قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أنشأكم في القرءان

5 مواضعالجذر: نشء

المواضع (5)

سورة الأنعَام ٩٨

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ فَمُسۡتَقَرّٞ وَمُسۡتَوۡدَعٞۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَفۡقَهُونَ ﴾

سورة الأنعَام ١٣٣

﴿ وَرَبُّكَ ٱلۡغَنِيُّ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَسۡتَخۡلِفۡ مِنۢ بَعۡدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوۡمٍ ءَاخَرِينَ ﴾

سورة هُود ٦١

﴿ ۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱسۡتَعۡمَرَكُمۡ فِيهَا فَٱسۡتَغۡفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٞ مُّجِيبٞ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة النَّجم ٣٢

﴿ ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلۡمَغۡفِرَةِۚ هُوَ أَعۡلَمُ بِكُمۡ إِذۡ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَإِذۡ أَنتُمۡ أَجِنَّةٞ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡۖ فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمۡۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ ﴾

سورة المُلك ٢٣

﴿ قُلۡ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُمۡ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أنشأكم»

مدلول قولة «أنشأكم» في القرءان: إبراز المخاطبين إلى الوجود من أصل معلوم أو من الأرض، مع جعلهم قابلين للإدراك والمسؤولية.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَنشَأَكُم» وجذرها «نشء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ينتقل عنصر النشوء من ابتداء الكيان إلى المخاطبين أنفسهم؛ القولة تضبط أصل الإنسان ومنافذه وقدرته على الشكر.

استعمالها في الآيات

تستعمل في خطاب تذكير: من نفس واحدة، من ذرية قوم، من الأرض، أو مقرونة بجعل السمع والأبصار والأفئدة.

أثرها في السياق

ترد المخاطب إلى منشئه قبل الحكم عليه، فتقصر الفضل والعلم بالمآل على من أنشأه.

عائلات الاستعمال

  • الأصل الواحد للناس (1 موضعًا): إنشاء البشر من نفس واحدة مع تفصيل المستقر والمستودع.
  • الاستخلاف بعد قوم (1 موضعًا): إظهار جماعة من ذرية من سبقوا مع إمكان الإذهاب والاستبدال.
  • النشأة من الأرض (2 موضعًا): تذكير ثمود والناس بأن قيامهم بدأ من الأرض قبل العمران أو التزكية.
  • إنشاء المدارك (1 موضعًا): إيجاد المخاطبين ثم جعل السمع والأبصار والأفئدة لهم.

ما يميّزها عن أخواتها

ليست كأنشأ جنات أو سحاب؛ هذه القولة موجهة إلى الإنسان المخاطب وتربط نشأته بالمسؤولية.

تحليل أعمق

تختلف القرائن: نفس واحدة في الأنعام، ذرية قوم آخرين في سياق الاستخلاف، الأرض في ثمود والتزكية، والحواس في الملك. كلها تجعل الإنسان محدثًا لا مستقلًا بأصله.

قَولات أخرى من جذر نشء

و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر