مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأنشأنا في القرءان
الشاهد
سورة المؤمنُون ١٩
﴿ فَأَنشَأۡنَا لَكُم بِهِۦ جَنَّٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَٰبٖ لَّكُمۡ فِيهَا فَوَٰكِهُ كَثِيرَةٞ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأنشأنا»
مدلول قولة «فأنشأنا» في القرءان: إحداث جنات نافعة للناس بسبب الماء، تحمل فواكه كثيرة ومأكلًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَنشَأۡنَا» وجذرها «نشء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تجعل النشوء ثمرة مباشرة لإنزال الماء؛ وعنصر الجذر هو إظهار حياة نامية من سبب نازل.
استعمالها في الآيات
يستعمل الفعل مع اللام في لكم، فيتجه الإنشاء إلى منفعة المخاطبين لا إلى وصف النبات وحده.
أثرها في السياق
ينقل المطر من حدث كوني إلى رزق منظور، فتظهر الصلة بين الماء والمعاش.
عائلات الاستعمال
- جنات الماء والرزق (1 موضعًا): إظهار نخيل وأعناب وفواكه بعد إنزال الماء.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق أنشأ جنات في الأنعام لأن الفاء والجار لكم يجعلانها نتيجة مسوقة للرزق.
تحليل أعمق
السياق يذكر ماءً بقدر وإسكانه في الأرض، ثم تأتي الجنان من نخيل وأعناب. القولة لا تشرح النبات، بل تكشف تحويل الماء إلى نظام عطاء.
قَولات أخرى من جذر نشء
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.