مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر غبن في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر غبن في القرءان
دلالة جذر «غبن» في القرءان: غبن يدل في القرءان على انكشاف نقصان الاختيار عند ظهور العاقبة؛ وفي صيغته الوحيدة «التغابن» هو يوم يتبين فيه ت… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «يوم القيامة وأسمائها». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر غبن من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر غبن في القُرءان الكَريم
غبن يدل في القرءان على انكشاف نقصان الاختيار عند ظهور العاقبة؛ وفي صيغته الوحيدة «التغابن» هو يوم يتبين فيه تفاوت ما آثره الناس في الدنيا وما يلقونه في الآخرة.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الجذر محصور في شاهد واحد؛ قوته في تسمية يوم الجمع لا في تفصيل معاملة دنيوية. المعنى المحكم: كشف نقصان التقدير عند ظهور الجزاء.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر غبن
يأتي الجذر في موضع واحد فقط، في تسمية يوم الجمع: ﴿ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ﴾. والسياق نفسه يضع بعد الاسم مباشرة تمييز المصير: من يؤمن ويعمل صالحًا يكفر عنه ويدخل الجنات، وهذا هو الفوز العظيم.
إذن فزاوية الجذر في القرءان ليست وصف معاملة دنيوية ولا حكمًا تجاريًا مفصلًا، بل كشف التفاضل النهائي بين ما اختاره الإنسان في الدنيا وما ينكشف له يوم الجمع. الغبن هنا ظهور الخلل في تقدير المآل: من ظن أن إيثار الكفر أو الغفلة نافع ظهر له يوم الجمع أنه أخذ الأدنى، ومن آمن وعمل صالحًا ظهر له الفوز العظيم.
الصيغة الوحيدة «التغابن» تجعل المعنى مشهدًا عامًا لا واقعة فردية؛ اليوم نفسه هو يوم انكشاف الفارق بين الاختيارات والنتائج.
الآية المَركَزيّة لِجَذر غبن
الآية الجامعة: ﴿ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ﴾؛ فهي تجعل التغابن اسمًا ليوم تنكشف فيه حقيقة الاختيارات.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة المعيارية | صور الرسم العثماني | العدد | الدلالة الداخلية |
|---|---|---|---|
| التغابن | ٱلتَّغَابُنِۗ | 1 | كشف حقيقة التفاضل بين الاختيارات يوم الجمع. |
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر غبن بِالأَوزان
صيغ الجَذر «غبن» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر غبن
إجمالي المواضع: 1؛ الآيات: 1؛ الصيغ المعيارية: 1؛ صور الرسم العثماني: 1.
قائمة المراجع: سورة التغَابُن ٩
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلتَّغَابُنِۗ.
- أَبرَز الصِيَغ: ٱلتَّغَابُنِۗ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
الأشيع هو الصيغة الوحيدة «التغابن» في سورة التغابن، ولا يرد للجذر فعل ولا اسم فاعل ولا اسم مفعول.
مُقارَنَة جَذر غبن بِجذور شَبيهَة
يفترق غبن عن خسر في أن القرءان يصف الإنسان بالخسر في سورة العَصر ٢، فيدلّ ذلك على نتيجة النقصان. أمّا التغابن فورد اسمًا ليوم في سورة التغَابُن ٩، فيجعل موضع الدلالة يومَ ظهور ما آل إليه الاختيار.
ويفترق عن بخس؛ فالبخس متعلق بالثمن في سورة يُوسُف ٢٠، ويأتي نهيًا عن إنقاص أشياء الناس في سورة الأعرَاف ٨٥. لذلك يدلّ البخس على إنقاص حقّ في موضعه، بينما يدلّ يوم التغابن على انكشاف التفاوت بين الاختيار والمآل عند الجمع.
اختِبار الاستِبدال
البديل المجرَّب: «الخسر». لا يصحّ الإبدال في سورة التغَابُن ٩؛ لأن المقطع يربط التغابن باليوم الذي يجمع الناس. الخسر يصف نتيجة النقصان، أمّا التغابن فيحفظ دلالة اليوم الذي يظهر فيه التفاوت بين ما اختير وما آل إليه الأمر.
الفُروق الدَقيقَة
الموضع لا يثبت تفصيلًا تجاريًا خارجيًا، بل يستعمل بنية المفاضلة في سياق الجمع والجزاء. لذلك حُذف التعليل الذي يخرج إلى أوصاف غير منصوصة، وبقي المعنى مربوطًا بالفوز العظيم وما يقابله من ضياع الاختيار.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: يوم القيامة وأسمائها.
في حقل البيع والشراء والتجارة، يمثل غبن زاوية تقييم التبادل عند انكشاف العاقبة؛ لكنه في القرءان منقول إلى ميزان اليوم الآخر، لا إلى أحكام السوق.
مَنهَج تَحليل جَذر غبن
اعتمدت المراجعة على الموضع الوحيد في سورة التغَابُن ٩، وعلى ما يليه من تفصيل الجزاء في الآية نفسها، دون بناء معنى على استعمالات خارجية أو أمثلة غير قرءانية.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر فوز)
ورد غبن في موضع واحد باسم يوم التغابن، ولا يثبت له ضد جذري صريح من آية أخرى. لكن الموضع نفسه يضع الاسم داخل مشهد انكشاف المآل، ثم يعقبه بيان من آمن وعمل صالحًا ودخل الجنات، وينتهي الحكم بـالفوز العظيم. لذلك فالعلاقة الأقوى هي مقابلة سياقية بين ظهور النقص في الاختيار يوم الجمع وبين الفوز الذي يثبت لمن آمن وعمل صالحًا. ليست فوز ضدًا لغويًا لغبن في كل استعمال، لكنها في الآية نفسها تقف في الطرف المقابل من مشهد التقييم النهائي: غبن يكشف خسران التقدير، وفوز يعلن سلامة المآل وتمام النتيجة.
- التقابل مبني على نتيجة اليوم لا على زوج لفظي متكرر في مواضع كثيرة.
- وجود غبن مرة واحدة يجعل العلاقة محصورة بهذا المشهد، فلا توسع إلى ضد عام.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر غبن
الشواهد الكاشفة لمدلول الجذر، مختارة من أبرز صيغه:
- سورة التغَابُن ٩ — ﴿ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ﴾
- وجه الشاهد: الاسم يجعل اليوم كله موضع كشف التفاضل بين الاختيار والمآل.
- سورة التغَابُن ٩ — ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
- وجه الشاهد: ذكر الفوز بعد التغابن يكشف أن الجذر متصل بالمآل النهائي لا بمجرد واقعة دنيوية.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر غبن
ورد الجذر مرة واحدة فقط، وبصيغة معرفة واحدة، وفي اسم سورة كاملة؛ وهذا يجعل الندرة شديدة لكنها مركزية. موضعه بين «يوم الجمع» و«الفوز العظيم» يحصر الدلالة في لحظة كشف النتيجة. عدم ورود فعل للجذر يمنع بناء معنى على فعل الغابن أو المغبون، ويجعل الصيغة الاسمية هي الحاكمة.