قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وينشئ في القرءان

1 موضعالجذر: نشء

الشاهد

سورة الرَّعد ١٢

﴿ هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنشِئُ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وينشئ»

مدلول قولة «وينشئ» في القرءان: إحداث السحاب المثقل في سياق آية جوية تجمع الإنذار والرجاء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيُنشِئُ» وجذرها «نشء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر النشوء هنا يتصل بتكوين السحاب الثقيل بعد برق يورث خوفًا وطمعًا.

استعمالها في الآيات

يأتي مضارعًا مفردًا مع السحاب، بين رؤية البرق وتسبيح الرعد وإرسال الصواعق.

أثرها في السياق

يجعل الظاهرة الجوية طورًا مخلوقًا ذا أثر: انتظار مطر أو خشية صاعقة.

عائلات الاستعمال

  • تكوين السحاب الثقيل (1 موضعًا): إظهار كتلة السحاب في سياق الخوف والطمع والصواعق.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق إنشاء البشر والقرون لأن محل الفعل جرم جوي ثقيل لا نسل ولا أمة.

تحليل أعمق

السحاب لا يظهر هنا كتسمية طبيعية مجردة؛ يجيء ضمن حركة من البرق إلى الرعد والصواعق، فيكون الإنشاء تأسيسًا لمشهد قدرة متحول.

قَولات أخرى من جذر نشء

و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر