قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر وقد في القُرءان الكَريم — 11 موضعًا

11 موضعًا10 صيغالحَقل: النار والعذاب والجحيم

جواب مباشر

دلالة جذر وقد في القرءان

دلالة جذر «وقد» في القرءان: وقد = إنشاء اشتعال النار أو إدامته بمادة ووقود. الصيغ الفعلية تُبرز فعل الإيقاد: استوقد، أوقدوا، يوقدون، يوقد… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 11 موضعًا، في 10 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «النار والعذاب والجحيم». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر وقد من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠10

التَعريف المُحكَم لجَذر وقد في القُرءان الكَريم

وقد = إنشاء اشتعال النار أو إدامته بمادة ووقود.

الصيغ الفعلية تُبرز فعل الإيقاد: استوقد، أوقدوا، يوقدون، يوقد، فأوقد، توقدون. والصيغ الاسمية/الوصفية تُبرز مادة النار أو دوامها: وقودها، وقود، الوقود، الموقدة.

المعنى المحكم من داخل القرءان: الجذر متعلق بالنار من جهة سبب اشتعالها ومادتها واستمرارها، لا بمجرد الحرارة، ولا بمجرد الضوء، ولا بكل حريق يقع بعد الاشتعال.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ورد «وقد» في 11 موضعًا في 11 آية. وتظهر دلالته في الإيقاد، والوقود، ووصف النار بالاتقاد. وتظهر أمثال النور في سورة البَقَرَة ١٧ وسورة النور ٣٥، فلا تنفرد النور بهذا الاستعمال. ولا يحصره النص في النار الأخروية؛ إذ تمتد مواضعه إلى سورة البَقَرَة ١٧ وسورة المَائدة ٦٤ وسورة الرَّعد ١٧ وسورة النور ٣٥ وسورة القَصَص ٣٨ وسورة يسٓ ٨٠.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وقد

الجذر «وقد» يدور على إشعال النار، وعلى وقودها واتقادها. فهو لا يدل على شرارة عابرة وحدها، بل يرد فعلاً للإيقاد، واسمًا لما تقوم به النار أو صفةً لها.

استقراء المواضع المضمّنة يبيّن مسارين أصليين، مع تداخل دلالي في المثل:

1. مادة النار أو صفتها: خمسة مواضع، منها ﴿وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ﴾ سورة البَقَرَة ٢٤، ﴿هُمۡ وَقُودُ ٱلنَّارِ﴾ سورة آل عِمران ١٠، ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾ سورة البُرُوج ٥، ﴿نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ﴾ سورة الهُمَزة ٦. 2. فعل الإيقاد: خمسة مواضع، منها ﴿ٱسۡتَوۡقَدَ نَارٗا﴾ سورة البَقَرَة ١٧، ﴿أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ﴾ سورة المَائدة ٦٤، ﴿يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ﴾ سورة الرَّعد ١٧، ﴿فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ﴾ سورة القَصَص ٣٨، ﴿تُوقِدُونَ﴾ سورة يسٓ ٨٠. 3. الإيقاد في الأمثال المتصلة بالنور: سورة البَقَرَة ١٧ وسورة النور ٣٥. فالبقرة تعرض ﴿مَثَلُهُمۡ كَمَثَلِ ٱلَّذِي ٱسۡتَوۡقَدَ نَارٗا﴾ سورة البَقَرَة ١٧، والنور تعرض ﴿يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ﴾ سورة النور ٣٥.

الجامع: صلة النار بالإيقاد أو بالوقود أو بالاتقاد. لذلك لا يصح حصر الجذر في النار الأخروية، ولا في النفع المعيشي؛ فهذه سياقات مختلفة تحت هذا الجامع.

الآية المَركَزيّة لِجَذر وقد

سورة البَقَرَة ٢٤

﴿فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُۖ﴾

هذه الآية مركزية لأنها تجعل التعريف متعلقًا بمادة النار: «وقودها». فهي تكشف أن الجذر لا يصف النار من حيث لونها أو حرارتها، بل من حيث ما يُغذي اتقادها.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الهيئة المعياريةالصورة المضبوطةالعددالزاوية
استوقدٱسۡتَوۡقَدَ1طلب/استحداث نار للانتفاع في المثل
وقودهاوَقُودُهَا2مادة النار المضافة إليها
وقودوَقُودُ1صيرورة الكافرين وقودًا للنار
أوقدواأَوۡقَدُواْ1إشعال نار الحرب
يوقدونيُوقِدُونَ1إيقاد على مادة في النار للزبد والمعدن
يوقديُوقَدُ1إيقاد المصباح في المثل
فأوقدفَأَوۡقِدۡ1أمر بالإيقاد على الطين
توقدونتُوقِدُونَ1إيقاد النار من الشجر الأخضر
الوقودٱلۡوَقُودِ1النار ذات الوقود
الموقدةٱلۡمُوقَدَةُ1صفة دوام الاتقاد

الإجمالي: 11 موضعًا، 10 صيغ معيارية في الصيغ المعيارية، و10 صور رسمية مضبوطة في الصور الرسمية.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر وقد بِالأَوزان

صيغ الجَذر «وقد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 موضع
وَقُودُ ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~2 موضعين
يُوقِدُونَ ×1 تُوقِدُونَ ×1
ج فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~1 موضع
فَأَوۡقِدۡ ×1
د فِعل مُضارِع — الوَزن 4 مَجهول (يُفعَلُ)
~1 موضع
يُوقَدُ ×1
ه فِعل ماضٍ — الوَزن 10 (استَفعَلَ)
~1 موضع
ٱسۡتَوۡقَدَ ×1
و اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
ٱلۡمُوقَدَةُ ×1
ز اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~2 موضعين
وَقُودُهَا ×2
ح جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~2 موضعين
أَوۡقَدُواْ ×1 ٱلۡوَقُودِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وقد

إجمالي المواضع: 11 موضعًا في 11 آية.

  • سورة البَقَرَة ١٧ — استوقد نارًا في مثل المنافقين.
  • سورة البَقَرَة ٢٤ — وقود النار الناس والحجارة.
  • سورة آل عِمران ١٠ — الكافرون وقود النار.
  • سورة المَائدة ٦٤ — إيقاد نار الحرب وإطفاؤها.
  • سورة الرَّعد ١٧ — الإيقاد على ما في النار لابتغاء حلية أو متاع.
  • سورة النور ٣٥ — المصباح يوقد من شجرة مباركة.
  • سورة القَصَص ٣٨ — أمر فرعون بالإيقاد على الطين.
  • سورة يسٓ ٨٠ — الإيقاد من الشجر الأخضر.
  • سورة التَّحرِيم ٦ — نار وقودها الناس والحجارة.
  • سورة البُرُوج ٥ — النار ذات الوقود.
  • سورة الهُمَزة ٦ — نار الله الموقدة.

  • الصِيَغ: 10 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَقُودُهَا.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَقُودُهَا (2) ٱسۡتَوۡقَدَ (1) وَقُودُ (1) أَوۡقَدُواْ (1) يُوقِدُونَ (1) يُوقَدُ (1) فَأَوۡقِدۡ (1) تُوقِدُونَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

المشترك بين المواضع كلها هو صلة الشيء بالنار من جهة الإيقاد أو الوقود. الصيغ الفعلية تذكر إنشاء الاشتعال أو استخدامه، والصيغ الاسمية تذكر مادة النار أو صفتها. آية النور لا تُخرج الجذر عن هذا المحور؛ فالمصباح فيها ﴿يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ﴾ وذُكر الزيت والنار في السياق نفسه.

مُقارَنَة جَذر وقد بِجذور شَبيهَة

يفترق وقد عن أقرب جيرانه في حقل النار والإنارة بما يلي:

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
طفءكلاهما يتعلّق بحال النار وتغيّرها.«وقد» إنشاء الاشتعال، و«طفء» إنهاؤه؛ فهما فعلان متقابلان على النار نفسها.﴿وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۚ وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادٗاۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾ سورة المَائدة ٦٤
ناركلاهما داخل في حقل الاشتعال.«نار» اسم الشيء المشتعل، أمّا «وقد» فيحدّد إنشاء اشتعاله أو مادته أو صفة اتقاده.﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ وَقُودُ ٱلنَّارِ﴾ سورة آل عِمران ١٠
نورالنور ظهور وإنارة، ووقد فعل إمداد المصباح الموصوف بالنور بمادّة اتقاده؛ فالمصباح نفسه — لا لفظ منفصل — هو الذي يوقد من الشجرة المباركة.«نور» هو الظهور والإنارة، و«وقد» فعل إيقاد المصباح ومصدر اتقاده؛ فلا يستبدل أحدهما بالآخر.﴿۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾ سورة النور ٣٥
شجركلاهما يلتقيان في مادة يُتعلّق بها الإيقاد.«شجر» هو المصدر المذكور للنار، و«وقد» هو فعل استخراج الاشتعال منه؛ فالمادة غير الفعل.﴿ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلۡأَخۡضَرِ نَارٗا فَإِذَآ أَنتُم مِّنۡهُ تُوقِدُونَ﴾ سورة يسٓ ٨٠

اختِبار الاستِبدال

لو استُبدل «وقودها» في سورة البَقَرَة ٢٤ بلفظ عام مثل «نارها» لضاعت زاوية المادة التي تغذي العذاب. ولو استُبدل «أوقدوا» في سورة المَائدة ٦٤ بلفظ يدل على مجرد وجود النار لضاع تقابل الفعلين: أوقدوا/أطفأها. ولو استُبدل «يوقد» في سورة النور ٣٥ بلفظ يدل على الإنارة وحدها لضاع ارتباط المثل بالشجرة والزيت والنار.

الفُروق الدَقيقَة

1. الصيغ الاسمية للوقود متركزة في سياقات الوعيد والنار: سورة البَقَرَة ٢٤، سورة آل عِمران ١٠، سورة التَّحرِيم ٦، سورة البُرُوج ٥، سورة الهُمَزة ٦. 2. الصيغ الفعلية تكشف استعمال النار في المثل والحرب والصنعة والانتفاع: سورة البَقَرَة ١٧، سورة المَائدة ٦٤، سورة الرَّعد ١٧، سورة القَصَص ٣٨، سورة يسٓ ٨٠. 3. سورة البَقَرَة ١٧ وسورة النور ٣٥ موضعان يخدم فيهما الجذر مثلًا متصلًا بالنور. فالأولى تصف استيقاد نار في مثل، والثانية تصف مصباحًا ﴿يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ﴾ سورة النور ٣٥. 4. «وقودها» تكررت بالصيغة نفسها مرتين، في سورة البَقَرَة ٢٤ وسورة التَّحرِيم ٦، وهذا يثبت ثبات تركيب مادة النار لا مجرد تكرار معنى عام.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: النار والعذاب والجحيم.

ينتمي الجذر إلى حقل النار والإشعال. علاقته بالحقل سببية وبنائية: الإيقاد يبدأ النار أو يجعلها قائمة، والوقود يغذيها، والموقدة صفة دوامها. لذلك يتصل بالنار والضوء والإطفاء والحريق، لكنه لا يذوب في أي منها.

مَنهَج تَحليل جَذر وقد

يقتصر التحليل على مواضع الجذر في القرءان. ويُعدّ الموضع مرة لكل آية ورد فيها الجذر؛ فالحصيلة 11 موضعًا في 11 آية. وتُعدّ الهيئة الصرفية بناءً متميزًا للكلمة، فعددها عشر. وتُعدّ الصورة المضبوطة كتابةً متميزة للكلمة بحركاتها، فعددها عشر. ولا يُنسب الموضع إلى الوعيد الأخروي لمجرد ذكر النار، بل بحسب سياق الآية وما تصرح به.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر طفء)

وقد له ضد قرءاني صريح في طفء حين يجتمعان في قوله كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله. الإيقاد إنشاء اشتعال أو إدامته بمادة، والإطفاء إنهاء هذا الاشتعال وإسقاط أثره. قوة الشاهد أنه لا يكتفي بذكر نار، بل يجعل الإيقاد متكررا من جهتهم، والإطفاء متكررا من جهة فعل الله، فيظهر تضاد الفعلين على حال النار نفسها. وفي مواضع أخرى يأتي الوقود مادة النار أو صفتها، فيتسع الجذر من الفعل إلى سبب دوام الاتقاد، لكن العلاقة الحاسمة تبقى في آية المائدة. لذلك يكون طفء هو المقابل الرئيس لا البرد ولا الظلمة؛ لأن النص نفسه قرن الإيقاد بالإطفاء في بناء واحد، وجعل الثاني نقضا للأول.

طفءضِدّ صَريحفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة المَائدة ٦٤
التقابل صريح في قوله ﴿كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُ﴾.
  • كلما تجعل الإيقاد والإطفاء نمطا متجددا، لا حادثة مفردة.
  • الضمير في أطفأها يعود إلى نار موقدة، فيكون الإطفاء نقضا مباشرا للإيقاد.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: وقد ⟷ طفء ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر وقد

النتيجة: يدل «وقد» في القرءان على إيقاد النار أو على مادتها التي يدوم بها اشتعالها. ورد الجذر في 11 موضعًا من 11 آية. وفيه عشر هيئات صرفية، أي أبنية كلمات متميزة. وفيه أيضًا عشر صور مضبوطة، أي كتابات متميزة بحركاتها. ولا يحصره النص في الآخرة؛ بل يظهر في الوعيد والمثل والحرب والصنعة والنفع ومثل النور.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر وقد

1. سورة البَقَرَة ٢٤ — ﴿فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُۖ﴾: يكشف معنى المادة التي تغذي النار. 2. سورة المَائدة ٦٤ — ﴿كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ﴾: شاهد التقابل بين الإيقاد والإطفاء. 3. سورة النور ٣٥ — ﴿يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ﴾: يثبت الإيقاد في مثل النور مع ذكر مادة الإيقاد. 4. سورة يسٓ ٨٠ — ﴿مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلۡأَخۡضَرِ نَارٗا فَإِذَآ أَنتُم مِّنۡهُ تُوقِدُونَ﴾: يربط الإيقاد بمنّة جعل النار من الشجر. 5. سورة الهُمَزة ٦ — ﴿نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ﴾: يجعل الاتقاد صفة للنار.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر وقد

1. ترد «النار» في 10 من 11 موضعًا. والموضع الباقي، سورة القَصَص ٣٨، يذكر فعل الإيقاد على الطين؛ فيتصل بالفعل نفسه. 2. تتكرر صيغة «وقودها» في سورة البَقَرَة ٢٤ وسورة التَّحرِيم ٦. وفي الموضعين يكون الناس والحجارة مادة للنار. 3. تقدم سورة المَائدة ٦٤ تقابلًا داخليًا بين أوقدوا وأطفأها. فيظهر المعنى من اجتماع الفعلين في الآية. 4. سورة البَقَرَة ١٧ وسورة النور ٣٥ موضعان يربط فيهما الجذر بمثل متصل بالنور. وفي النور يتصل الإيقاد بالشجرة والزيت، وفي البقرة يأتي الاستيقاد في بناء المثل. 5. يضبط التفريق بين الهيئة الصرفية والصورة المضبوطة العد. فالهيئة بناء الكلمة، والصورة كتابتها بحركاتها؛ ولكل منهما عشر صور متميزة.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر وقد في القرءان

  • «النار» مصرح بها في 10 من 11 موضعًا؛ والموضع الباقي، سورة القَصَص ٣٨، يذكر فعل الإيقاد على الطين بما يدل على النار من الفعل نفسه.

  • صيغة «وقودها» تكررت مرتين بالنص نفسه تقريبًا في سورة البَقَرَة ٢٤ وسورة التَّحرِيم ٦، وفيهما الناس والحجارة مادة للنار.

  • آية سورة المَائدة ٦٤ تعطي ضد الجذر داخليًا: أوقدوا/أطفأها، فلا حاجة إلى ضد مستنبط من خارج النص.

  • سورة النور ٣٥ هو الموضع الوحيد الذي يخدم فيه الجذر تمثيل النور لا الوعيد ولا النفع المعيشي، ومع ذلك يبقى مقيدًا بمادة الإيقاد: الشجرة والزيت.

  • الفصل بين الصيغ المعيارية والصور الرسمية مهم هنا لأن عدد الصيغ ليس 6 كما كان في التحليل السابق؛ ملف البيانات الداخلي يثبت 10 صيغ معيارية و10 صور مضبوطة.

أَبواب الفِعل لِجَذر وقد

جذر «وقد» يدور حول الإشعال والوقود — المادة التي تُشعَل والفعل الذي يُشعِلها. ينقسم في القرءان بين ثلاثة أبواب: «أوقد/يوقد» فعلًا رباعيًّا للإشعال المقصود، و«استوقد» في مثَل المنافقين، وباب الأسماء يجمع «الوقود» لما تُستعَر به النار والاسم «الموقدة» الدال على النار المُهيَّأة. لا يرد الجذر في سياق حيادي قط — كل مواضعه مرتبطة بنار. التوتر الأبرز: إيقاد البشر مقابل إطفاء الله في سورة المَائدة ٦٤، بنية تكرارية «كلما» تجعل إيقادهم عبثًا محكومًا. وقود نار الآخرة مادته الناس والحجارة لا الحطب — انقلاب دلالي على المعنى الطبيعي. وفي النور الوحيد يأتي «يُوقَدُ» بالمجهول دون فاعل بشري في سياق النور الإلهي.

أَوۡقَدَ — الإفعال (إشعال النار قصدًا) ×5
أَوۡقَدُواْ
باب الإفعال «أوقد/يوقد» يُفيد الإشعال المقصود المُحدَث. خمسة مواضع تتوزع على سياقات مختلفة: إشعال نار الحرب البشري الذي يُطفئه الله في المائدة، وإشعال نار الصهر للمعادن في الرعد داخل مثَل الحق والباطل، ونار النور الإلهي في آية النور يوقَد للمصباح بصيغة المجهول — ليس للبشر فاعلية فيه، ونار فرعون الادعائية في القصص إيقاد طِين لبناء صرح وهمي، ونار الشجرة الخضراء في يس دليلًا على القدرة الخالقة.
  • ﴿وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۚ وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادٗاۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾ (سورة المَائدة ٦٤) — البنية التكرارية «كلما أوقدوا / أطفأها الله» — الإيقاد البشري محكوم بالإطفاء الإلهي
  • ﴿أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ﴾ (سورة الرَّعد ١٧) — نار الصهر — الإيقاد لكشف الخالص من الزبد في مثل الحق والباطل
  • ﴿۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾ (سورة النور ٣٥) — «يُوقَدُ» بالمجهول — لا فاعل بشري؛ النور الإلهي يُوقَد من ذاته
  • ﴿وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ (سورة القَصَص ٣٨) — إيقاد فرعون على الطين — الإشعال في خدمة الادعاء الباطل
  • ﴿ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلۡأَخۡضَرِ نَارٗا فَإِذَآ أَنتُم مِّنۡهُ تُوقِدُونَ﴾ (يسٓ ٨٠) — النار من الشجرة الخضراء — دليل على القدرة الخالقة من المتناقضات الظاهرة
ٱسۡتَوۡقَدَ — الاستفعال (إيقادٌ يُضيء ما حول صاحبه ثمّ يُسلَب) ×1
الاستفعال «ٱسۡتَوۡقَدَ» في موضعٍ واحد هو مثَلٌ في سورة البَقَرَة ١٧: ﴿مَثَلُهُمۡ كَمَثَلِ ٱلَّذِي ٱسۡتَوۡقَدَ نَارٗا فَلَمَّآ أَضَآءَتۡ مَا حَوۡلَهُۥ ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمۡ﴾ — صاحبُ المثَل يُوقِد النار لنفسه فتُضيء ما حوله، ثمّ يذهب الله بالنور لا بالنار، ويتركهم ﴿فِي ظُلُمَٰتٖ لَّا يُبۡصِرُونَ﴾. والفارق عن الإفعال «أوقد»: في الإفعال تُوقَد النار لغايةٍ خارجة عن الموقِد ﴿كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ﴾ (سورة المَائدة ٦٤)، ﴿فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ﴾ (سورة القَصَص ٣٨)، وفي الاستفعال يعود الإيقاد على المستوقِد ضياءً لِما حوله ثمّ يُسلَب منه.
  • ﴿مَثَلُهُمۡ كَمَثَلِ ٱلَّذِي ٱسۡتَوۡقَدَ نَارٗا فَلَمَّآ أَضَآءَتۡ مَا حَوۡلَهُۥ ذَهَبَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٧) — استوقد فعل استفعال — طلب الإيقاد
الوَقود وٱلۡمُوقَدَة — الأسماء (مادّة الإشعال والنار المُهيَّأة إعدادًا) ×5
وَقُودُهَا
«الوقود» اسم لما يُوقَد به — الحطب أو ما يُستعار بنار. وفي ثلاثة من مواضعه الأربعة يرد «الوقود» موصوفًا لنار الآخرة، وفيه انقلاب دلالي محكم: مادة هذه النار «ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ» لا الحطب العادي. الجملة تكررت بصياغة واحدة في البقرة والتحريم، وجاءت مختصرة في آل عمران «وَقُودُ ٱلنَّارِ» تعريفًا للكافرين أنفسهم لا لمادة محترقة. والموضع الرابع ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾ (سورة البُرُوج ٥) نارُ أصحاب الأخدود ﴿إِذۡ هُمۡ عَلَيۡهَا قُعُودٞ﴾ (سورة البُرُوج ٦) — نارٌ أوقدها البشر للمؤمنين، وُصفت بامتلاكها مادّتَها. كذلك يضمّ باب الأسماء «الموقدة» اسم مفعول من الإفعال صفةً لنار الله في الهمزة ﴿نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ﴾ — نار لم تُشعَل عرضًا بل هُيِّئت وأُوقِدت إعدادًا.
  • ﴿نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ﴾ (سورة الهُمَزة ٦) — الموقدة — صفة نار مهيّأة معدّة لا عرضية
  • ﴿فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ وَلَن تَفۡعَلُواْ فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُۖ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٤) — أول ورود للجذر — الوقود اسم لمادة النار، والنار معدَّة مسبقًا
  • ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ وَقُودُ ٱلنَّارِ﴾ (سورة آل عِمران ١٠) — الكافرون أنفسهم هم الوقود — تعريف بالمآل لا بالمادة
  • ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِيكُمۡ نَارٗا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ عَلَيۡهَا مَلَٰٓئِكَةٌ غِلَاظٞ شِدَادٞ لَّا يَعۡصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمۡ وَيَفۡعَلُونَ مَا يُؤۡمَرُونَ﴾ (سورة التَّحرِيم ٦) — التكرار الحرفي لصياغة البقرة في سياق الخطاب للمؤمنين — وقاية الأهل
  • ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾ (سورة البُرُوج ٥) — الوقود — مصدر، النار موصوفة بامتلاكها فعل الإيقاد

