قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلنوم في القرءان

1 موضعالجذر: نوم

الشاهد

سورة الفُرقَان ٤٧

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا وَٱلنَّوۡمَ سُبَاتٗا وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُورٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلنوم»

مدلول قولة «وٱلنوم» في القرءان: النوم المجعول سباتًا بين ليلٍ لباس ونهارٍ نشور.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلنَّوۡمَ» وجذرها «نوم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة تجعل النوم مخلوقًا للناس ضمن ترتيب الليل والنهار؛ الجذر هنا سكون مجعول للانقطاع والراحة.

استعمالها في الآيات

يرد مع جعل الليل والنهار، فيصير جزءًا من نظام يومي للستر والسكون ثم الانتشار.

أثرها في السياق

يعطي النوم وظيفة فاصلة: يقطع حركة النهار ويهيئ للبعث اليومي في النشور.

عائلات الاستعمال

  • نوم السبات اليومي (1 موضعًا): نوم مجعول للناس ضمن نظام الليل والنهار، يوقف الحركة ثم يعقبها النشور.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن نائمون لأن تلك حال ضعف عند مباغتة، وعن منامها لأن ذاك موضع توفي النفس وإرسالها.

تحليل أعمق

التركيب جعل لكم يضع النوم في مقام نعمة منظمة، لا في مقام غفلة أو رؤيا. اقترانه بـسباتًا يحدد أثره في وقف الحركة وتجديدها.

قَولات أخرى من جذر نوم