مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مذءوما في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ١٨
﴿ قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومٗا مَّدۡحُورٗاۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مذءوما»
مدلول قولة «مذءوما» في القرءان: حال ذم يلحق الخارج المطرود، مقترن بالإبعاد والدحر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَذۡءُومٗا» وجذرها «ذءم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجيء القَولة حالًا في أمر الخروج، مقترنة بالدحر، فتدل على خروج ملتبس بالذم والطرد.
استعمالها في الآيات
استعملت وصفًا لحال المخاطب عند إخراجه، قبل ذكر من يتبعه وملء جهنم.
أثرها في السياق
تجعل الخروج عقوبة معنوية ومكانية معًا، لا انتقالًا مجردًا.
عائلات الاستعمال
- خروج مذموم (1 موضعًا): حال ذم وإبعاد تلحق الخارج المطرود.
ما يميّزها عن أخواتها
لا تقابلها هنا صيغة أخرى من الجذر؛ وتميزها أنها حال مذمة مصاحبة للطرد.
تحليل أعمق
الآية تشرح القَولة بقرينتين: الأمر بالخروج، والاقتران بمدحورًا. فالمدلول هو حال مهانة وذم مع الإبعاد. ثم يمتد الوعيد إلى من تبعه، فتثبت القَولة في سياق سقوط وحرمان.