لَطائف بِنيويّة

  • «الوقود» في ثلاثة من مواضعه الأربعة موصوف لنار الآخرة: مادّتها ﴿ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٤، سورة التَّحرِيم ٦)، والكافرون أنفسهم ﴿وَقُودُ ٱلنَّارِ﴾ (آل عمران ١٠) — انقلاب على المعنى الطبيعي حيث الوقود حطب أو مادة، لا ناس وحجارة. والرابع ﴿ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾ (سورة البُرُوج ٥) نارُ الأخدود في الدنيا ﴿وَهُمۡ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ شُهُودٞ﴾ (سورة البُرُوج ٧) — فالوقود بين نارٍ يعدّها الله للكافرين ونارٍ يوقدها الكافرون للمؤمنين.
  • بنية «كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُ» في سورة المَائدة ٦٤ — التكرار بـ«كلما» يجعل الإيقاد البشري قانونًا مقابله قانون مضاد: كل إيقادهم يقابله إطفاء إلهي، لا استثناء ولا توقف.
  • موضع سورة النور ٣٥ الوحيد من بين المواضع الإحدى عشر الذي يأتي «الإيقاد» فيه بالمجهول — «يُوقَدُ» بلا فاعل بشري — وذلك في سياق النور الإلهي: كأن الفاعلية الخالصة للإيقاد الإلهي تنفي أي ذكر لفاعل.
  • تقابل موضعَي البقرة في نفس السورة: ١٧ «استوقد نارًا» للمنافق ينتهي بسلب النور، وسورة البَقَرَة ٢٤ «وقودها الناس» للكافر يُعَدُّ وقودًا — كلاهما يجعل صاحبه في ظلمة أو نار، والجذر يربط بينهما داخل سورة واحدة.
  • سورة يسٓ ٨٠ «مِنَ ٱلشَّجَرِ ٱلۡأَخۡضَرِ نَارٗا» — الإيقاد من الأخضر الرطب الذي لا يُحرَق ظاهرًا؛ التوقد من المتناقض دليل قدرة. وفي سورة النور ٣٥ يكاد زيت الزيتونة يضيء «وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞ» — إضاءة دون إيقاد؛ كلا الآيتين يتجاوزان الشرط الطبيعي للإشعال.
  • سورة الرَّعد ١٧ يجعل نار الصهر أداة كشف لا أداة إحراق: ما يُوقَد عليه يُخرج زبده ويُبقي نافعه — الإيقاد هنا غربلة وتمييز، وهو الموضع الوحيد في الجذر الذي تكون فيه النار معيارًا إيجابيًا لكشف الحقيقة.

عَرض في الموسوعة ↗

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر وقد من المُصحَف

11 موضعًا في 10 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس