مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أمول في القرءان
المواضع (7)
سورة البَقَرَة ١٨٨
﴿ وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ وَتُدۡلُواْ بِهَآ إِلَى ٱلۡحُكَّامِ لِتَأۡكُلُواْ فَرِيقٗا مِّنۡ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ بِٱلۡإِثۡمِ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾
سورة النِّسَاء ١٠
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلۡيَتَٰمَىٰ ظُلۡمًا إِنَّمَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ نَارٗاۖ وَسَيَصۡلَوۡنَ سَعِيرٗا ﴾
سورة النِّسَاء ١٦١
﴿ وَأَخۡذِهِمُ ٱلرِّبَوٰاْ وَقَدۡ نُهُواْ عَنۡهُ وَأَكۡلِهِمۡ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَٰطِلِۚ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا ﴾
باقي المواضع (4)
سورة التوبَة ٣٤
﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡأَحۡبَارِ وَٱلرُّهۡبَانِ لَيَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۗ وَٱلَّذِينَ يَكۡنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلۡفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٖ ﴾
سورة التوبَة ٦٩
﴿ كَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ كَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنكُمۡ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرَ أَمۡوَٰلٗا وَأَوۡلَٰدٗا فَٱسۡتَمۡتَعُواْ بِخَلَٰقِهِمۡ فَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِخَلَٰقِكُمۡ كَمَا ٱسۡتَمۡتَعَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُم بِخَلَٰقِهِمۡ وَخُضۡتُمۡ كَٱلَّذِي خَاضُوٓاْۚ أُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ﴾
سورة الرُّوم ٣٩
﴿ وَمَآ ءَاتَيۡتُم مِّن رِّبٗا لِّيَرۡبُوَاْ فِيٓ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ فَلَا يَرۡبُواْ عِندَ ٱللَّهِۖ وَمَآ ءَاتَيۡتُم مِّن زَكَوٰةٖ تُرِيدُونَ وَجۡهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُضۡعِفُونَ ﴾
سورة سَبإ ٣٥
﴿ وَقَالُواْ نَحۡنُ أَكۡثَرُ أَمۡوَٰلٗا وَأَوۡلَٰدٗا وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أمول»
مدلول قولة «أمول» في القرءان: موارد مالية مجموعة يظهر بها الابتلاء أو الإنفاق أو المقارنة بين الناس، في موضع أمۡوٰل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَمۡوَٰلَ» وجذرها «مول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة أمۡوٰل لا تعمل منفصلة عن المال: موضعها هنا أموال متعددة تدخل في ابتلاء أو إنفاق أو موازنة، والجمع يجعل المال كتلة موارد قابلة للنقص أو الأكل أو الكثرة، عند قراءة أمۡوٰل.
استعمالها في الآيات
تأتي أموال جمعًا في سياقات نقص وفتنة وأكل باطل وكثرة مع الأولاد، بهذه الصيغة: أمۡوٰل.
أثرها في السياق
يوسع الحكم من عين واحدة إلى منظومة ممتلكات تؤثر في السلوك والمصير، في هذا اللفظ أمۡوٰل.
عائلات الاستعمال
- الأموال المجموعة - أمۡوٰل (7 موضعًا): الوقوعات 7 تجعل الأموال جمع موارد لا مفرد مال واحد، في هذا اللفظ أمۡوٰل.
ما يميّزها عن أخواتها
لا يختلط أمۡوٰل بما حوله لأن صيغة الجمع تميزه عن المال المفرد وعن المال المضاف إلى ضمير محدد، في صيغة أمۡوٰل.
تحليل أعمق
في سورة البَقَرَة ١٨٨، سورة النِّسَاء ١٠، ١٦١، ومعها 4 مواضع أخرى يظهر المال بحسب إسناده: مرة ابتلاء أو إنفاق، ومرة مادة غرور أو حفظ، فلا يكفي لفظ المال دون جهة التصرف، على حد أمۡوٰل.
قَولات أخرى من جذر مول
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.