قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ذءم في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الذم واللعن والسب

جواب مباشر

دلالة جذر ذءم في القرءان

دلالة جذر «ذءم» في القرءان: مذؤوم: هيئةُ الخارج ساقطَ القدر، لازمَت «مدحورًا» في الموضع نفسه، مَخصوصةٌ في القرءان بحال إبليس حين أُخرج بع… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الذم واللعن والسب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ذءم من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر ذءم في القُرءان الكَريم

مذؤوم: هيئةُ الخارج ساقطَ القدر، لازمَت «مدحورًا» في الموضع نفسه، مَخصوصةٌ في القرءان بحال إبليس حين أُخرج بعد رَومه التكبّر ﴿إِنَّكَ مِنَ ٱلصَّٰغِرِينَ﴾. ويتمايز الجذر عن «ذمم» بحرفه ورسمه، والقرءانُ يقابل بينهما في تركيبٍ مماثل للإسراء ١٨ في غير إبليس — فلا يُستمَدّ حدُّ «ذءم» من تعريف «ذمم».

الخُلاصَة الجَوهَريّة

مذؤوم = هيئةُ إبليس عند إخراجه: خارجٌ ساقطَ القدر، مقرونًا بـ«مدحورًا».

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ذءم

يرد جذر ذءم في القرءان في موضع واحد فريد:

> سورة الأعرَاف ١٨ — قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومٗا مَّدۡحُورٗاۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمۡ أَجۡمَعِينَ

الموضع وحيد، والصيغة اسم مفعول (مذؤوماً) منصوب على الحال. السياق نهاية الحوار بين الله وإبليس بعد امتناعه عن السجود لآدم. والمذؤوم في الموضع: حال إبليس عند الإخراج من الجنّة (أو من المنزلة العالية)، مع وصف ثانٍ موازٍ هو «مدحوراً» (مطرود).

المعنى المحكم يُستمَدّ من قرائن النصّ الداخليّة وحدها، لا من جذر «ذمم» (وهو جذرٌ مغايرُ الحروف): هيئةُ الخارج ساقطَ القدر، لازمَت «مدحورًا» في الموضع نفسه ﴿مَذۡءُومٗا مَّدۡحُورٗا﴾. ويشهد لتمايز الجذرين أنّ القرءان قابل بينهما بحرفٍ مختلف في تركيبٍ مماثل ﴿مَذۡمُومٗا مَّدۡحُورٗا﴾ (سورة الإسرَاء ١٨، لغير إبليس) — فاختيارُ الهمزة هنا والتضعيف هناك مقصودٌ لموضعين متمايزين.

والاقتران بـ«مدحوراً» وَصفٌ موازٍ في الحال نفسها. وقد سبقه في السياق نفسه ﴿فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَٱخۡرُجۡ إِنَّكَ مِنَ ٱلصَّٰغِرِينَ﴾، فالذي يُثبته الموضع هيئةُ خروجٍ تَجمع سقوطَ القدر بعد رَوم التكبّر والإبعادَ بالطرد، من غير قسمةٍ بين وصفٍ بالقول ووصفٍ بالفعل.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ذءم

> سورة الأعرَاف ١٨ — قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومٗا مَّدۡحُورٗاۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمۡ أَجۡمَعِينَ

(الموضع الفريد، يَجمع كامل دلالة الجذر: اسم المفعول، الحالية، اقترانه بـ«مدحوراً»، السياق الإلهيّ.)

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالموضع
مذؤوماً (اسم مفعول، نكرة، منصوب على الحال)سورة الأعرَاف ١٨

لم يَرد من الجذر فعل (لا «ذَأَم» ولا «يَذأَم»)، ولا اسم فاعل، ولا مصدر. اسم المفعول وحده يَستوعب الجذر — ودلالته: مَن وقع عليه الفعلُ، لا الفاعل ولا الفعل.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ذءم بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ذءم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم فاعِل
~1 موضع
مَذۡءُومٗا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ذءم

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

السورة والآيةالنص
سورة الأعرَاف ١٨قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومٗا مَّدۡحُورٗا

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مَذۡءُومٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: مَذۡءُومٗا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الموضع وحيد، فالقاسم منحصر فيه: هيئةُ المُخرَج ساقطَ القدر، مَخصوصةٌ بإبليس، اقترنت بحالٍ ثانية موازية (مدحوراً). اجتمعت في الموضع: الفعل المتقدِّم (اخرج)، الجار والمجرور (منها)، الحالان المتلازمان (مذؤوماً مدحوراً)، السياق (طرد إبليس).

مُقارَنَة جَذر ذءم بِجذور شَبيهَة

مذؤوم مقابل ملعون: «لُعن» في القرءان جذر فعليّ ذو حضور واسع، يُسند للكافرين والمنافقين والشيطان والمُكَذِّبين. واللعن في الأصل: الإبعاد من رحمة الله. والذؤم: الإيقاع تحت الذمّ. والموضعان في إبليس مختلفان مقامًا: اللعنة ممتدّة إلى يوم الدين، و«مذؤوماً» هيئةٌ مقارِنةٌ للحظة الإخراج نفسها. وقد وَرَد في إبليس وصف اللعن أيضاً (سورة الحِجر ٣٥: ﴿وَإِنَّ عَلَيۡكَ ٱللَّعۡنَةَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾)، فاللعن والذؤم اجتمعا عليه.

مذؤوم مقابل مَقيت: «مَقَتَ» في القرءان يَدلّ على البغض الشديد (﴿كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ﴾). فالمَقت في مواضعه وصفٌ لموقفٍ من الموصوف، و«مذؤوماً» في موضعه هيئةٌ لازمت الإخراج.

مذؤوم مقابل مدحور: في الموضع نفسه. المدحور مَطرود مُبعَد، والمذؤوم ساقطُ القدر. وقد جَمعهما الموضع لتَتكامل صورةُ الإخراج.

مذؤوم مقابل مذمّ: «ذَمَّ» جذرٌ آخر (﴿قَالَ ٱذۡهَبۡ فَمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمۡ جَزَآءٗ مَّوۡفُورٗا﴾ ﴿وَٱسۡتَفۡزِزۡ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتَ مِنۡهُم بِصَوۡتِكَ وَأَجۡلِبۡ﴾سورة الإسرَاء ٦٣-٦٤، ﴿مَذۡمُومٗا مَّدۡحُورٗا﴾سورة الإسرَاء ١٨). الجذر «ذمم» ورد بصيغة «مذموم» في القرءان، وهو قريب جداً من «مذؤوم». الفرق في الرسم: «ذءم» مهموز، و«ذمم» مضعَّف. وورد «مذؤوماً» موضعًا واحدًا (سورة الأعرَاف ١٨)، وورد «مذموماً» و«مذمومٌ» في ثلاثة مواضع: سورة الإسرَاء ١٨ فيمن يريد العاجلة، وسورة الإسرَاء ٢٢ فيمن يجعل مع الله إلهًا غيره، وسورة القَلَم ٤٩ في شأن صاحب الحوت. فالثابت اختلافُ الرسم واختلافُ الموصوفين.

اختِبار الاستِبدال

لو وُضع «مذموماً مدحوراً» مكان «مذؤوماً مدحوراً» في سورة الأعرَاف ١٨: لتقارب المعنى جداً، وقد ورد «مذموماً مدحوراً» في سورة الإسرَاء ١٨ بالفعل. لكن القرءان ميَّز الموضعين باختيار الجذر:

  • مذؤوماً (سورة الأعرَاف ١٨): لإبليس
  • مذموماً (سورة الإسرَاء ١٨): لمن آتاه الله نعمةً ثم عُجّلت له في الدنيا

التمييز يَكشف أن «ذءم» جاء لحال إبليس وحده، و«ذمم» لسواه. والثابت بينهما توزيعُ الموصوفين واختلافُ الرسم، لا تفاضلٌ في شدّة الوصف.

لو وُضع «ملعوناً» مكان «مذؤوماً»: لتغيّر التركيز من هيئة الخارج ساقطَ القدر إلى الإبعاد من الرحمة. والموضع الأعرافيّ يَختار «مذؤوماً مدحوراً» ليَجمع سقوطَ القدر مع الطرد. واللعن وَرَد في إبليس في موضع آخر (سورة الحِجر ٣٥) فلا حاجة لتكراره.

اختيار «مذؤوماً» يَجمع: هيئةَ السقوط بعد رَوم التكبّر + التواؤم مع «مدحوراً» في النَسَق + التمييز عن «مذموماً» الذي يَخصّ سياقات أخرى.

الفُروق الدَقيقَة

الجذر فريد الورود فلا فروق متعددة، لكن في الموضع الواحد دقائق:

  • اسم المفعول لا الفعل: لو قيل «ذَأَمَه ربُّه» لكان الفعل ظاهراً وفاعله مذكوراً. اسم المفعول يُخفي الفاعل (لكنه معلوم سياقاً) ويَركّز على حال الموصوف. وهذا أبلغ في وصف هيئة إبليس عند الإخراج.

  • التنكير «مذؤوماً»: لو قيل «المذؤوم» معرَّفاً لاحتُمل تَخصيصاً. التنكير يَدلّ على نوعٍ من الذمّ، فإبليس مذموم بنوعٍ من الذمّ — وهو الذمّ الإلهيّ.

  • الحالية «مذؤوماً مدحوراً»: نصبٌ على الحال من فاعل «اخرج». الحال هنا تَكشف هيئة الخروج، لا فعلاً مستقلاً. فإبليس يَخرج وعليه هاتان الحالان: الذمّ والطرد. لو لم تَكونا حالاً لاحتُمل أنهما خبران منفصلان عن الفعل.

  • اقتران «مذؤوماً» بـ«مدحوراً»: تَكامل صفتين تَستوعبان الإقصاء بكلّ أبعاده — قولاً وفعلاً. ولو ذُكرت إحداهما فقط لكان الإقصاء ناقصاً. التَكرار البنيويّ بصفتين متتابعتين يَجعل الإقصاء كاملاً تامّاً.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الذم واللعن والسب.

حقل ذءم: حقل الذمّ والإقصاء — يضمّ في القرءان: ذمّ (مذموم)، لعن (ملعون)، مَقت (مَقتَ، ممقوت)، نَفي (انفُوا)، طَرد (لا تَطرد)، دَحْر (مدحور)، إخراج (اخرج)، إبعاد، إقصاء.

موقع ذءم في الحقل: هيئةُ المُخرَج ساقطَ القدر، مَخصوصةٌ في القرءان بإبليس، تقترن بحالٍ ثانية موازية (مدحوراً) ليَكتمل الإقصاء.

ويتقاطع ذءم مع حقل العقوبة الإلهية: الذمّ، اللعن، الطرد، الدحر، الإبعاد، الإلقاء في النار. كلٌّ يَكشف بُعداً من العقوبة، وذءم يَخصّ بُعد سقوط القدر في لحظة الإخراج.

مَنهَج تَحليل جَذر ذءم

اعتُمد المسح الكامل: استُخرج الجذر فلم يُعثر إلا على صيغة واحدة (مذؤوماً) في موضع واحد (سورة الأعرَاف ١٨). سُئل النص عن: نوع الصيغة (اسم مفعول)، الإعراب (حال)، الاقتران (مدحوراً)، السياق (طرد إبليس)، القائل (الله)، المخاطَب (إبليس). فاتضح أن الموضع جزء من نَسَق العقوبة الإلهية لإبليس بعد رفضه السجود. ثم قُورن الجذر بأقرانه (ذمم، لعن، مَقت، دَحر) فظهر انفرادُه بهيئة المُخرَج ساقطَ القدر في لحظة الإخراج. ثم قُورن «مذؤوماً» في سورة الأعرَاف ١٨ بمواضع «مذموماً» و«مذمومٌ» الثلاثة، فظهر أن الثابت اختلافُ الرسم وتوزيعُ الموصوفين: «ذءم» في إبليس، و«ذمم» في غيره. ولا حاجة إلى آيات أخرى لاكتمال الدلالة.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر دحر)

ذءم لا يرد إلا في موضع واحد، وفي هذا الموضع لا يأتي منفردًا، بل مقرونًا بدحر اقترانًا يكشف أن المقصود ليس إنشاء ضد، وإنما تجميع أبعاد العقوبة على إبليس: ذم من جهة الحكم عليه بالقبح واللوم، ودحر من جهة إخراجه وإبعاده. لذلك لا يصح بناء مقابلة ضدية لهذا الجذر من داخل القرءان، لأن النص لم يوسعه في استعمالات متعددة تتيح فرز قطب مقابل. والأدق أن يقال إن ذءم في هذا الموضع جزء من بنية إقصاء مركبة، يتساند فيها الذم المعنوي مع الدفع الحسي أو المقامي. ولو أريد نقيضه من خارج النص لقيل المدح، لكن القرءان هنا لم يقدمه في مقابل ذءم في باب واحد، فلا يعتمد. ومن ثم تكون العلاقة الأوضح هي الملازمة مع دحر، مع نفي وجود ضد قرءاني مستقر لهذا الجذر النادر.

دحرمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الأعرَاف ١٨
﴿مَذۡءُومٗا مَّدۡحُورٗا﴾ وفيه يقرن الذم بالإبعاد لتكتمل صورة الإقصاء.
  • الجذر نادر جدًا، وندرته هنا تجعل الاعتماد على السياق الواحد لازمًا في الحكم.
  • اقتران الوصفين يوزع العقوبة بين سقوط القدر والطرد من المقام.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ذءم ⟷ دحر ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر ذءم

ذءم في القرءان جذر فريد الورود (موضع واحد، صيغة واحدة)، يَدلّ على هيئة المُخرَج ساقطَ القدر. اختصّ في القرءان بإبليس عند إخراجه في سورة الأعراف، واقترن بـ«مدحوراً» تَكميلاً لصورة الإقصاء. الصيغة الفريدة (اسم المفعول النكرة المنصوب على الحال) تَلائم وظيفته: وصفُ هيئة الموصوف عند الإخراج. لا فعل من الجذر، ولا مصدر، ولا اسم فاعل. اسم المفعول وحده يَستوعبه. وجاء «ذءم» المهموز في إبليس وحده، وجاء «ذمم» المضعَّف في ثلاثة مواضع لغيره. ولا يقوم «ملعون» ولا «ممقوت» مقامه، لأنّ الموضع يصف هيئةَ الخروج لا الإبعادَ الممتدّ ولا الموقفَ من الموصوف.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ذءم

الشاهد الوحيد:

> سورة الأعرَاف ١٨ — قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومٗا مَّدۡحُورٗاۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمۡ أَجۡمَعِينَ

يَكتمل به التعريف: الفعل (اخرج)، الجار والمجرور (منها)، الحال المتلازمة (مذؤوماً مدحوراً)، السياق العقابيّ، تَبَعيّة من اتّبع إبليس له في العقوبة (لأملأنّ جهنّم منكم أجمعين).

شاهد المقابل في القرءان (لتمييز «ذءم» عن «ذمم»):

> سورة الإسرَاء ١٨ — مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعَاجِلَةَ عَجَّلۡنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلۡنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصۡلَىٰهَا مَذۡمُومٗا مَّدۡحُورٗا

نفس البنية اللفظيّة («مذموماً مدحوراً») لكنْ بجذرٍ آخر، لشخصٍ آخر — تَأكيدٌ على أن القرءان ميّز «ذءم» لإبليس و«ذمم» لمن يَطلب العاجلة من الناس.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ذءم

  • انفراد الموضع بالكامل (1/1 = 100٪) في سورة الأعراف: الجذر بصيغته الوحيدة منحصر تماماً في آية واحدة من سورة الأعراف، في سياق طرد إبليس. تركّز سوري كامل 100٪، ووظيفة دلالية واحدة: وصف حال إبليس عند الإخراج. هذا انفراد سياقيّ كامل، لا مجرّد ندرة عددية.

  • خصوصية الموصوف (إبليس وحده): الجذر في القرءان لا يُسند إلا لإبليس. لا يُسند للكافرين عموماً، ولا للمنافقين، ولا لمن آثر العاجلة (ذُكر بـ«مذموماً» لا «مذؤوماً» في سورة الإسرَاء ١٨). هذه خصوصية إسناد كاملة (1/1 = 100٪) — الجذر «ذءم» المهموز في القرءان وقفٌ على إبليس وحده.

  • التواؤم الحرفيّ مع «مدحوراً» — تكرار بنيويّ في النص نفسه: «مذؤوماً مدحوراً» — اقتران لفظيّ بصيغتين متطابقتين الوزن (اسم مفعول، نكرة، منصوب). هذا تكرار حرفيّ بنيويّ في موضع واحد بصفتين متلازمتين، يَكشف نَسقاً قرءانيّاً: عقوبة إبليس تَجمع بُعدَين متلازمين: سقوطَ القدر والطردَ.

  • بنية موازية بين سورة الأعرَاف ١٨ وسورة الإسرَاء ١٨ (تكرار البنية بجذرَين متشابهَين):
  • سورة الأعرَاف ١٨: «مَذۡءُومٗا مَّدۡحُورٗا» (لإبليس)
  • سورة الإسرَاء ١٨: «مَذۡمُومٗا مَّدۡحُورٗا» (لمن أراد العاجلة)

بنيتان متطابقتان لفظاً وإيقاعاً، يَختلفان في حرف واحد (الهمزة في «ذءم» مقابل الإدغام في «ذمم»). هذا التكرار البنيويّ في القرءان مع التَمييز الدقيق بالحرف يَكشف إحكاماً نَظمياً عجيباً: الفئتان مُذمومتان مُدحورتان، لكن إبليس له حرفٌ مَخصوص دون غيره.

  • هيمنة اسم المفعول على الجذر بكامله: لا فعل، لا مصدر، لا اسم فاعل. اسم المفعول «مذؤوماً» وحده يَستوعب الجذر في القرءان (1/1 = 100٪). هذه الصيغة تَخصّ وظيفة دلالية واضحة: الموصوف وقع عليه الفعل، لا الفاعل، ولا الفعل الجاري. القرءان يَجعل إبليس مَوضوعاً للذمّ، لا فاعلاً، ولا الذمّ ذاته.

  • اقتران بفعل «اخرج» الأمر — موقع التَطبيق: الموضع الفريد جاء فيه الجذر حالاً من فاعل «اخرج». فالذؤم لا يَرد في القرءان وصفاً مجرّداً، بل في لحظة التَنفيذ العقابيّ. اقتران الجذر بأمر الخروج (اخرج) خصوصية وظيفيّة تَكشف وظيفته في القرءان: حالُ المُخرَج من الجنّة، لا حالٌ مُجرّدة قبلَ ذلك ولا بعدَه.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ذءم من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس