مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ينشؤا في القرءان
الشاهد
سورة الزُّخرُف ١٨
﴿ أَوَمَن يُنَشَّؤُاْ فِي ٱلۡحِلۡيَةِ وَهُوَ فِي ٱلۡخِصَامِ غَيۡرُ مُبِينٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ينشؤا»
مدلول قولة «ينشؤا» في القرءان: تنمية شخص في الزينة مع ضعف بيانه في الخصام بحسب سياق الآية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُنَشَّؤُاْ» وجذرها «نشء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في هذه الصيغة يظهر النشوء بوصفه تربية داخل هيئة اجتماعية رقيقة لا بيانًا للحجة.
استعمالها في الآيات
يأتي مبنيًا لما لم يسم فاعله، ومجرورًا بحال الحلية، ثم يقابله عدم الإبانة في الخصام.
أثرها في السياق
يجعل المنشأ المحيط بالشخصية جزءًا من الاحتجاج على تصورهم لا مجرد وصف لباس.
عائلات الاستعمال
- التنشئة في الحلية (1 موضعًا): نموّ حال الشخص داخل زينة مع عدم الإبانة في الخصام.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق أنشأناهن إنشاءً لأن تلك صيغة إنشاء جديد، وهذه صيغة تنشئة ممتدة.
تحليل أعمق
الآية لا تستعمل الفعل لإيجاد أولي، بل لتكوين حال ممتدة في الحلية. لذلك يتجه المعنى إلى التنشئة التي تؤثر في مقام المخاصمة.
قَولات أخرى من جذر نشء
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.