قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر زبد في القُرءان الكَريم — 3 مواضع

3 مواضع3 صيغالحَقل: النفع والضرر

جواب مباشر

دلالة جذر زبد في القرءان

دلالة جذر «زبد» في القرءان: زبد: الزبد في القرءان ما يطفو فوق السيل أو المعدن، يظهر عاليًا ثم يذهب جفاء، مقابل ما ينفع الناس ويمكث.

ورد الجذر 3 مواضع، في 3 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «النفع والضرر». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر زبد من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠3

التَعريف المُحكَم لجَذر زبد في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ورد الجذر ثلاث مرات كلها في سورة الرَّعد ١٧. الآية تضرب مثل الحق والباطل: الزبد رابٍ ظاهر، لكنه يذهب جفاء، أما النافع فيمكث.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر زبد

الجذر زبد يرد في القرءان في ثلاثة مواضع ضمن آية واحدة، وله ثلاث صيغ مضبوطة في هذه المواضع.

> زبد: ظاهر طاف زائد يعلو ثم يذهب بلا نفع ولا مكث.

ورد الجذر ثلاث مرات كلها في سورة الرَّعد ١٧. الآية تضرب مثل الحق والباطل: الزبد رابٍ ظاهر، لكنه يذهب جفاء، أما النافع فيمكث.

العلو مستند إلى وصف زبد السيل بأنه رابٍ، وذهاب الزبد مقابل مكث النافع هو مآله في المثل. والصيغ الثلاث للاسم نفسه؛ يتغير موقعه بين ما يحمله السيل، ونظيره فيما يوقدون عليه، ثم الحكم الجامع عليهما.

الآية المَركَزيّة لِجَذر زبد

> سورة الرَّعد ١٧: ﴿فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ﴾

> سورة الرَّعد ١٧: ﴿وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ﴾

> سورة الرَّعد ١٧: ﴿فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ﴾

> سورة الرَّعد ١٧: ﴿وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددأمثلة المواضعالدلالة
زَبَدٗا١سورة الرَّعد ١٧اسم نكرة منصوب، يقع عليه فعل احتمل؛ يحمله السيل ويُوصف بأنه رابٍ.
زَبَدٞ١سورة الرَّعد ١٧الاسم نفسه نكرة مرفوعة، يرد فيما يوقدون عليه ابتغاء حلية أو متاع؛ ووصفه بأنه مثله يصل هذه الصورة بزبد السيل.
ٱلزَّبَدُ١سورة الرَّعد ١٧الاسم معرّف مرفوع بعد أما؛ يجمع الزبد المذكور في الصورتين في حكم الذهاب جفاء، مقابل مكث ما ينفع الناس.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر زبد بِالأَوزان

صيغ الجَذر «زبد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
ٱلزَّبَدُ ×1
ب اسم نَكِرة
~2 موضعين
زَبَدٗا ×1 زَبَدٞ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر زبد

3 موضعًا في 1 آية:

  • الرعد (3 مواضع): الآيات 17×3

  • الصِيَغ: 3 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: زَبَدٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: زَبَدٗا (1) زَبَدٞ (1) ٱلزَّبَدُ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في المواضع الثلاثة هو العلو الظاهر العارض الذي لا يبقى. الزبد يعلو على السيل أو المعدن، ثم يذهب بلا نفع.

مُقارَنَة جَذر زبد بِجذور شَبيهَة

يفترق زبد عن الباطل العام بأن الآية تجسده في صورة محسوسة: طفو ظاهر يزول، لا مجرد حكم معنوي.

اختِبار الاستِبدال

في سورة الرَّعد ١٧: ﴿فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ﴾، استبدال الزبد بالباطل يختصر المثل ويزيل صورة الطفو التي يدل عليها حمل السيل ووصف الزبد بالربو. ويزيل أيضًا إسناد الذهاب جفاء إلى الصورة المحسوسة التي يقاس عليها الباطل.

وفي سورة الرَّعد ١٧: ﴿وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ﴾، يتحدد الطرف المقابل للزبد. فاستبدال الزبد بما ينفع الناس في حكم الذهاب جفاء يقلب المقابلة الصريحة؛ إذ ينسب الذهاب إلى ما جعلت الآية مآله المكث.

الفُروق الدَقيقَة

الجذرزاويتهالفرقالشاهد
زبدعلو ظاهر عارض يزول جفاءصورة حسية للباطل الزائل﴿كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ﴾ سورة الرَّعد ١٧
نفعأثر يبقى للناسيقابل الزبد في المآل لا في المادة﴿فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ﴾ سورة الرَّعد ١٧
مكثالبقاء في الأرضنتيجة النافع لا اسم الشيء النافع﴿وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ﴾ سورة الرَّعد ١٧

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: النفع والضرر · الماء والأنهار والبحار · الفضة والمعادن.

مواضع الجذر ثلاثة، وهي في آية واحدة من قرءان، فلا تتجاوز دلالتها ما تعرضه آية سورة الرَّعد ١٧. وفي حقل الماء والأنهار والبحار يرد الزبد مع السيل في قوله ﴿فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗا﴾ (سورة الرَّعد ١٧). وفي حقل الفضة والمعادن تظهر صلته بما يوقدون عليه في النار للحلية أو المتاع في قوله ﴿وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ﴾ (سورة الرَّعد ١٧)، ولا تسمّي الآية الفضة بعينها؛ فاسم الحقل تصنيف، والشاهد يثبت الصلة بصناعة الحلية أو المتاع دون تعيين مادتهما. وفي حقل النفع والضرر يقابل النص ذهاب الزبد بمكث ما ينفع الناس في قوله ﴿فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة الرَّعد ١٧). وعلاقته بحقل الحق والباطل من جهة المثال: الزبد صورة الباطل الظاهر الزائل، وما ينفع الناس صورة الباقي، إذ تقول الآية ﴿كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَ﴾ (سورة الرَّعد ١٧).

مَنهَج تَحليل جَذر زبد

حُسبت المواضع الثلاثة داخل آية واحدة؛ لذلك فرّق التحليل بين عدد الورود وعدد الآيات.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نفع)

زبد له مقابل نصي واضح في نفع، لأن آية الرعد تجعل الزبد طافيًا رابيا يذهب جفاء، وتجعل ما ينفع الناس ماكثًا في الأرض. ليست العلاقة بين جسمين ماديين فقط، بل بين ظاهر عال زائد لا بقاء له، وبين نافع باق يثبت أثره. لذلك فالنفع هو الضد الدلالي الرئيس داخل المثل، لا الماء ولا المعدن؛ فهما حاملان يظهر عليهما الزبد، أما الحكم المقابل فهو ذهاب الجفاء في مقابل مكث النافع. هذا من أقوى شواهد الباب لأنه يجمع الجذرين في آية واحدة مع تقرير الفرق الصريح بين الفناء والبقاء النافع.

نفعضِدّ صَريحفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الرَّعد ١٧
﴿أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ﴾ في سورة الرَّعد ١٧ يذهب الزبد جفاء، ويثبت ما ينفع الناس في الأرض، فتظهر الضدية داخل المثل.
  • الزبد ظاهر عال لكنه عابر، والنافع أقل صخبًا لكنه أبقى.
  • المقابل ليس الماء ولا المعدن، بل صفة النفع والمكث.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: زبد ⟷ نفع ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر زبد

زبد: طفو ظاهر عارض لا يبقى ولا ينفع. هذا يفسر مواضعه الثلاثة في المثل الواحد بالرعد ١٧، وقد ورد بثلاث صيغ مضبوطة للاسم نفسه: زَبَدٗا، وزَبَدٞ، وٱلزَّبَدُ. تعرض الأولى ما يحمله السيل، والثانية نظيره فيما يوقدون عليه، والثالثة تجمعهما في حكم الذهاب جفاء.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر زبد

قال تعالى: ﴿فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ﴾، ثم قال: ﴿فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ﴾. سورة الرَّعد ١٧.

وترد الصورة الثانية في قوله تعالى: ﴿وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ﴾، سورة الرَّعد ١٧. فلفظ «مثله» يصل هذا الزبد بزبد السيل، ويعقبهما حكم الذهاب جفاء.

ويكتمل التقابل بقوله تعالى: ﴿وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ﴾، سورة الرَّعد ١٧. فالمثل يجمع صورتَي الزبد، ويقابل ذهابه بمكث ما ينفع الناس.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر زبد

1. تكرر الجذر ثلاث مرات في آية واحدة، فبُنِي المعنى على مثل واحد محكم. 2. صفة الربو في الزبد لا تعني ثباتًا، بل علوًا عارضًا يعقبه الذهاب. 3. التقابل مع ما ينفع الناس يجعل زوال الزبد مقياسًا لاختبار الباطل.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر زبد من المُصحَف

3 مواضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس