مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مال في القرءان
المواضع (2)
سورة المؤمنُون ٥٥
﴿ أَيَحۡسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِۦ مِن مَّالٖ وَبَنِينَ ﴾
سورة النور ٣٣
﴿ وَلۡيَسۡتَعۡفِفِ ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغۡنِيَهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱلَّذِينَ يَبۡتَغُونَ ٱلۡكِتَٰبَ مِمَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ فَكَاتِبُوهُمۡ إِنۡ عَلِمۡتُمۡ فِيهِمۡ خَيۡرٗاۖ وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ ءَاتَىٰكُمۡۚ وَلَا تُكۡرِهُواْ فَتَيَٰتِكُمۡ عَلَى ٱلۡبِغَآءِ إِنۡ أَرَدۡنَ تَحَصُّنٗا لِّتَبۡتَغُواْ عَرَضَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَن يُكۡرِههُّنَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ مِنۢ بَعۡدِ إِكۡرَٰهِهِنَّ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مال»
مدلول قولة «مال» في القرءان: مال مفرد منظور إليه بوصفه قيمة يملكها الإنسان أو يبذلها أو يفتتن بها، على حد مّال.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّالٖ» وجذرها «مول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تتحرك مّال في حقل المال من ناحية مال مفرد يبرز كقيمة أو متاع أو محل حماية، مع بقاء الحكم مربوطًا بـالسياق يحدده بين بذل، حفظ مال اليتيم، تفاخر، أو انعدام نفع، في هذا اللفظ مّال.
استعمالها في الآيات
يأتي مفعولًا أو مجرورًا أو منصوبًا في مقام إنفاق وسؤال وحفظ ومفاخرة، في صيغة مّال.
أثرها في السياق
يكشف هل المال وسيلة بر، أو مادة غرور، أو شيئًا لا يغني عند الحكم، داخل مّال.
عائلات الاستعمال
- المال المفرد في الحكم - مّال (2 موضعًا): الوقوعان يدوران حول المال المفرد بين إعطاء وحفظ وافتخار وانقطاع أثر، داخل مّال.
ما يميّزها عن أخواتها
الفرق الأظهر في مّال: الإفراد يضع العين المالية في الواجهة، لا شبكة الأموال المتعددة، عند قراءة مّال.
تحليل أعمق
في سورة المؤمنُون ٥٥، سورة النور ٣٣ يظهر المال بحسب إسناده: مرة ابتلاء أو إنفاق، ومرة مادة غرور أو حفظ، فلا يكفي لفظ المال دون جهة التصرف، مع مّال.
قَولات أخرى من جذر مول
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.