مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلهوى في القرءان
المواضع (4)
سورة النِّسَاء ١٣٥
﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ بِٱلۡقِسۡطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَوِ ٱلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَۚ إِن يَكُنۡ غَنِيًّا أَوۡ فَقِيرٗا فَٱللَّهُ أَوۡلَىٰ بِهِمَاۖ فَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلۡهَوَىٰٓ أَن تَعۡدِلُواْۚ وَإِن تَلۡوُۥٓاْ أَوۡ تُعۡرِضُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا ﴾
سورة صٓ ٢٦
﴿ يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلۡنَٰكَ خَلِيفَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا نَسُواْ يَوۡمَ ٱلۡحِسَابِ ﴾
سورة النَّجم ٣
﴿ وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰٓ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة النَّازعَات ٤٠
﴿ وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلهوى»
مدلول قولة «ٱلهوى» في القرءان: الميل الداخلي إذا صار مصدر توجيه بدل العدل والهدى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡهَوَىٰٓ» وجذرها «هوي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ٱلۡهَوَى يستحضر من هوي جهة جذب واحدة تقابل العدل والحق والوحي؛ النهي عنه يثبت خطره على الحكم والنفس.
استعمالها في الآيات
يرد معرفًا مع النهي عن الاتباع، ومع نفي أن يكون النطق عنه.
أثرها في السياق
يفصل الوحي والقسط عن الدافع النفسي الذي يميل بصاحبه.
عائلات الاستعمال
- نهي عن هوى يفسد العدل والحكم (3 موضعًا): العدل والحكم وخوف مقام الرب تقابل اتباع الهوى أو الانسياق له.
- تنزيه الوحي عن الهوى (1 موضعًا): النطق القرءاني ينفى عنه أن يكون صادرًا عن الهوى.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق أَهۡوَآء بصيغة الجمع لأنها ميول فئات متعددة، أما الهوى هنا فجهة ميل حاكمة مفردة.
تحليل أعمق
لا تتبعوا الهوى أن تعدلوا، ولا تتبع الهوى فيضلك، وما ينطق عن الهوى؛ كلها تجعل الهوى جهة مضادة للعدل والوحي.