مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة هب في القرءان
المواضع (4)
سورة آل عِمران ٣٨
﴿ هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُۥۖ قَالَ رَبِّ هَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةٗ طَيِّبَةًۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ ﴾
سورة الفُرقَان ٧٤
﴿ وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبۡ لَنَا مِنۡ أَزۡوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعۡيُنٖ وَٱجۡعَلۡنَا لِلۡمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴾
سورة الشعراء ٨٣
﴿ رَبِّ هَبۡ لِي حُكۡمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الصَّافَات ١٠٠
﴿ رَبِّ هَبۡ لِي مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «هب»
مدلول قولة «هب» في القرءان: هب: دعاء يطلب من الله إنشاء عطية مخصوصة للعبد أو له ولأهله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «هَبۡ» وجذرها «وهب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر هب يضع الطلب في صورة افتقار صريح؛ المطلوب ولد أو حكم أو صلاح نسل لا يملك الداعي إنشاءه.
استعمالها في الآيات
يستعمل في طلب الذرية، وقرة العين من الأزواج والذرية، والحكم، والصلاح.
أثرها في السياق
أثره أنه يحدد الحاجة باسمها ويترك تحققها للمشيئة الإلهية.
عائلات الاستعمال
- طلب ذرية أو نسل صالح (2 موضعًا): الداعي يسأل ولدًا أو صالحين يمتد بهم أثره.
- طلب قرة عين وإمامة للمتقين (1 موضعًا): الهبة تشمل الأهل والذرية ثم تصير مطلب قيادة في التقوى.
- طلب حكم وصحبة الصالحين (1 موضعًا): العطية هنا معنى يحكم به السلوك لا ولدًا.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق فهب لأن فهب في مريم محمول على ظرف خوف الموالي وطلب ولي مخصوص.
تحليل أعمق
تكرار من لدنك في طلب زكريا يبرز أن الهبة ليست مجرد تحقق سبب ظاهر؛ والطلب الإبراهيمي يتجه إلى الحكم والصالحين.