قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ووهبنا في القرءان

8 مواضعالجذر: وهب

المواضع (8)

سورة الأنعَام ٨٤

﴿ وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ كُلًّا هَدَيۡنَاۚ وَنُوحًا هَدَيۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَٰرُونَۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾

سورة مَريَم ٥٠

﴿ وَوَهَبۡنَا لَهُم مِّن رَّحۡمَتِنَا وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ لِسَانَ صِدۡقٍ عَلِيّٗا ﴾

سورة مَريَم ٥٣

﴿ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ مِن رَّحۡمَتِنَآ أَخَاهُ هَٰرُونَ نَبِيّٗا ﴾

باقي المواضع (5)

سورة الأنبيَاء ٧٢

﴿ وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ نَافِلَةٗۖ وَكُلّٗا جَعَلۡنَا صَٰلِحِينَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٩٠

﴿ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٢٧

﴿ وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلۡكِتَٰبَ وَءَاتَيۡنَٰهُ أَجۡرَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

سورة صٓ ٣٠

﴿ وَوَهَبۡنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيۡمَٰنَۚ نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ ﴾

سورة صٓ ٤٣

﴿ وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنَّا وَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ووهبنا»

مدلول قولة «ووهبنا» في القرءان: ووهبنا: خبر عن منح إلهي سابق يضيف إلى العبد نسلًا أو أهلًا أو رحمة تمتد بعد دعاء أو محنة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَوَهَبۡنَا» وجذرها «وهب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

واو الخبر تربط الهبة بسياق اصطفاء أو رحمة بعد ابتلاء، وأكثرها في ذرية وأنبياء وأهل يمد الله بهم عباده.

استعمالها في الآيات

يستعمل في قصص الأنبياء؛ إسحاق ويعقوب، هارون، يحيى، سليمان، والأهل ومثلهم.

أثرها في السياق

أثره أنه يجعل الامتداد البشري والنبوي علامة رحمة، لا مجرد تتابع أنساب.

عائلات الاستعمال

  • ذرية وأنبياء يمتد بهم الاصطفاء (6 موضعًا): الهبة تمنح ولدًا أو أخًا أو نبيًا داخل سياق هداية وصلاح.
  • رحمة بعد عزلة أو بلاء (2 موضعًا): العطاء يرمم الامتداد الإنساني ويترك لسان صدق أو ذكرى.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق وهبنا بلا واو في سورة مَريَم ٤٩ لأن الواو هنا تلحق العطاء بسلسلة قصصية أوسع.

تحليل أعمق

في إبراهيم تتكرر الهبة مع إسحاق ويعقوب ومع النبوة والكتاب، وفي أيوب تعود الأهل ومثلهم رحمة وذكرى.

قَولات أخرى من جذر وهب

المقارنات الدلالية لهذا الجذر