مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تهوي في القرءان
المواضع (2)
سورة إبراهِيم ٣٧
﴿ رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ ﴾
سورة الحج ٣١
﴿ حُنَفَآءَ لِلَّهِ غَيۡرَ مُشۡرِكِينَ بِهِۦۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَتَخۡطَفُهُ ٱلطَّيۡرُ أَوۡ تَهۡوِي بِهِ ٱلرِّيحُ فِي مَكَانٖ سَحِيقٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تهوي»
مدلول قولة «تهوي» في القرءان: حركة اندفاع إلى مقصد، تكون ميل أفئدة أو انحدار ريح بحاملها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَهۡوِيٓ» وجذرها «هوي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تَهۡوِي يجمع في هوي حركة انجذاب إلى جهة: أفئدة تميل إلى البيت وريح تهبط بالمشرك إلى مكان سحيق، بلا جامع قسري بين صلاح الوجهتين.
استعمالها في الآيات
يرد مرة للأفئدة في دعاء إبراهيم، ومرة للريح في مثل الشرك.
أثرها في السياق
يجعل الحركة القلبية إلى أهل البيت في مقابل حركة سقوط تمزق صاحب الشرك.
عائلات الاستعمال
- ميل أفئدة إلى البيت (1 موضعًا): إبراهيم يدعو أن تهوي أفئدة من الناس إلى ذريته عند البيت.
- إسقاط في مكان سحيق (1 موضعًا): مثل المشرك كمن تهوي به الريح بعد خروره من السماء.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق تَهۡوَى لأن تلك ميل النفس إلى مطلوبها، أما هذه فحركة توجه أو إلقاء.
تحليل أعمق
اللفظ واحد لكن الحكم مختلف: تهوي الأفئدة إليهم طلبًا، وتهوي الريح بالمشرك إبعادًا.