مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر دكك في القُرءان الكَريم — 7 مواضع
جواب مباشر
دلالة جذر دكك في القرءان
دلالة جذر «دكك» في القرءان: دكك يدل على تسوية قاهرة لما كان مرتفعًا أو صلبًا حتى يزول بروزه، ويظهر في الجبل والسد والأرض والجبال عند مشهد… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 7 مواضع، في 5 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «السقوط والانكسار». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر دكك من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·5
التَعريف المُحكَم لجَذر دكك في القُرءان الكَريم
دكك يدل على تسوية قاهرة لما كان مرتفعًا أو صلبًا حتى يزول بروزه، ويظهر في الجبل والسد والأرض والجبال عند مشهد القهر.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
دكك تسوية المرتفع الصلب: جبل موسى دكًا، وسد ذي القرنين دكاء، والأرض والجبال دكة واحدة، والأرض دكًا دكًا.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر دكك
تأتي مواضع دكك السبعة في أربع آيات حول إزالة البروز الصلب. الجبل يُجعل دكًا عند التجلي، والسد يُجعل دكاء عند وعد الله، والأرض والجبال تُدك دكة واحدة، والأرض تُدك دكًا دكًا. فالأصل ليس مجرد كسر، بل تسوية قاهرة تذهب هيئة الارتفاع.
القالب العددي: 7 وقوعًا خامًا في 4 آية، عبر 5 صيغة معيارية و5 صورة رسم قرءاني.
الآية المَركَزيّة لِجَذر دكك
الشاهد المركزي: سورة الحَاقة ١٤ — ﴿وَحُمِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ﴾ هذا الشاهد يجمع الأرض والجبال والدكة الواحدة.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه البنيويّ |
|---|---|---|
| ﴿دَكّٗا﴾ | 3 | مصدر منصوب |
| ﴿دَكَّآءَۖ﴾ | 1 | صفة لهيئة المكان |
| ﴿دَكَّةٗ﴾ | 1 | مصدر مؤكد |
| ﴿دُكَّتِ﴾ | 1 | فعل مبنيّ للمجهول |
| ﴿فَدُكَّتَا﴾ | 1 | فعل مثنّى مبنيّ للمجهول |
تتقدّم صيغة المصدر المنصوب في الاستعمال، بينما تتوزّع الصيغ الأخرى بين وصف الهيئة والتوكيد بالفعل المبنيّ للمجهول. ويبرز في البنية اقتران الدكّ بتحوّلٍ واقع على موضع أو شيء، مع إفراد موضع لصيغة المثنّى.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر دكك بِالأَوزان
صيغ الجَذر «دكك» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر دكك
إجمالي الوقوعات الخام: 7. عدد الآيات الحاوية: 4. عدد الصيغ المعيارية: 5. عدد صور الرسم القرءاني: 5.
المراجع المثبتة:
- سورة الأعرَاف ١٤٣ — دَكّٗا
- سورة الكَهف ٩٨ — دَكَّآءَۖ
- سورة الحَاقة ١٤ — الوقوعات: 2 — فَدُكَّتَا، دَكَّةٗ
- سورة الفَجر ٢١ — الوقوعات: 3 — دُكَّتِ، دَكّٗا، دَكّٗا
- الصِيَغ: 5 صيغ فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: دَكّٗا.
- أَبرَز الصِيَغ: دَكّٗا (3) دَكَّآءَۖ (1) فَدُكَّتَا (1) دَكَّةٗ (1) دُكَّتِ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك أن الدك يقع على ما له ثبات أو ارتفاع: جبل، سد، أرض وجبال. والنتيجة إزالة ذلك البروز بتسوية قاهرة.
مُقارَنَة جَذر دكك بِجذور شَبيهَة
دكك يختلف عن هدم؛ فالهدم إسقاط بناء، أما الدك تسوية ما كان ناتئًا أو صلبًا. ويختلف عن نسف؛ فالنسف تذرية وإزالة، أما الدك ضغط وتسوية. ويختلف عن بسط؛ فالبسط نشر وتمهيد، أما الدك إزالة قاهرة للارتفاع قبل التسوية.
اختِبار الاستِبدال
لو استبدل هدم بدك في سورة الأعرَاف ١٤٣ لفات أثر التجلي في الجبل. ولو استبدل نسف بدكتا في سورة الحَاقة ١٤ لفات معنى الدكة الواحدة. ولو استبدل بسط بدكًا دكًا في سورة الفَجر ٢١ لفات التكرار القاهر لإزالة البروز.
الفُروق الدَقيقَة
دكًا في الأعراف أثر في الجبل، ودكاء في الكهف وصف للسد بعد وعد الله، وفدكتا دكة واحدة في الحاقة تجمع الأرض والجبال، ودكت الأرض دكًا دكًا في الفجر يكرر الفعل في مشهد الهول. جميعها تقع على جمادات ثابتة لا على أحياء.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السقوط والانكسار.
يتقاطع دكك بين الجبال والأماكن المرتفعة ومشاهد القيامة؛ لأن مواضعه تكشف إزالة المرتفع الصلب في سياقات قهر إلهي أو وعد آت.
مَنهَج تَحليل جَذر دكك
اعتمد العد الخام سبعة وقوعات لأن سورة الحَاقة ١٤ تحمل وقوعين، وسورة الفَجر ٢١ تحمل ثلاثة وقوعات حقيقية. وسُجل اختلاف أداة العد بوصفه عائقًا إحصائيًا لا دلاليًا، لأن التكرار مثبت في نص الآيتين.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر قرر)
يقابل دكك في أوضح موضع قرءاني جذر قرر من جهة الاستقرار؛ فالآية تعرض احتمال استقرار الجبل في مكانه، ثم يقع جعله دكًا عند التجلي. العلاقة ليست ضدًا عامًا بين كل استقرار وكل دك، لكنها مقابلة نصية قوية بين بقاء الهيئة القائمة في موضعها وبين تسويتها وإزالة بروزها. وتدعمه مواضع الأرض والجبال حين تُدك دكة واحدة أو دكًا دكًا. لذلك يكون قرر هو المقابل الرئيس في فرع الجبل: ثبات المكان والهيئة في طرف، وتسوية قاهرة تذهب تلك الهيئة في الطرف الآخر.
- الجبل هو محل الاختبار في الطرفين: إما استقرار في المكان أو صيرورة دكًا.
- المقابلة هنا بين حفظ الهيئة وإزالتها، لا بين دكك وجذر بناء عام.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر دكك
شواهد كاشفة تغطي زوايا الجذر:
- سورة الأعرَاف ١٤٣ — ﴿جَعَلَهُۥ دَكّٗا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقٗاۚ﴾
وجه الدلالة: دك الجبل أثر قهر التجلي.
- سورة الكَهف ٩٨ — ﴿جَعَلَهُۥ دَكَّآءَۖ﴾
وجه الدلالة: السد المتين يصير دكاء عند الوعد.
- سورة الحَاقة ١٤ — ﴿وَحُمِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ﴾
وجه الدلالة: الدك هنا تسوية عامة للأرض والجبال.
- سورة الفَجر ٢١ — ﴿إِذَا دُكَّتِ ٱلۡأَرۡضُ دَكّٗا دَكّٗا﴾
وجه الدلالة: التكرار يبرز قوة التسوية وشمولها.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر دكك
سورة الفَجر ٢١ وحدها تحمل ثلاثة وقوعات خامة بسبب دكت ودكًا دكًا، وسورة الحَاقة ١٤ تحمل وقوعين. لذلك العدد الخام سبعة لا أربعة آيات ولا ستة كما تعطي بعض أدوات العد.
١) آية واحدة في القرءان كله تجمع التجلي والجبل والدك والصعق معًا، هي ﴿فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكّٗا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقٗاۚ﴾ [سورة الأعرَاف ١٤٣]؛ فاجتماع الجذور الأربعة لا يقع إلا فيها، ويتسلسل فيها التجلي ثم جعل الجبل دكًا ثم خرور موسى صعقًا. ٢) الجبل والدك يلتقيان في موضعين فقط: ﴿جَعَلَهُۥ دَكّٗا﴾ [سورة الأعرَاف ١٤٣]، و﴿وَحُمِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ﴾ [سورة الحَاقة ١٤]، فطرفا الدك هما الجبل ثم الأرض والجبال جميعًا. ٣) عدد مواضع الدك أربع آيات لا غير: ﴿جَعَلَهُۥ دَكّٗا﴾ [سورة الأعرَاف ١٤٣]، و﴿جَعَلَهُۥ دَكَّآءَۖ﴾ [سورة الكَهف ٩٨]، و﴿فَدُكَّتَا دَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ﴾ [سورة الحَاقة ١٤]، و﴿إِذَا دُكَّتِ ٱلۡأَرۡضُ دَكّٗا دَكّٗا﴾ [سورة الفَجر ٢١]؛ لكن صيغ الدك سبع: واحدة في الأعراف، وواحدة في الكهف، واثنتان في الحاقة، وثلاث في الفجر، فمن عدّ الصيغ الخام بلغ سبعًا. ٤) الصعق في الأعراف خرور موسى وإفاقته، أما في الجمع فهو صعق الخلق عند النفخ: ﴿فَصَعِقَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ [سورة الزُّمَر ٦٨]، و﴿يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصۡعَقُونَ﴾ [سورة الطُّور ٤٥]؛ فمشهد الجبل في الأعراف نظير مصغّر لمشهد دك الأرض وصعق الخلق.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر دكك في القرءان
١) آية واحدة في القرءان كله تجمع التجلي والجبل والدك والصعق معًا، هي ﴿فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكّٗا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقٗا﴾ [سورة الأعرَاف ١٤٣]؛ فاجتماع الجذور الأربعة لا يقع إلا فيها، ويتسلسل فيها التجلي ثم جعل الجبل دكًا ثم خرور موسى صعقًا. ٢) الجبل والدك يلتقيان في موضعين فقط: ﴿جَعَلَهُۥ دَكّٗا﴾ [سورة الأعرَاف ١٤٣]، و﴿وَحُمِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ﴾ [سورة الحَاقة ١٤]، فطرفا الدك هما الجبل ثم الأرض والجبال جميعًا. ٣) عدد مواضع الدك أربع آيات لا غير: ﴿جَعَلَهُۥ دَكّٗا﴾ [سورة الأعرَاف ١٤٣]، و﴿جَعَلَهُۥ دَكَّآءَ﴾ [سورة الكَهف ٩٨]، و﴿فَدُكَّتَا دَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ﴾ [سورة الحَاقة ١٤]، و﴿إِذَا دُكَّتِ ٱلۡأَرۡضُ دَكّٗا دَكّٗا﴾ [سورة الفَجر ٢١]؛ لكن صيغ الدك سبع: واحدة في الأعراف، وواحدة في الكهف، واثنتان في الحاقة، وثلاث في الفجر، فمن عدّ الصيغ الخام بلغ سبعًا. ٤) الصعق في الأعراف خرور موسى وإفاقته، أما في الجمع فهو صعق الخلق عند النفخ: ﴿فَصَعِقَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ [سورة الزُّمَر ٦٨]، و﴿يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصۡعَقُونَ﴾ [سورة الطُّور ٤٥]؛ فمشهد الجبل في الأعراف نظير مصغّر لمشهد دك الأرض وصعق الخلق.
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر دكك
- الأعرَاف — الآية 143﴿وَلَمَّا جَآءَ مُوسَىٰ لِمِيقَٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِيٓ أَنظُرۡ إِلَيۡكَۚ قَالَ لَن تَرَىٰنِي وَلَٰكِنِ ٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡجَبَلِ فَإِنِ ٱسۡتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوۡفَ تَرَىٰنِيۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكّٗا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقٗاۚ فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