مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة منامها في القرءان
الشاهد
سورة الزُّمَر ٤٢
﴿ ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِينَ مَوۡتِهَا وَٱلَّتِي لَمۡ تَمُتۡ فِي مَنَامِهَاۖ فَيُمۡسِكُ ٱلَّتِي قَضَىٰ عَلَيۡهَا ٱلۡمَوۡتَ وَيُرۡسِلُ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمًّىۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «منامها»
مدلول قولة «منامها» في القرءان: منام النفس التي لم تمت حين يأخذها الله ثم يرسلها إلى أجل مسمى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَنَامِهَاۖ» وجذرها «نوم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تضيف المنام إلى النفس التي لم تمت؛ الجذر هنا زمن توفٍّ مؤقت وإرسال إلى أجل.
استعمالها في الآيات
يستعمل في مقابلة الموت: توفي الأنفس حين موتها، والتي لم تمت في منامها.
أثرها في السياق
يكشف أن النوم موضع تصرف إلهي في النفس، بين إمساك من قضي عليها الموت وإرسال الأخرى.
عائلات الاستعمال
- منام النفس بين الإمساك والإرسال (1 موضعًا): نوم تقع فيه وفاة النفس غير الميتة ثم يرسلها الله إلى أجل.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن نومكم ووالنوم لأنهما يبرزان السبات والنعمة، أما هنا فالحديث عن النفس والموت والأجل.
تحليل أعمق
الآية تفصل بين موت كامل ومنام لا ينتهي بالموت؛ لذلك فالقَولة لا تعني الراحة وحدها، بل لحظة تعلق النفس بالإمساك أو الإرسال.