مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نائمون في القرءان
المواضع (2)
سورة الأعرَاف ٩٧
﴿ أَفَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا بَيَٰتٗا وَهُمۡ نَآئِمُونَ ﴾
سورة القَلَم ١٩
﴿ فَطَافَ عَلَيۡهَا طَآئِفٞ مِّن رَّبِّكَ وَهُمۡ نَآئِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نائمون»
مدلول قولة «نائمون» في القرءان: كون المخاطَبين أو أصحاب الشيء في نوم وقت مباغتة البأس أو الطائف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَآئِمُونَ» وجذرها «نوم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تصف جماعة في حال نوم عند حلول أمر لا يملكون دفعه؛ الجذر هنا حالة سكون وغفلة حسية.
استعمالها في الآيات
تستعمل حالًا لجماعة، مرة مع أهل القرى إذا جاء البأس بياتًا، ومرة مع أصحاب الجنة حين طاف عليها طائف.
أثرها في السياق
تجعل زمن الأخذ زمن انقطاع تدبيرهم؛ فالحدث يقع وهم غير قائمين على دفعه أو تداركه.
عائلات الاستعمال
- مباغتة النائمين (2 موضعًا): حلول بأس أو طائف في وقت نوم الجماعة وانقطاع حراستها.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن نومكم ووالنوم لأن تلك نعمة سبات، أما هنا فالحال يكشف المباغتة والعجز وقت الوقوع.
تحليل أعمق
في سورة الأعرَاف ٩٧ يرتبط النوم ببيات البأس، وفي سورة القَلَم ١٩ يرتبط بطواف على الجنة؛ كلاهما يضع الفاعلين خارج لحظة السيطرة على ما يقع.