مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أنشأها في القرءان
الشاهد
سورة يسٓ ٧٩
﴿ قُلۡ يُحۡيِيهَا ٱلَّذِيٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٖۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلۡقٍ عَلِيمٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أنشأها»
مدلول قولة «أنشأها» في القرءان: إحداث الشيء في أول مرة، بما يجعل إعادته داخلة تحت علم الخالق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَنشَأَهَآ» وجذرها «نشء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تخصص القولة إنشاء العظام أول مرة؛ عنصر النشوء هنا بداية الكيان التي تحتج على الإحياء.
استعمالها في الآيات
تأتي متصلة بضمير العظام في جواب من يحييها، ومعها قيد أول مرة.
أثرها في السياق
تقلب سؤال الاستبعاد إلى تذكير بالأصل؛ فالذي بدأها يعلم كل خلق.
عائلات الاستعمال
- إنشاء العظام أول مرة (1 موضعًا): ابتداء الشيء الذي يُستدل به على إحيائه بعد البلى.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق أنشأكم لأن الضمير يعود إلى العظام لا إلى المخاطبين كلهم.
تحليل أعمق
الشاهد لا يكتفي بذكر الحياة، بل يعيد المخاطب إلى لحظة إنشاء العظام نفسها. بذلك تصبح البداية دليلًا على الإحياء لا خبرًا مستقلًا.
قَولات أخرى من جذر نشء
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.