قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر غصص في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الطعام والشراب

جواب مباشر

دلالة جذر غصص في القرءان

دلالة جذر «غصص» في القرءان: الغُصَّة: ما يعترض في الحلق فلا يَنزل. وفي القرءان وصفٌ لازم لطعامٍ جُعل عذابًا، مقرونٍ بالعذاب الأليم ﴿وَطَع… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الطعام والشراب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر غصص من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر غصص في القُرءان الكَريم

الغُصَّة: ما يعترض في الحلق فلا يَنزل. وفي القرءان وصفٌ لازم لطعامٍ جُعل عذابًا، مقرونٍ بالعذاب الأليم ﴿وَطَعَامٗا ذَا غُصَّةٖ وَعَذَابًا أَلِيمٗا﴾ (سورة المُزمل ١٣)؛ ولم يُنصّ على أكثر من هذا الوصف.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

غصص في القرءان لفظ مفرد فريد، يصف طعامًا عذابيًّا في الآخرة بأنه «ذو غصة» — أي يحمل في ذاته الإشراق. الجذر اختير لأنه أبلغ من «الحرام» أو «الكريه» في التصوير الحسي للعذاب، إذ يجعل أداة العذاب هي ذات الطعام لا شيء خارج عنه.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر غصص

ورد الجذر في موضع واحد فقط، في سياق وعيد الكافرين بالطعام يوم القيامة:

سورة المُزمل ١٣ ﴿وَطَعَامٗا ذَا غُصَّةٖ وَعَذَابًا أَلِيمٗا﴾.

الاستعمال هنا حِسي خالص: «ذو غصة» وصف لطعام يعترض في الحلق فلا يَنزل. السياق وعيد، والجذر أداة عذاب — اختار القرءان أن يصف الطعام بأنه «ذو غصة» لا «غاصّ» ولا «مُغصِص»، وهذا الإسناد بـ«ذو» يجعل الغصة وصفًا متلبِّسًا بالطعام نفسه، فهو طعام يحمل الغصّة في ذاته.

فينعقد اللفظ على القدر الذي يثبته الموضع: ما يعترض في الحلق فلا يَنزل، وصفًا لازمًا للطعام لا حادثًا عارضًا فيه ﴿وَطَعَامٗا ذَا غُصَّةٖ﴾ (سورة المُزمل ١٣)؛ وليس في الموضع نصٌّ على أكثر من ذلك، فلا يُحمَّل ما لم يُنصّ عليه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر غصص

المُزمل:١٣

وردت الصيغة الوحيدة للجذر في قوله: ﴿وَطَعَامٗا ذَا غُصَّةٖ وَعَذَابًا أَلِيمٗا﴾. وهي واقعة في تعدادٍ يضمّ قبلها ﴿إِنَّ لَدَيۡنَآ أَنكَالٗا وَجَحِيمٗا﴾، ثمّ يذكر الطعام والعذاب الأليم. فيثبت السياق اقتران الغصّة بالطعام ضمن عرضٍ للعذاب، من غير تجاوزٍ لما تنصّ عليه الألفاظ.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿غُصَّةٖ﴾1اسمٌ مفردٌ نكرةٌ في سياق الشدّة والعسر

ينحصر حضور الجذر في صيغةٍ اسميّةٍ واحدة، فتتجه دلالته إلى حالةٍ ضاغطةٍ تلازم مشهد العذاب.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر غصص بِالأَوزان

صيغ الجَذر «غصص» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 موضع
غُصَّةٖ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر غصص

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • سورة المُزمل ١٣

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: غُصَّةٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: غُصَّةٖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

ما يعترض في الحلق فلا يَنزل. لا يوجد قاسم بين عدة مواضع لأن الموضع واحد، لكن المعنى المنعقد على هذا الموضع الفريد ثابت في تركيبته اللغوية: «ذا غصة» صفة تجعل الغصّة ملازمة لذات الطعام.

مُقارَنَة جَذر غصص بِجذور شَبيهَة

  • ضرع (في ﴿طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٖ﴾ سورة الغَاشِية ٦): الضريع نوع الطعام نفسه؛ والغصة وصف الأثر فيه. الضريع مادة، والغصة حال.
  • زقم (الزقّوم في سورة الوَاقِعة ٥٢): الزقوم مادة شجرة العذاب؛ والغصة لا تُسمي مادة بل تَصف ابتلاعها.
  • شرق: الشرق فعل آني عابر؛ والغصة حال متلبِّسة بذات الطعام («ذو غصة»).

اختِبار الاستِبدال

في المُزمل:١٣، يرد الأصل: ﴿وَطَعَامٗا ذَا غُصَّةٖ وَعَذَابًا أَلِيمٗا﴾. لو قيل «وَطَعَامٗا مُّرّٗا» لأدّى معنى الكراهة الحسية، لكنّه لا يعيّن الغصّة التي أضافها النصّ إلى الطعام، ولا يبقي اقترانها بالعذاب الأليم في العبارة نفسها.

الفُروق الدَقيقَة

  • الإسناد بـ«ذو» بدل اسم الفاعل: «ذا غصة» يجعل الغصة مِلكًا للطعام لا فعلًا فيه، فهو طعام يحمل الإشراق في ذاته. هذا الفرق التركيبي عن «طعام مُغِصّ» أو «غاصّ» يُحكم المعنى.
  • النكرة ﴿غُصَّةٖ﴾ في سياق الوصف الإخباري الإلهي تفيد التعظيم — غصة عظيمة لا تُكيَّف.
  • ورد في سياق سرد متتابع لأدوات العذاب (أنكال، جحيم، طعام ذو غصة، عذاب أليم)، فاندرج الطعام داخل قائمة العقوبات لا قائمة الأرزاق.
  • لم يَرد الجذر في القرءان إلا في هذه الآية، ولم يَرد في سياق دنيوي قط — حصره القرءان في وعيد الآخرة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الطعام والشراب.

ينتمي الجذر إلى حقلين متقاطعين: «الطعام والشراب» من جهة المادة (طعام)، و«العذاب والإهلاك» من جهة الوظيفة (آلة عذاب). الجذر في موضعه الفريد يجمع الحقلين في عبارة واحدة: ﴿طَعَامٗا ذَا غُصَّةٖ﴾. فهو طعام بصورته، عذاب بمآله.

مَنهَج تَحليل جَذر غصص

نُظر في الموضع الفريد، وفُكِّك تركيبه: «طعامًا» موصوف، «ذا غصة» صفة. ثم قُورن بالمواضع المماثلة في القرءان لطعام العذاب (الضريع، الزقوم، الغسلين)، فظهر أن غصة تختلف عنها بأنها تَصف الأثر لا تُسمي المادة. ثم نُظر في السياق المُحيط (الأنكال، الجحيم، العذاب الأليم) فاتضح موقعها من منظومة العذاب: الإمساك في الحلق.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر سوغ)

غصص في القرءان وصف لطعام العذاب: ﴿وَطَعَامٗا ذَا غُصَّةٖ وَعَذَابًا أَلِيمٗا﴾. لا يرد معه في الآية نفسها جذر يضاده، لكن الشبكة القرءانية تبرز مقابله الوظيفي في وصف الشراب السائغ: ﴿لَّبَنًا خَالِصٗا سَآئِغٗا لِّلشَّٰرِبِينَ﴾، وكذلك في الماء العذب الفرات السائغ شرابه. العلاقة هنا ليست ضدًا جذريًا صريحًا بين غصص وسوغ، لأنها لا تقع في موضع واحد، لكنها مقابلة سياقية قوية بين ما يعلق بالحلق ويؤلم، وما ينساب للشارب بلا كلفة. لذلك تسجل سوغ بوصفه مقابلاً مفهوميًا، مع التنبيه إلى أن غصص متعلق بالطعام في وعيد، وسوغ متعلق بالشرب في نعمة.

سوغمُقابِل سياقيّتَقابُل مَفهوميّ
سورة المُزمل ١٣
﴿وَطَعَامٗا ذَا غُصَّةٖ وَعَذَابًا أَلِيمٗا﴾ يثبت طرف الطعام المؤلم ذي الغصة.
سورة النَّحل ٦٦
﴿لَّبَنًا خَالِصٗا سَآئِغٗا لِّلشَّٰرِبِينَ﴾ يثبت طرف السهولة في الشرب، لا بوصفه ضدًا لفظيًا بل مقابلاً وظيفيًا.
  • الغصة تسند إلى الطعام بتركيب «ذا»، والسواغ يسند إلى الشراب، فتظهر المقابلة في أثر الدخول إلى الحلق.
  • اقتران الغصة بالعذاب الأليم يحدد جهتها الوعيدية ويمنع تحويل كل طعام إلى طرف مقابل.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: غصص ⟷ سوغ ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر غصص

الشاهد الجوهري — الموضع الوحيد للجذر:

  • سورة المُزمل ١٢-١٣ — إِنَّ لَدَيۡنَآ أَنكَالٗا وَجَحِيمٗا وَطَعَامٗا ذَا غُصَّةٖ وَعَذَابًا أَلِيمٗا
  • الصيغة: غُصَّةٖ
  • السياق: سرد متتابع لأدوات العذاب يوم القيامة، الجذر وارد بين الجحيم والعذاب الأليم — موقعٌ يحدد وظيفته الجزائية بدقة.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر غصص

١. انفراد الجذر في العرض القرءاني: وردت الصيغة مرةً واحدة في الموضع المعروض، مقرونةً بالطعام والعذاب الأليم: ﴿وَطَعَامٗا ذَا غُصَّةٖ وَعَذَابًا أَلِيمٗا﴾. يثبت الانفراد قلةَ الشاهد، ولا يثبت وحده رتبةً لهذه الصورة بين صور العذاب.

