مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ينزعنك في القرءان
الشاهد
سورة الحج ٦٧
﴿ لِّكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلۡنَا مَنسَكًا هُمۡ نَاسِكُوهُۖ فَلَا يُنَٰزِعُنَّكَ فِي ٱلۡأَمۡرِۚ وَٱدۡعُ إِلَىٰ رَبِّكَۖ إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدٗى مُّسۡتَقِيمٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ينزعنك»
مدلول قولة «ينزعنك» في القرءان: خصومة في الأمر الديني مع الرسول، منهي عنها قطعًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُنَٰزِعُنَّكَ» وجذرها «نزع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النهي المؤكد يمنع الأمم أو المخالفين من منازعة الرسول في الأمر بعد تقرير أن لكل أمة منسكًا.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع لا ونون التوكيد الثقيلة، ثم يعقبها الأمر بالدعوة إلى الرب.
أثرها في السياق
تصون وجهة الدعوة من الانشغال بمخاصمة منسك كل أمة.
عائلات الاستعمال
- منع منازعة الرسول في الأمر (1 موضعًا): النهي يقطع الخصومة بعد بيان المناسك.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يمارون في الساعة لأنها خصومة في الأمر والمنسك، لا جدال في المآل.
تحليل أعمق
السياق يجعل لكل أمة منسكًا، ثم يمنع المنازعة في الأمر؛ فالرسول يدعو إلى ربه على هدى مستقيم.
قَولات أخرى من جذر نزع
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.