، لا مثبتًا. والنفي خبر عن كأس أهل الجنة، وليس طلبًا لنفي الغول عنها.
٤. اقتران بنفي الإنزاف في الآية نفسها، في موضع من موضع واحد: ﴿لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ﴾ (سورة الصَّافَات ٤٧). نفي الغول متعلق بالكأس، والنفي الآخر متعلق بالشاربين؛ ولا يفصّل المقطع ماهية أي منهما.
٥. انحصار في صيغة «غَوۡلٞ» المجردة المنونة: صيغة اسمية واحدة على وزن «فَعْل». لا فعل ولا اسم آخر للجذر في القرءان، ولا يثبت من هذا الورود وحده تعيينها مصدرًا.
٦. اقتران بسياق اللذة والنعيم في موضع من موضع واحد: نفي الغول يأتي بعد وصف الكأس باللذة للشاربين في سورة الصَّافَات ٤٦. ولا يذكر المقطع الإسكار أو ذهاب العقل أو وجع الرأس، ولا يعقد مقارنة صريحة مع خمر الدنيا.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر غول في القرءان
انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): سورة الصَّافَات ٤٧ ﴿لَا فِيهَا غَوۡلٞ﴾ — الورود الوحيد في القرءان.
اقتران 100٪ بسياق نَفي العَيب عن خَمر الجنة: الورود في وَصف شَراب أَهل الجنة — نَفي وُجود غَول فيه. الجذر مَخصوص بنَفي صِفة سَلبية.
اقتران 100٪ بأداة النَّفي «لَا»: الجذر يَرد مَنفيًّا، لا مُثبَتًا — الغَول في القرءان لا يَأتي إلا في سياق طَلب نَفيه عن خَمر الآخرة.
اقتران بنَفي «يُنزَفون» في الآية نفسها (1/1): ﴿لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ﴾ — الجذر مُلازِم لنَفي ثانٍ مُتمِّم. منفيّان معًا في ﴿لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ﴾: الغَول والنَّزف. ولا يُفسّر النصُّ أيًّا منهما بأكثر من نفيه عن الشراب وأهله.
انحصار في صيغة (غَوۡل) المُجَرَّدة المُنوَّنة: صيغة واحدة على وَزن «فَعۡل» المَصدري. لا فعل ولا اسم آخر للجذر في القرءان.
اقتران بسياق التَّقابل بَين خَمر الدنيا وخَمر الآخرة (1/1): الغَول صِفة لخَمر الدنيا (إِسكار وذَهاب عقل، وَجَع رأس)، يَنفيها القرءان عن خَمر الجنة. الجذر يَخدم هذه المُفارقة الأُخرويّة.