٢. الإسناد بـ«ذا» إلى الطعام: في ﴿طَعَامٗا ذَا غُصَّةٖ﴾ أُضيفت الغصّة إلى الطعام بلفظ «ذا». فيجعل التركيب الغصّة وصفًا للطعام المذكور، من غير أن يدلّ هذا الإسناد وحده على دوام الوصف أو حصر جميع وجوه فهمه.

٣. الاقتران في تعداد العذاب: تتتابع في الآيتين الألفاظ: ﴿إِنَّ لَدَيۡنَآ أَنكَالٗا وَجَحِيمٗا﴾ ثمّ ﴿وَطَعَامٗا ذَا غُصَّةٖ وَعَذَابًا أَلِيمٗا﴾. يثبت هذا التعداد اجتماع أصنافٍ من العذاب في سياق واحد، ولا يقتضي إسناد معنى مشتركٍ مخصوص إلى كلّ صنفٍ منها.

٤. وجه الوعيد في الموضع: يقرن الشاهد الغصّة بالطعام والعذاب الأليم: ﴿وَطَعَامٗا ذَا غُصَّةٖ وَعَذَابًا أَلِيمٗا﴾. لذلك يظهر وجه الوعيد في هذا الموضع، أمّا تعميم الحكم على استعمالاتٍ غير معروضة فلا يثبته هذا الشاهد وحده.

٥. تتابع النكرات في العبارة: تتوالى ألفاظ النكرة في السياق: ﴿أَنكَالٗا﴾، ﴿جَحِيمٗا﴾، ﴿طَعَامٗا﴾، ﴿عَذَابًا﴾. وهذا وصفٌ لبناء العبارة كما وردت؛ أمّا تعيين أثرٍ بلاغيٍّ زائدٍ للنكرة فيحتاج إلى دليلٍ قرءانيٍّ آخر.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر غصص في القرءان

  • **انفراد الجذر بسورة المُزمل ووظيفته الدلالية الواضحة:** الصيغة وردت مرة واحدة في القرءان كله، في موضع واحد، وهذا الانفراد ليس عرضيًا — له وظيفة دلالية: تخصيص اللفظ بأخطر صور العذاب الطعامي. وردَت صيغة واحدة لمعنى واحد، فحُكِم القرءان إحكامه باللفظ الفريد للحال الفريدة.

  • **الإسناد بـ«ذو» لا بصيغة اسم الفاعل (100٪ من المواضع):** ﴿ذَا غُصَّةٖ﴾ تجعل الغصة وصفًا ذاتيًّا للطعام، لا فعلًا حادثًا فيه. لو قيل «طعامًا غاصًّا» لكان حركة عابرة، أمَّا «ذا غصة» فطعامٌ يحمل الإشراق في كنهه. هذا التركيب القرءاني يُحكم المعنى ويُغلق باب التأويل.

  • **اقتران ضمن منظومة الإمساك في الآية سورة المُزمل ١٢-13:** الأنكال (قيود تُمسك الحركة)، والجحيم (نار تُحيط)، والطعام ذو غصة (إمساك في الحلق). ثلاث أدوات إمساك متتابعة، تَجمع الإمساكَ على البدن (الأنكال)، والإمساكَ بالنار (الجحيم)، والإمساك في الحلق (الغصة). ترتيب الآية يُحكم وحدة الوظيفة.

  • **حصر الجذر في الوعيد الأخروي:** الجذر لم يَرد في القرءان في أيِّ سياق دنيوي قط — لا في طعام نعمة ولا في طعام بلاء دنيوي. هذا الحصر التام في الآخرة يُخصص اللفظ بدلالته الجزائية، ويُميِّزه عن استعمال العامة الذي يُطلق الجذر على كل إشراق دنيوي.

  • **توافق صيغة النكرة مع منطق التعظيم في الآية:** الكلمات الأربع المذكورة كلها نكرات: ﴿أَنكَالٗا﴾، ﴿جَحِيمٗا﴾، ﴿طَعَامٗا﴾، ﴿عَذَابٗا﴾. التعميم بالنكرة في سياق الإخبار الإلهي عن آلات العذاب يُفيد التعظيم لا التهوين، فالغصة المنكَّرة هنا غصةٌ يَفوق وصفُها التحديد.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر غصص من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس