مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تهوى في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ٨٧
﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَقَفَّيۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ بِٱلرُّسُلِۖ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُكُمُ ٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ فَفَرِيقٗا كَذَّبۡتُمۡ وَفَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ ﴾
سورة المَائدة ٧٠
﴿ لَقَدۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ رُسُلٗاۖ كُلَّمَا جَآءَهُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُهُمۡ فَرِيقٗا كَذَّبُواْ وَفَرِيقٗا يَقۡتُلُونَ ﴾
سورة النَّجم ٢٣
﴿ إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰٓ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تهوى»
مدلول قولة «تهوى» في القرءان: ميل النفس إلى مطلوبها الخاص حين يعارض الحق أو الهدى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَهۡوَىٰٓ» وجذرها «هوي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تَهۡوَى يستدعي من هوي ميل النفس إلى ما يلائمها ولو خالف الهدى؛ النفي قبلها يبرز رفض الرسالة أو اتباع الظن.
استعمالها في الآيات
يرد مع أنفسكم وأنفسهم والأنفس، فيجعل جهة الميل داخلية لا برهانًا خارجيًا.
أثرها في السياق
يكشف أن التكذيب والاتباع الباطل ينشآن من رغبة النفس لا من نقص البيان.
عائلات الاستعمال
- رسالة تخالف ميل النفس (2 موضعًا): الرسل يأتون بما لا تهوى أنفس المخاطبين فيقع التكذيب أو القتل.
- أسماء تتبعها الأنفس (1 موضعًا): الأسماء بلا سلطان تقترن بالظن وما تهوى الأنفس.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق أَهۡوَآءَهُم لأنها فعل الميل نفسه، لا مجموع الرغبات المتبعة.
تحليل أعمق
في البقرة والمائدة تأتي الرسل بما لا تهوى الأنفس، وفي النجم تقابل الأسماء المنزلة بلا سلطان بما تهوى الأنفس.