مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يوقدون في القرءان
الشاهد
سورة الرَّعد ١٧
﴿ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يوقدون»
مدلول قولة «يوقدون» في القرءان: إيقاد نار على مادة يراد منها حلية أو متاع فيخرج منها زبد مثل زبد السيل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُوقِدُونَ» وجذرها «وقد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«يوقدون» فعل إشعال النار على المعادن في مثل الحق والباطل.
استعمالها في الآيات
تستعمل مضارعًا لجماعة بشرية في سياق ضرب المثل، لا في وعيد النار.
أثرها في السياق
أثرها إحضار صورة الصهر: النار تكشف الزبد كما يكشف السيل زبده.
عائلات الاستعمال
- إيقاد الصهر وكشف الزبد (1 موضعًا): المثل يجعل ما يوقدون عليه في النار مخرجًا لزبد يشبه زبد السيل.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «فأوقد» في القصص لأن تلك أمر فرعون على الطين للبناء، وهذه فعل عام في صهر الحلية والمتاع.
تحليل أعمق
القَولة مرتبطة بــ«عليه في النار» و«ابتغاء حلية أو متاع»، فتتعلق بصناعة وانتفاع.