مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لأهب في القرءان
الشاهد
سورة مَريَم ١٩
﴿ قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَٰمٗا زَكِيّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لأهب»
مدلول قولة «لأهب» في القرءان: لأهب: إبلاغ عطية الغلام الزكي بواسطة رسول رباني لا بواسطة سبب زوجي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِأَهَبَ» وجذرها «وهب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لام التعليل تجعل الهبة وظيفة الرسول المرسل إلى مريم، مع أن الفاعل في الحقيقة مربوط بربها.
استعمالها في الآيات
يستعمل في خطاب الملك لمريم عند البشارة بغلام زكي.
أثرها في السياق
أثره أنه يجعل الغلام آتيًا من جهة الرسالة والرب، لا من علاقة بشرية مألوفة.
عائلات الاستعمال
- بشارة بغلام زكي عبر رسول (1 موضعًا): العطية تأتي في خطاب مريم بوصفها أمرًا من ربها.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق وهبت البشرية في سورة الأحزَاب ٥٠ لأن تلك امرأة تمنح نفسها بشرط، أما هنا فبشارة غيبية بغلام.
تحليل أعمق
قول أنا رسول ربك قبل لأهب يمنع فهم الهبة كفعل مستقل من الرسول؛ هو حامل الأمر.