قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر خور في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: الصوت والنداء

جواب مباشر

دلالة جذر خور في القرءان

دلالة جذر «خور» في القرءان: خور هو صوتُ العجل الجسد، ولم يرد في القرءان إلّا في موضعين اثنين. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الصوت والنداء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر خور من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر خور في القُرءان الكَريم

خور هو صوتُ العجل الجسد، ولم يرد في القرءان إلّا في موضعين اثنين. هو صوتٌ يُثبَت للعجل فيقال ﴿لَّهُۥ خُوَارٌۚ﴾، ثمّ يُنفى عنه في سياقه ما يقوم به الخطاب والقدرة. فلا يكلّم أهله ولا يهديهم سبيلًا في سورة الأعرَاف ١٤٨، ولا يرجع إليهم قولًا ولا يملك لهم ضرًّا ولا نفعًا في سورة طه ٨٩.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

زاوية الجذر صوتٌ مسموعٌ يُنسب إلى العجل الجسد، ثمّ يُقاس في موضعه بما لا يقوم به. فلا كلامَ ولا هدًى في الأعراف، ولا ردَّ قولٍ ولا ملكَ ضرٍّ أو نفعٍ في طه.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر خور

ورد جذر خور مرّتين في القرءان كلّه، كلتاهما في خبر العجل، وهو في الموضعين صوتٌ يُثبَت للعجل الجسد. وجاء اللفظ في الموضعين داخل عبارةٍ واحدة: ﴿عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٌۚ﴾ في سورة الأعرَاف ١٤٨، و﴿عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٞ﴾ في سورة طه ٨٨. ثمّ يعقب إثباتَ الخوار في كلّ موضعٍ نفيٌ يبيّن حدَّه. ففي الأعراف يُنفى عنه التكليم والهداية، وفي سورة طه ٨٩ يُنفى عنه أن يرجع إليهم قولًا وأن يملك لهم ضرًّا أو نفعًا. فالخوار صوتٌ ثابتٌ للعجل، ولا يقوم به خطابٌ ولا هدًى ولا قدرة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر خور

سورة الأعرَاف ١٤٨ / ﴿عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٌۚ أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّهُۥ لَا يُكَلِّمُهُمۡ وَلَا يَهۡدِيهِمۡ سَبِيلًاۘ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه البنيويّ
﴿خُوَارٌۚ﴾ / ﴿خُوَارٞ﴾2رسمان مضبوطان لصيغة واحدة

ينحصر التوزيع في صيغة واحدة تظهر برسمين مختلفين في العلامة الختاميّة، فتبدو البنية مركّزةً في اللفظ دون تنوّعٍ صرفيّ.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر خور بِالأَوزان

صيغ الجَذر «خور» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~2 موضعين
خُوَارٌۚ ×1 خُوَارٞ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر خور

إجمالي المواضع: 2 موضعا في 2 آية. توزيع السور: الأعرَاف: 1، طه: 1. الصيغ بحسب القَولة المعروضة: خُوَارٌۚ: 1، خُوَارٞ: 1. الصيغ المعيارية: خوار: 2.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: خُوَارٌۚ.
  • أَبرَز الصِيَغ: خُوَارٌۚ (1) خُوَارٞ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الموضعان يجعلان الخوار صفةً صوتيّةً للعجل الجسد، في عبارةٍ واحدةٍ لا تتغيّر حروفُها: ﴿عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٌۚ﴾ في سورة الأعرَاف ١٤٨، و﴿عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٞ﴾ في سورة طه ٨٨. ويشترك الموضعان في أنّ ذكر الخوار يُتبَع بسؤالٍ عن الرؤية: ﴿أَلَمۡ يَرَوۡاْ﴾ في الأعراف، و﴿أَفَلَا يَرَوۡنَ﴾ في طه. ثمّ يعقب السؤالَ في كلٍّ منهما نفيٌ لما لا يبلغه هذا الصوت.

مُقارَنَة جَذر خور بِجذور شَبيهَة

لا يطابق «خور» «كلم»؛ فالخوار مُثبَتٌ للعجل في سورة الأعرَاف ١٤٨، والتكليم منفيٌّ عنه في الآية نفسها. ولا يطابق «قول»؛ ففي سورة طه ٨٩ يُنفى أن يرجع إليهم قولًا، والخوار ثابتٌ له في الآية قبلها. ولا يطابق «هدي»؛ فالهداية دلالةٌ على سبيل، والنصّ ينفي عن العجل أن يهديهم سبيلًا مع إثبات صوته له. ويزيد موضع طه فصلَ الخوار عمّا يُملَك من ضرٍّ ونفع، فالصوت قائمٌ والقدرة منفيّة.

اختِبار الاستِبدال

في ﴿لَّهُۥ خُوَارٌۚ﴾ لا يقوم «كلام» مقام «خوار»، لأنّ الآية نفسها تنفي عن العجل أن يكلّمهم. وفي طه لا يقوم «قول» مقامه، لأنّ الآية التالية تنفي أن يرجع إليهم قولًا. ولا يغني ذكر «الجسد» عن «الخوار» في الموضعين، لأنّ الجسد مذكورٌ معه لا بدلًا منه. والنفي في السياقين متوجّهٌ إلى ما لا يفعله هذا الصوت، لا إلى صورة العجل وحدها.

الفُروق الدَقيقَة

لا تختلف حروف الصيغة بين الموضعين: ﴿خُوَارٌۚ﴾ في سورة الأعرَاف ١٤٨، و﴿خُوَارٞ﴾ في سورة طه ٨٨، والاختلاف في الضبط الختاميّ وحده. فليس في الجذر تنوّعٌ صرفيٌّ يُفرَّق به، ويقع الفرق في ما يعقب اللفظ لا في اللفظ نفسه. فالأعراف تنفي التكليم والهداية في الآية نفسها، وطه تنفي رجوع القول وملك الضرّ والنفع في الآية التالية.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الصوت والنداء.

ينتمي الجذر إلى حقل الصوت والنداء، وموقعه فيه صوتٌ يُسمع ولا يقوم به خطاب. فالنصّ يثبت الخوار للعجل وينفي عنه التكليم والهداية في الأعراف، وينفي عنه رجوع القول في طه. فهو في الحقل صوتٌ بلا مخاطبةٍ ولا دلالة.

مَنهَج تَحليل جَذر خور

حُصر الموضعان في سورة الأعرَاف ١٤٨ وسورة طه ٨٨، ثمّ قُرئ ما يعقب كلًّا منهما في سياقه. فتبيّن أنّ كلّ موضعٍ يذكر حدَّه بنفسه: الأعراف بنفي التكليم والهداية، وطه بنفي رجوع القول وملك الضرّ والنفع. وبُنيت المقارنة مع «كلم» و«قول» و«هدي» على هذين النصّين وحدهما، فبقيت في نفي التطابق دون قسم الضدّ.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر كلم)

يرد «خور» مرّتين وصفًا لصوت العجل الجسد، وفي كلّ موضعٍ لفظٌ يقابله من النصّ نفسه. ففي سورة الأعرَاف ١٤٨ يُثبَت له الخوار ويُنفى عنه التكليم في الآية الواحدة: ﴿أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّهُۥ لَا يُكَلِّمُهُمۡ وَلَا يَهۡدِيهِمۡ سَبِيلًاۘ﴾. وفي سورة طه ٨٩ يُنفى عنه رجوع القول: ﴿أَلَّا يَرۡجِعُ إِلَيۡهِمۡ قَوۡلٗا وَلَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا﴾. فالمقابلة قائمةٌ في الموضعين، لا في الأعراف وحدها. ويبقى «كلم» المقابل الأقرب، لأنّ الإثبات والنفي اجتمعا فيه في آيةٍ واحدة، بينما جاء نفي القول في طه في الآية التالية لموضع الخوار. أمّا «هدي» فنتيجةٌ منفيّةٌ في سياق الأعراف، يكشف نفيُها عجز الصوت عن الإرشاد، ولا يقابل الخوار مقابلةً مباشرة، فلا تُفرَد له علاقة.

كلممُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الأعرَاف ١٤٨
﴿لَّهُۥ خُوَارٌۚ أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّهُۥ لَا يُكَلِّمُهُمۡ﴾ يثبت صوت الخوار وينفي الكلام المفهم.
  • الخوار صوت، لكنه ليس خطابًا؛ لذلك العلاقة مقابلة بين صوت غير مفهم وكلام منفي.
  • نفي الهداية تابع لعجز الصورة كلها، وليس زوجًا مستقلًا للخوار.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: خور ⟷ كلم ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر خور

خور في القرءان صوتُ العجل الجسد في موضعين اثنين لا ثالث لهما. ويتميّز بأنّه صوتٌ يُسمع ولا يقوم به خطابٌ ولا هداية. ولكلّ موضعٍ حدُّه المنصوص: الأعراف تنفي التكليم والهداية، وطه تنفي رجوع القول وملك الضرّ والنفع.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر خور

  • سورة الأعرَاف ١٤٨: ﴿عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٌۚ﴾
  • سورة طه ٨٨: ﴿فَأَخۡرَجَ لَهُمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٞ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر خور

لم يرد الجذر في القرءان إلّا مرّتين، وجاء فيهما داخل عبارةٍ واحدةٍ لا تتغيّر حروفُها: ﴿عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٌۚ﴾ في سورة الأعرَاف ١٤٨، و﴿عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٞ﴾ في سورة طه ٨٨. ولم ترد هذه العبارة في غير هذين الموضعين. ويعقب ذكرَ الخوار في كلّ موضعٍ سؤالٌ عن الرؤية ثمّ نفيٌ لما لا يبلغه هذا الصوت. ففي سورة الأعرَاف ١٤٨: ﴿أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّهُۥ لَا يُكَلِّمُهُمۡ وَلَا يَهۡدِيهِمۡ سَبِيلًاۘ﴾. وفي سورة طه ٨٩: ﴿أَفَلَا يَرَوۡنَ أَلَّا يَرۡجِعُ إِلَيۡهِمۡ قَوۡلٗا وَلَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا﴾. فالحدّ الفاصل مذكورٌ في الموضعين معًا لا في أحدهما: الأعراف تنفي التكليم والهداية، وطه تنفي رجوع القول وملك الضرّ والنفع. واللطيفة الأخرى أنّ الخوار صوتٌ يُسمع، والسؤال في الموضعين معلَّقٌ بالرؤية لا بالسمع.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر خور في القرءان

  • تكررت الصيغة نفسها في الموضعين، وتنفرد الأعراف ببيان الحد الفاصل: لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر خور من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس