مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نزعنها في القرءان
الشاهد
سورة هُود ٩
﴿ وَلَئِنۡ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةٗ ثُمَّ نَزَعۡنَٰهَا مِنۡهُ إِنَّهُۥ لَيَـُٔوسٞ كَفُورٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نزعنها»
مدلول قولة «نزعنها» في القرءان: إزالة رحمة مذوقة من الإنسان بعد أن وجدها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَزَعۡنَٰهَا» وجذرها «نزع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل يصف سلب الرحمة بعد إذاقتها للإنسان، فيظهر اليأس والكفر.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع ضمير الرحمة، ثم منه، في سياق تقلب الإنسان.
أثرها في السياق
تكشف هشاشة الإنسان حين تزول عنه النعمة بعد الذوق.
عائلات الاستعمال
- سلب الرحمة بعد ذوقها (1 موضعًا): إذا نزعت الرحمة ظهر يأس الإنسان وكفره.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن تنزع الملك لأن الملك منصب عام، وهذه نعمة مذوقة في تجربة الإنسان.
تحليل أعمق
القَولة لا تدل على انتزاع ملك أو لباس؛ المفعول رحمة، والأثر النفسي يأس وكفر.
قَولات أخرى من جذر نزع
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.