مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أهوى في القرءان
الشاهد
سورة النَّجم ٥٣
﴿ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَةَ أَهۡوَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أهوى»
مدلول قولة «أهوى» في القرءان: أوقع الشيء من علُو أو قلبه إلى هلاك.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَهۡوَىٰ» وجذرها «هوي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أَهۡوَى يبرز من هوي فعل الإيقاع والإسقاط؛ المؤتفكة لم تهو وحدها بل أُهويت.
استعمالها في الآيات
يرد في ذكر المؤتفكة بعد قوم نوح.
أثرها في السياق
يجعل الهلاك فعلًا واقعًا على المدينة لا مجرد وصف لحالها.
عائلات الاستعمال
- إهواء المؤتفكة (1 موضعًا): المؤتفكة تذكر بوصفها أُهويت في سياق هلاك الأمم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق هَوَى لأن الفاعل هنا يسقط غيره، لا الشيء يهوى بنفسه.
تحليل أعمق
صيغة أفعل تنقل الجذر من سقوط ذاتي إلى إهلاك موقع، وهذا يناسب سياق الأمم المذكورة.