مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وهب في القرءان
المواضع (3)
سورة آل عِمران ٨
﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ ﴾
سورة إبراهِيم ٣٩
﴿ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلۡكِبَرِ إِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ ﴾
سورة صٓ ٣٥
﴿ قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَهَبۡ لِي مُلۡكٗا لَّا يَنۢبَغِي لِأَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وهب»
مدلول قولة «وهب» في القرءان: وهب: إعطاء مطلوب أو واقع بلا استحقاق ذاتي، يطلبه العبد أو يحمد الله عليه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَهَبۡ» وجذرها «وهب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل بين الطلب والحمد يدل على عطاء لا يملكه الآخذ من نفسه؛ الرحمة والولد والملك تأتي من لدن الله أو بفضله.
استعمالها في الآيات
يستعمل للدعاء بالرحمة والملك، ولحمد الله على ولد جاء على الكبر.
أثرها في السياق
أثره أنه يرفع النعمة من خانة الاكتساب إلى خانة المنحة، فيتجه الكلام إلى الدعاء والحمد.
عائلات الاستعمال
- طلب عطاء من لدن الله (2 موضعًا): الرحمة والملك يطلبان بوصفهما منحة لا تنال بالحول.
- حمد على ولد بعد الكبر (1 موضعًا): إسماعيل وإسحاق يذكران كعطاء سمع الله فيه الدعاء.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق ووهبنا لأن ذاك خبر إلهي عن عطاء سابق في القصص، وهذا بين دعاء مباشر وشكر فردي.
تحليل أعمق
اجتماع وهب مع الوهّاب في موضعين يبيّن أن الطلب نفسه مبني على صفة العطاء، لا على قدرة الطالب.