مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أهواء في القرءان
المواضع (3)
سورة المَائدة ٧٧
﴿ قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوٓاْ أَهۡوَآءَ قَوۡمٖ قَدۡ ضَلُّواْ مِن قَبۡلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرٗا وَضَلُّواْ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ ﴾
سورة الأنعَام ١٥٠
﴿ قُلۡ هَلُمَّ شُهَدَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ يَشۡهَدُونَ أَنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَ هَٰذَاۖ فَإِن شَهِدُواْ فَلَا تَشۡهَدۡ مَعَهُمۡۚ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ ﴾
سورة الجاثِية ١٨
﴿ ثُمَّ جَعَلۡنَٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أهواء»
مدلول قولة «أهواء» في القرءان: ميول جماعية سابقة أو مكذبة أو جاهلة لا تصلح أن تتبع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَهۡوَآءَ» وجذرها «هوي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أَهۡوَآءَ يطلق من هوي ميول قوم أو مكذبين أو غير عالمين؛ حذف الضمير يجعلها أوصاف فئات يعرفها السياق.
استعمالها في الآيات
يرد بعد لا تتبعوا أو لا تتبع، في خطاب أهل الكتاب وفي مقام التحريم والشريعة.
أثرها في السياق
يحمي الدين والحكم من الانجرار وراء جماعات ضلت أو كذبت أو لا تعلم.
عائلات الاستعمال
- أهواء فئات ضالة أو مكذبة (3 موضعًا): المواضع تنهى عن اتباع أهواء قوم ضلوا أو مكذبين أو الذين لا يعلمون.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق أَهۡوَآءَهُم لأن المرجع هنا يذكر بوصفه لا بضمير المخاطبين السابقين.
تحليل أعمق
الوصف يتبدل بين قوم قد ضلوا والذين كذبوا والذين لا يعلمون؛ والقاسم أن الأهواء لا تقوم مقام الشهادة أو الشريعة.