مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة منامكم في القرءان
الشاهد
سورة الرُّوم ٢٣
﴿ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ مَنَامُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱبۡتِغَآؤُكُم مِّن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «منامكم»
مدلول قولة «منامكم» في القرءان: منام الناس بوصفه آية عامة تقع بالليل والنهار ضمن حركة الرزق والحياة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَنَامُكُم» وجذرها «نوم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يظهر مضافًا إلى المخاطبين جميعًا؛ القَولة تجعل المنام آية في تعاقب الليل والنهار مع طلب الفضل.
استعمالها في الآيات
يستعمل مع ابتغاؤكم من فضله، فيوازن بين السكون والسعي داخل آيات الله.
أثرها في السياق
يربط النوم بالاستماع إلى الآيات؛ فالاعتياد اليومي يصير علامة لمن يسمع لا مجرد عادة بدنية.
عائلات الاستعمال
- منام الآية العامة (1 موضعًا): نوم الناس في الليل والنهار بوصفه علامة مقرونة بابتغاء الفضل.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن والنوم لأن التركيز هنا على كونه آية مضافة إلى الناس، لا على وصفه سباتًا، وعن منامك لأنه ليس رؤيا خاصة.
تحليل أعمق
الموضع لا يحصر المنام في الليل وحده، بل يقول بالليل والنهار، ثم يعطف الابتغاء من الفضل، فيجعل السكون والسعي وجهين من آية واحدة.