قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أمولكم في القرءان

11 موضعًاالجذر: مول

المواضع (11)

سورة البَقَرَة ١٨٨

﴿ وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ وَتُدۡلُواْ بِهَآ إِلَى ٱلۡحُكَّامِ لِتَأۡكُلُواْ فَرِيقٗا مِّنۡ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ بِٱلۡإِثۡمِ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٧٩

﴿ فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ فَأۡذَنُواْ بِحَرۡبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَإِن تُبۡتُمۡ فَلَكُمۡ رُءُوسُ أَمۡوَٰلِكُمۡ لَا تَظۡلِمُونَ وَلَا تُظۡلَمُونَ ﴾

سورة آل عِمران ١٨٦

﴿ ۞ لَتُبۡلَوُنَّ فِيٓ أَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَذٗى كَثِيرٗاۚ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ﴾

باقي المواضع (8)

سورة النِّسَاء ٢

﴿ وَءَاتُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰٓ أَمۡوَٰلَهُمۡۖ وَلَا تَتَبَدَّلُواْ ٱلۡخَبِيثَ بِٱلطَّيِّبِۖ وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَهُمۡ إِلَىٰٓ أَمۡوَٰلِكُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حُوبٗا كَبِيرٗا ﴾

سورة النِّسَاء ٥

﴿ وَلَا تُؤۡتُواْ ٱلسُّفَهَآءَ أَمۡوَٰلَكُمُ ٱلَّتِي جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمۡ قِيَٰمٗا وَٱرۡزُقُوهُمۡ فِيهَا وَٱكۡسُوهُمۡ وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا ﴾

سورة النِّسَاء ٢٩

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً عَن تَرَاضٖ مِّنكُمۡۚ وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا ﴾

سورة الأنفَال ٢٨

﴿ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَأَوۡلَٰدُكُمۡ فِتۡنَةٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥٓ أَجۡرٌ عَظِيمٞ ﴾

سورة سَبإ ٣٧

﴿ وَمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُم بِٱلَّتِي تُقَرِّبُكُمۡ عِندَنَا زُلۡفَىٰٓ إِلَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَزَآءُ ٱلضِّعۡفِ بِمَا عَمِلُواْ وَهُمۡ فِي ٱلۡغُرُفَٰتِ ءَامِنُونَ ﴾

سورة مُحمد ٣٦

﴿ إِنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞۚ وَإِن تُؤۡمِنُواْ وَتَتَّقُواْ يُؤۡتِكُمۡ أُجُورَكُمۡ وَلَا يَسۡـَٔلۡكُمۡ أَمۡوَٰلَكُمۡ ﴾

سورة المُنَافِقُونَ ٩

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُلۡهِكُمۡ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ﴾

سورة التغَابُن ١٥

﴿ إِنَّمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَأَوۡلَٰدُكُمۡ فِتۡنَةٞۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥٓ أَجۡرٌ عَظِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أمولكم»

مدلول قولة «أمولكم» في القرءان: أموال المخاطبين بما هي محل أمانة أو ابتلاء أو نهي عن أكل باطل، عند قراءة أمۡوٰلكم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَمۡوَٰلُكُمۡ» وجذرها «مول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تقرأ أمۡوٰلكم داخل المال بوصفها مال مضاف إلى المخاطبين، ضمير كم يضع المال تحت خطاب التكليف والابتلاء، مع أمۡوٰلكم.

استعمالها في الآيات

ترد في أوامر ونواهٍ تمس تصرف المخاطبين في ملكهم أو فيما جعل قيامًا لهم، في موضع أمۡوٰلكم.

أثرها في السياق

تجعل المال مسؤولية ظاهرة، فلا يبقى شأنًا خاصًا خارج الحكم، بهذه الصيغة: أمۡوٰلكم.

عائلات الاستعمال

  • أموال المخاطبين - أمۡوٰلكم (11 موضعًا): الوقوعات 11 تجمع مال المخاطبين بين نهي وابتلاء ورد رأس المال، بهذه الصيغة: أمۡوٰلكم.

ما يميّزها عن أخواتها

الفرق الأظهر في أمۡوٰلكم: إضافة المال إلى كم تجعل الخطاب مباشرًا، بخلاف مال الغائب أو المال المطلق، على حد أمۡوٰلكم.

تحليل أعمق

في سورة البَقَرَة ١٨٨، ٢٧٩، سورة آل عِمران ١٨٦، ومعها 8 مواضع أخرى يظهر المال بحسب إسناده: مرة ابتلاء أو إنفاق، ومرة مادة غرور أو حفظ، فلا يكفي لفظ المال دون جهة التصرف، في هذا اللفظ أمۡوٰلكم.

قَولات أخرى من جذر مول

و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر