مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نوم في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٥٥
﴿ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نوم»
مدلول قولة «نوم» في القرءان: نومٌ منفيّ عن الله، أي حال لا تأخذه ولا تنال قيوميته وحفظه للسماوات والأرض.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَوۡمٞۚ» وجذرها «نوم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يرد هنا منفيًا عن الله بعد نفي السنة؛ القَولة تحدد انتفاء استيلاء النوم عن الحي القيوم الحافظ.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد سنة وقبل ذكر الملك والعلم والحفظ، فيخدم مقام القيومية المطلقة.
أثرها في السياق
ينفي كل ما يوهم انقطاع الحفظ أو غياب العلم؛ فلا يطرأ على القيوم ما يطرأ على المخلوق النائم.
عائلات الاستعمال
- نفي النوم عن القيوم (1 موضعًا): إبطال أن يلحق الله نوم أو انقطاع عن العلم والحفظ.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن نائمون لأنها ليست حال مخلوق وقت الأخذ، وعن منام لأنها لا تشير إلى موضع رؤيا أو توفي نفس.
تحليل أعمق
القَولة محاطة بأسماء الحي القيوم وبقوله ولا يؤوده حفظهما؛ لذلك يكون ذكر النوم حدًا منفيًا لا وصفًا عاديًا لحالة بشرية.